المسيرات المؤيدة عشية ذكرى تأسيس البعث في قامشلو يدعوللتساؤل..؟

يبقى التساؤل الذي يطرحه المراقبون في مدينة قامشلو، كيف تخرج مسيرات مؤيدة للرئيس بشار الأسد وحزبه (حزب البعث) في قلب المدينة؟ "آخرها كانت عشية ذكرى تأسيس حزب البعث". وكيف يزور (4) وزراء من حكومة دمشق قامشلو في ظل تواجد حكومة أخرى، هي حكومة "الإدارة الذاتية الديمقراطية" المعلنة، وتواجد قوى عسكرية مختلفة من الاسايش الكوردية الى قوات "سوتورو" المسيحية. وتكون هذه المسيرات والزيارات دون أي احتكاك بين النظام والقوى الموجودة.
للوقوف عند هذه الحالة، التقى موقع KDP.infoمع بعض الساسة الكورد، والمسؤوليين في "الإدارة الذاتية" لرفع اللبس عن الموضوع، وكانت لنا اللقاءات الآتية:
نعمت داوود، رئيس المجلس الوطني الكوردي تحدث لـ KDP.infoعن هذه المسيرات وزيارة الوزراء بأنها محل تساؤل : " نحن لسنا مشاركين في هذه الإدارة، فنحن كنا نريد إدارة ذاتية خدمية، إدارة ذاتية بهذا الشكل، ويأتي أربعة وزراء من حكومة دمشق لمدينة قامشلو فهذا بحد ذاته مكان تساؤل؟ لهذا كنا نصرح أن مازال باكرا لنا هكذا إدارة ".
ويضيف نعمت "أن هذه المسيرات مشلولة وهي فقط محاولة من النظام أن يظهر أنه مازال موجود وبفوق ولكنه ليس كذلك" .
من جهة أخرى، هيئة التنسيق ممثلة في رئيس فرعها في الحسكة "علي السعد" بدوره، تحدث عن هذه المسيرات وتأثيرها على "الإدارة الذاتية" ليؤكد أنها لن تؤثر عليها أبدا : " لقد حس النظام أن هناك حراك ثوري ومتميز لصالح ثورة الحرية والكرامة في القامشلي، وهي مجرد محاولات للنظام، ولكن بالأخير لا يصح إلا الصحيح وستنتصر هذه الثورة ".
عضو حركة المجتمع الديمقراطي عبد الكريم عمر لم ينكر أن هذه الزيارات والمسيرات هي مشكلة لهم، لكنه اعتبرها في المربع الأمني، والأماكن تحت سيطرة النظام فقط، وان هذه المسيرات تخرج بأعداد قليلة وتحت الضغط على الموظفين والطلاب " نحن في ثورة سلمية لم نهاجم المجموعات المسلحة، وكذلك لم نهاجم النظام، وهذا النظام مهما يحاول فهو زائل وليس له مكان في مستقبل سوريا ".
الجدير ذكره، أن مؤيدي الرئيس السوري (بشار الاسد) و (حزب البعث) خرجوا ثلاث مسيرات مؤيدة خلال شهر واحد بأعداد قليلة ولأوقات قصيرة، وكذلك عدة زيارات لمسؤولين ووزراء في حكومة النظام لإثبات استمراريتهم في المنطقة، وإثارة النعرات بين أبناء المنطقة الكوردية .
ليبقى التساؤل المفروض، إلى متى يبقى النظام في قامشلو ؟.
تقرير: آختين أسعد




