٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

المولود الجديد (الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا) بعيون الساسة والمثقفين والإعلاميين

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ ثلاثة أيام من النقاشات والحوارات المستفيضة بين مندوبي المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي، خرجوا بمولودهم الجديد(الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا) إلى النور، وكلهم أمل بأن يكون هذا المولود الجديد "خير خلف لخير سلف"، وأن يكون الحامل والحاضن لأمال وطموحات شعبنا الكوردي في غربي كوردستان.

لتسليط الضوء على أهمية هذه الخطوة التوحيدية بين أحزاب الاتحاد السياسي، وما هو المطلوب من الحزب الجديد، إزاء الشعب الكوردي في غربي كوردستان، استطلعنا آراء الساسة الكورد والمثقفين والإعلاميين، وكان لنا اللقاءات الآتية:

الحزب الجديد هو تحول مهم وايجابي في مسيرة الأحزاب الكوردية.. والمحك هو حُكم الجماهيري...

يقول فيصل يوسف، عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، والمتحدث الرسمي باسم حركة الإصلاح الكوردي في سوريا، أنالشعب الكوردي واصدقائه كانوا من الداعين دوما لوحدة الصف الكوردي والحد من الانقسامات التي تحد من تفعيل دور الحركة الوطنية الكوردية على صعيد النضال الديمقراطي العام وتحقيق الشراكة الكوردية كشعب يعيش على أرضه في إطار الدولة السورية، وفي ظل راهنت الثورة في البلاد وما يستشف من آفاق حول المستقبل فإن الأوضاع لن تكون كما كانت في السابق والاستحقاقات ستكون كثيرة ولا يمكن لفصيل بذاته الادعاء بانه قادر، وعلى وضعه الراهن من تحقيق تطلعات الشعب الكوردي والحركة الديمقراطية.

ويضيف: ومن الأهمية والواجب على مجمل الاحزاب الكوردية إجراء مراجعة للماضي وايجاد الاليات اللازمة ديمقراطيا لتنفيذ الرؤى الكوردية المشتركة ضمن تنظيمات مؤسساتية تنبذ الشخصنة وعبادة الفرد والقائد المنقذ والضروري، ونتمنى من الاعماق ان تتحقق وحدة الاحزاب الكوردية الاربعة على الارض كي تكون نموذجا للآخرين، وفي البداية منها فإن المحك هو الحكم الجماهيري على مدى قدرة الكادر بالتمثل لإرادة الشرائح الواسعة لأبناء الشعب الكوردي والتفاعل مع المجتمع بتمتين ترابطه عبر نشر ثقافة احترام الرأي والرأي الآخر وتجنب المحاور والتخندقات الضارة وتعزيز دور المجلس الوطني الكوردي والعمل على اعادة الاعتبار لاتفاقية هولير...

وقال: لاشك بان انبثاق الحزب الجديد هو تحول مهم وايجابي في مسيرة الاحزاب الكوردية، ولطالما دعت التحالفات والجبهات الكوردية لتطوير عمل احزابها الى صيغ ارقى كالوحدات او الاتحادات واستطرادا فان اعلان الحزب من هولير عاصمة إقليم كوردستان سيملي على الحزب مهمات أكثر لأن انعكاسات اعماله سيعود دوما باعتباره يرتبط بعلاقات استرتيجية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني- العراق، ولابد لقيادة الحزب الجديد من اخذ هذا الواقع بالاعتبار في نشاطاته ومواقفه السياسية المستقبلية.

 نتمنى للحزب الجديد التوفيق والنجاح في مهامه من أجل الديمقراطية لسورية ،وتحقيق مايصبو اليه الشعب الكوردي من امال وتطلعات.

ضرورة أن يكون المولود الجديد جريئا في خطواته ويفرض مطالب شعبنا...

جوان ميراني: نقيب صحفيي كوردستان- سوريا، قال بدوره "نظرا الى الحالة الماسة لوجود قوة كوردية فاعلة على ساحة غرب كوردستان والمتغيرات الجديدة التي تعصف بالساحتين السورية وغرب كوردستان ومصير ومستقبل الشعوب السورية المجهول، وبغية انهاء حالة التشتت والتشرذم التي تشهدها ساحتنا في غرب كوردستان، كان من المفترض ان تتوحد كافة الجهات والاطر السياسية في غرب كوردستان، وبسبب انهيار اتفاقات هولير بين المجلسين الكورديين ..

وأضاف: اذا لابد من التفكير بخطوة توحيدية تكون اليد المؤثرة لتحقيق آمال شعبنا المضطهد.. فالخطوة الحالية لتوحيد اربعة احزاب برأيي جاءت متأخرة جدا، ولكن كما يقول المثل "أن تأتي متأخرا خير من لا تأتي ابدا ". على كل نريد حزب جديد ويملك الارادة والاستقلالية في اتخاذ القرارات التي تنسجم مع حالتنا الراهنة وبعيدا عن التاثيرات الاقليمية التي لها أجندتها الخاصة والتي لا تهمها مصير ابناء شعبنا، المهم ان يكون المولود الجديد جريئا في خطواته ويفرض على الجانب المعارض جميع مطالب شعبنا ويحاول بقدر الامكان التواجد في ساحته الحقيقية، ونتمنى ان يكون الحزب الجديد ذا استراتيجيا ورؤية ويخطط بشكل جدي لتامين حقوق شعبنا في غرب كوردستان.. وايجاد وخلق القنوات التي تخدم مسيرتنا القومية.

أهمية التركيز على دوامة الذوبان الكامل في جسد التنظيم الجديد...

أما الكاتب والناشط السياسي وليد حاج عبدالقادر، يرى بأنها "الشفق الوحيد وإن كانت حتى بصيصا غير مكتمل وسط هذا المخاض الدموي التي تمر بها سوريا عامة وشعبنا الكوردي في كوردستان سوريا، وذات هرمية الإنشقاق والفرقة والتصارع الذي يسعى اليها اعداؤنا وشرخا بنيويا مجتمعيا خطيرا، ومن هنا وعلى ارضية الإنشقاقات الكثيرة وتوضعها في مفاصل الحركة وبالرغم من التجارب / الوحدوية / والتي ما لامست سوى ضجيجها الإعلامي سابقا، فقد ظلت مجرد حالات وسمت بالوحدة على انقاض انشقاقات متعسفة لتبدو عمليا هشاشتها، وبالتالي ضعفها الأكيد ولا قابليتها في التطور والانسجام.

وأضاف:  من هنا وبإختصار شديد وبالاستفادة القصوى من تجارب الوحدات السابقة سواءا في انشقاقاتها التالية لوحداتها، او حتى آليات وحداتها التي ما تجاوزت الشكل الميكانيكي، ومن هنا سنرى مدى أهمية التركيز على دوامة الذوبان الكامل في جسد التنظيم الجديد الذي تشكل والتي ستظل تحمل جينة وسوسة تفككها / وأيضا ميكانيكيا / كنتيجة حتمية لعقلية التحزب بأفقها الضيق، والتي هيمنت طويلا على وفي وعيي البنى التنظيمية الكوردية، إضافة الى عقلية الهرم التنظيمي السائد بنزعته المتوجهة صوب التفرد والديمومة، وبالتالي تشكل كتل عديدة ومتماوجة تضاف الى الكتل السابقة في كل حزب وتغدو كما وتشكل / طابوات / جدد داخل تلك الهرم وتصر محاطة بأغلفة هلامية لتفرض ذواتها، ومن جديد كطواطم حافظة وخازنة لهيولى الوحدة وضمانتها، ولتغدو في عين الوقت مجرد طواطم لاتلبث ان تضخ من خلال هالاتها تلك الكوامن الخامدة لتتنشط بحثا عن اللحظة المناسبة لها فيحدث الانشقاق من جديد، ومن جديد بشكلها الميكانيكي فيبدو لحظتها مدى ترقيعية وهشاشة الخطوات التي تمت، ومن هنا فإن من أهم عوامل نجاح الوحدات التنظيمية هو السعي الحثيث والعملي لتجاوز الحواجز النفسية المتراكمة كإرث حزبوي ماضوي، وبالتالي استيعاب التوجهات والآراء، وبالتالي الكتل المختلفة وتقبل وجود كما وتفاعل أكثر من رأي وترسيخ وعي التوافق بالاستناد أساسا على ركيزة الوحدة وصراع الأضداد والتوجه الجاد والفعلي بالتخلص من نمطية القيادة الكلاسيكية المستدامة، والتوجه الجاد نحو مأسسة المهام التنظيمية الحزبية والتي ستساهم بدورها وبشكل جاد وحقيقي في بلورة وبنيوية جد هامة في الحد من خطر / دودة الخل منه وفيه / وكذلك وضع حد لإعادة هرمون القيادات المستدامة بتحديد دورات التمثل والترشح للبنى القيادية الأساس، فليس المجدي أن يكون الحزبي مناضلا كاملا فقط في الهرم القيادي فكثيرون هم الكوادر الذين يديرون مهاما كبيرة وعملية في تنظيماتهم وهم ليسوا سوى اعضاء لربما في القاعدة او الهيئات الوسطى، ومن هنا فإن خيار تحديد الدورات لرئاسة الحزب / السكرتير وكذلك استقراره في الداخل من الأمور الجيدة، والتي اتمنى أن تكون فعلا مثار نقاش جاد .. أخيرا من كل قلبي أتمنى للأحزاب الأربعة التوفيق في انجاز وحدتهم المباركة ...

نأمل أن تتحول هذه الوحدة إلى قوة للمجلس الوطني الكوردي والحفاظ عليها كـ بؤبؤ العين..

من جهته، أكد محمود محمد (أبو صابر)، ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) بإقليم كوردستان، أنه "لا شك بأن عقد المؤتمرالتوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي خطوة جيدة وجديرة بالتبريك والدعم من قبل الأحزاب خارج اطار الاتحاد السياسي، ونحن في حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) ننظر الى كل الوحدات بأنها مشروع حزبنا منذ عشرات السنين، وندعم اي عمل وحدوي بكل ما نستطيع من تقديم العون والمساعدة والمشاورة من اجل صيانة هذه الوحدة لأنها نقطة الفصل بين اللجوء الى الوحدات التنظيميه بدلا من التشرزم والتشظي، لأن قوة الكورد في وحدتهم وباسمي وباسم قيادة حزبنا وقواعده نهنىء الرفاق والأخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، ونأمل منه ان تتحول هذه الوحدة الى قوة للمجلس الوطني الكوردي والحفاظ على المجلس كحفاظنا على بؤبؤ العين ويجب ان نعيد التواصل مع الأخوة في مجلس شعب غرب كوردستان لتفعيل اتفاقية هولير وتنفيذ كافة بنودها "ردا" على الهجمات التكفيرية والقاعدة والشوفينيين، والعمل معا ومع كل مكونات سوريا من اجل الاسراع بإسقاط النظام الشوفيني وبناء دولة العدل والقانون دولة المساواة وحقوق الإنسان، ومن اجل سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية سياسية فيدرالي..  مرة اخرى نهنىء الأخوة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا.

 

ريبورتاج: عماد برهو

 

 

أخبار ذات صلة