مؤتمر اندماج الأحزاب الأربعة في ميزان قامشلو!

قامشلو-KDP.info/ المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السياسي القى بظلاله على الشارع الكوردي في قامشلو، لينقسم الشارع بين مؤيد للفكرة ومستبشرا خيرا به، وبين غير مقتنع بإمكانية إحداث ذاك التغير الكبير من الحزب الوليد، أما بعض الآراء فقد ذهبت أبعد من ذلك ليتنبئ بعدم استمرارية هذا الوليد الجديد، الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.
موقع KDP.info،استطلع آراء الناس في شارع مدينة قامشلو إزاء هذا المؤتمر ووليده الجديد .
بشرة خير...
يرى محمود، وهو طالب جامعي أن هذا المؤتمر هو بشرة خير للكورد، فعلى مر الزمان كانت المحاولات مستمرة لهكذا حالة إلا أنها لم تكن تصل إلى مستوى الانعقاد :" مؤتمر الاتحاد كان ثورة القواعد الحزبية على القيادات. . اثمرت بقسم كبير منها...لذلك هي بشرى خير أنه بالإمكان البناء على الحزب الجديد كون قواعده حية".
وتشاطر فيان محمود رأيه فتعبر عن ضرورة الاتحاد اليوم قبل الغد لأن الوضع لا يتحمل :" نحن بانتظار إثمار هذه الولادة للحزب الجديد، ولا نملك غير الانتظار، ومن هنا نؤمن بأن انجاح هذا الاتحاد هو نجاح للخطوة الأولى نحو اتحاد أكبر وأشمل في (روج آفا) كامله، لذا يتطلب من هم الآن في هولير أن يؤمنوا بضرورة التغير والتحديث الفعلي، ويتفكروا في وضع قامشلو، واتوقع أنهم بدؤوا بهذا، وهي بشرى خير".
لن يجدي نفعا!!
كما جاءت آراء من طرف آخر لم تكن بحدود التفاؤل، بل على العكس توقعت أن لا يستمر هذا الوليد الجديد، وأنه لن يكون ذا نفع.
خناف كانو: تقول بأن "الاتحاد السياسي الذي سيقوم به بعض من الأحزاب الكوردية لن يلق أي طريق للنجاح في الشارع الكوردي، وذلك بسبب بُعد هؤلاء الأحزاب الكامل عن هموم الشعب الكوردي في (روج آفا) وفي إقليم كوردستان أيضا. كما إنه أشبه بالبحث عن الكراسي القيادية فقط ولا يمت لأي اتحاد بصلة".
من جهة اخرى يرى شيرذاد أنه لا يريد أن يفكر في فشل هذه الخطوة لأنها كارثة على حد قوله: "لا أريد أن يكون رأي البعض في هذا الاتحاد الجديد صحيحا فإذا كانت بالفعل خطوة الاندماج جاءت كَرد على بسط وازدياد قوة الـ "PYD" في الشارع الكوردي بسوريا فإن هذا الاندماج لن يكون مجديا ولا اتوقع له الاستمرار، وهنا لا استطيع أن أفكر في أنه من الممكن أن يكون هناك صراع أخوي في قامشلو لا سمح الله ".
طرف ثالث!!
كانت آراء الطرف الثالث في شارع قامشلو متضامن مع بشرة الخير، لكنه كان يرى أن هناك أخطاء لابد من تلافيها مسرعا وإلا سيكون الفشل مصيره .
محمد أسعد يستنجد بالتاريخ وهو لا يتمنى أن يتكرر :"أحزاب الاتحاد السياسي في امتحان جدي ولا يجب أن يغفلو التاريخ كما حدث في الماضي عندما أراد الخالد البارزاني توحيدهم فعادو الى قامشلو منقسمين أكثر اذا عملوا بمنطق العارف بوضع المنطقة فليس عليهم إلا الاتحاد الآن ".
أما "آشتي" فيتحدث عن لغط ما في اختيارات الأحزاب أثناء المؤتمر
لكنه من فريق المستبشرين خيراً بهذه الوحدة :"عند انعقاد أي مؤتمر وحدوي نستبشر دائماً خيراً لنتائجه ومدى إمكانية هذا الحزب على المضي في العمل على الساحة الكوردية السورية خدمة لقضيته القومية والوطنية، واتمنى النجاح لأعمال المؤتمر الوحدوي لأحزاب الاتحاد السياسي، ولكن ومن خلال متابعتنا لأعمال المؤتمر نجد بأنّ هناك لغطاً واضحاً لدى كوادر الأحزاب الأخرى، فالبارتي ومن خلال قيادته كان واضحاً مدى سيطرته على أعمال المؤتمر والمشكلة التي طفت على السطح من خلال وجوب انتخاب السكرتير ضمن كتلة المرشحين ضمن المؤتمر لا الكتلة الضامنة وتواجد السكرتير المنتخب في الداخل لا الخارج، وبدى جلياً وواضحاً انتخاب أغلب القيادات من داخل الكتلة الضامنة ما عدا الدكتور عبدالحكيم بشار الذي رشح نفسه في المؤتمر. أخيراً لا يسعني إلا أن أتأمل خيراً لهذا المولود الجديد وأن يكون على مستوى تطلعات الشعب الكوردي في كوردستان سوريا".
تتقابل الآراء مع و ضد ومعتدل، إلا أن بداية العمل واختيارات الحزب الجديد ستكشف ما هو غير معلوم للشعب الكوردي في سوريا لتضعه في خانته التي يريد.
ريبورتاج: آختين اسعد- قامشلو




