وكيل وزارة البيشمركة : قوات البيشمركة منعت تقدم لواءين من الجيش العراقي الى الحدود السورية العراقية

اعلن وكيل وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان اللواء أنور الحاج عثمان ان قوات البيشمركة قد منعت تقدم لواءين من الجيش العراقي كانت تتحرك نحو جسر خابور وحدود منطقة الربيعة
واضاف ان اللواءين قد تم تحريكهما نحو حدود مناطق زمار والطريق الرئيس لمنطقة ربيعة الحدودية وجسر خابور مدعومين بالدبابات والاسلحة الثقيلة تساندهما وحدة من الطائرات العمودية تقف على اهبة الاستعداد في مطار الموصل
واكد: لقد تعاملت قوات البيشمركة مع اللواءين والقوات المساندة لهما بمنتهى الارادة والاقدام واوقفت تقدمها، وان القوة العراقية تلك قد تحركت وفق خطة مدروسة نحو منطقة خابور يقابلها اللواء (8) من قوات البيشمركة والذي طلب من الجيش العراقي الانسحاب منها وبعكسه فانه يتحمل المسؤولية الكاملة وقد وضعت قوات البيشمركة في حالة استعداد تام وشدد وكيل وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان ان هذه العملية انما هي تعرض صارخ ويتحمل الجيش العراق كامل المسؤولية في حال عدم انسحاب قواته وان تعرض القوات العراقية هذا مستمر منذ عام 2008 الا اننا لم نتجاوب مع تحركاته الاستفزازية
ومنها ان الجيش العراقي قد وجه ضغوطات كثيرة في مناطق السعدية وجلولاء ونفطخانة غيران القيادة السياسية الكوردستانية قد ابدت منتهى المرونة وضبط النفس وان ما يحصل اليوم هو استكمال لتعرضهم السابق واننا سنبذل ارواحنا سخية في الدفاع عن تلك المناطق وحمايتها لاسيما ,ان الهدوء يسودها منذ فترة طويلة..
من جانب اخر نفت وزارة البيشمركة حصول اي تصادم بين الطرفين وان الحكومة العراقية قد وضعت قواتها من الموصل وحتى الرمادي في حالة انذار واستعداد.
وصرح الامين العام للوزارة جبار ياور في بيان بهذا الشان جاء فيها:
(1) تقدم اللواء 37 من الفرقة العراقية العاشرة الى حدود ربيعة
(2) اللواء 38 الى حدود تلعفر وكسك.
3- كتيبة الدبابات السادسة وكتيبة 104 المدفعية الى مطار تلعفر.
4- فوجان من الفرقة 3 الموصل نحو الحدود العراقية السورية.
5- وضع المقر الخاص (المقر السيطرة) لقيادة القوات البرية العراقية داخل مقر اللواء 11 من الفرقة 3 في منطقة سنجار وتحت امرة رئيس اركان القوات البرية هذا الى جانب محاولة الفوج الثاني من اللواء 38 من الفرفة العاشرة المرابط في منطقة ربيعة نحو منطقة (سحيله) باتجاه قرية (القاهرة) التابعة لناحية زمار احدى (المناطق المقتطعة عن الاقليم) حيث ترابط الوحدات التابعة للواء 8- وزارة البيشمركة وتتولى حمايتها
والذي ابلغت القوات العراقية باستقرار الوضع في المنطقة مع وجود قوات حرس الحدود والشرطة وانه لم تحدث حتى الان اية حالات غير اعتيادية في نطاق المنطقة الحدودية تلك والتي تمتد مع سوريا لمسافة (27) كم وان اتفاقا سابقا مشتركا ينص على عدم جواز دخول اية قوات اضافية ومن اي طرف كان ، الى المنطقة دون موافقة مسبقة من قوات البيشمركة والجيش العراقي وان الاوضاع في المنطقة عمومها لاتزال هادئة ولم تحدث اية حالة من الاشتباك بينها كما تدعي بعض وسائل الاعلام داعيا الى توخي التعاون التام بين سائر الاطراف للحفاظ على امن المنطقة واستقرارها لان قوات البيشمركة التابعة لحكومة اقليم كوردستان والوحدات التابعة لوزارة الدفاع العراقية الاتحادية تكونان معا المنظومة الدفاعية الوطنية للعراق الفدرالي




