٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

النجيفي يتهم الحكومة بالتواطؤ مع الميليشيات لإحداث تغيير ديموغرافي في بغداد

المصدر: KDP.info

بغداد-KDP.info/وجّه رئيس البرلمان العراقي وزعيم ائتلاف متحدون للإصلاح يوم الامس،اتهامات خطيرة للحكومة العراقية التي يرأسها زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بتواطؤ أجهزة أمنية مع ميليشيات طائفية في «تنفيذ مخطط خبيث لضرب السنّة» في مناطق حزام بغداد بهدف إبعادهم عن المشاركة في الانتخابات.

وقال النجيفي في بيان،اطلعت عليه"KDP.info": إثر لقائه نخبة من الأئمة والخطباء وعلماء الدين إن «ما يحدث اليوم أمر خطير يستوجب الوقوف ضده وتعرية دوافعه، فهناك مخطط خبيث لضرب السنة بهدف إبعادهم عن المشاركة في الانتخابات، فضلا عن الرغبة في تحقيق تغيير ديموغرافي في مناطقهم». وأضاف النجيفي أن «هذا المخطط تنفذه الميليشيات الطائفية، وما يقلق أنها تعمل وتتحرك برعاية ومعرفة بعض أجهزة الأمن التي يفترض أنها تعمل وفق القانون في حماية المواطن مهما كانت قوميته أو طائفته».

وشدد النجيفي، على أن «مجلس النواب يمثل إرادة الشعب، وهو من أعطى الشرعية للحكومة ضمن ضوابط أساسها العمل على خدمة المواطن من دون تفرقة أو تمييز، وعندما تحدث التفرقة ويحدث التمييز فإن الشرعية تخدش وتكون محل شك». وكشف عن أن «خريطة بغداد قد تغيرت فهناك مناطق كاملة هجرت، وعندما حصلت التهدئة لم يعد السكان الأصليون إلى بيوتهم وبخاصة من المكون السني»، واشار النجيفي، إلى أنه «ليس هناك مشكلة مع المكون الشيعي، لكن لا بد من الوقوف بوجه المجاميع المجرمة التي تحاول تغيير هوية العراق وتستفيد من بعض الأجهزة المخترقة أصلا، وبهذا نخدم العراق بكل طوائفه وأبنائه».

 وعد النجيفي أن «الطريق الواضح والسليم لتحقيق التغيير يأتي من خلال العملية السياسية والدستور على الرغم من تحفظاتنا عليه، وعن طريق المشاركة الواسعة في الانتخابات وعبرها نعيد الحقوق والتوازن ونحقق المساواة، ومشاركتنا الكثيفة تثبيت للهوية والكرامة»، مشيرا إلى أن «الأساس الذي خرج من أجله المتظاهرون والمعتصمون في المحافظات الست، هو شعورهم بأنهم مستهدفون بسبب هويتهم، وأنهم يريدون المساواة والعدالة والعيش الكريم، ويؤكدون على التوازن المختل في الأجهزة الأمنية، والتجارة، والصناعة، والفرص، ويعرفون أن استهدافهم يجري وفق هويتهم».

وتابع النجيفي أن «العراق شهد عبر تاريخه الكثير من الحروب والغزوات والاحتلال العسكري، وقد حاول الغزاة إثارة النعرات الطائفية، والاعتداء على الرموز والمقدسات التي يحترمها أبناء شعبنا، وعلى مر التاريخ كانت بغداد تنتصر لتعيد مجدها ورسالتها».

أخبار ذات صلة