٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

الرئيس بارزاني لسفير ايطاليا: كوردستان تنازل عن الكثير من حقوقه لأجل دعم العملية السياسية والاستقرار في العراق الفيدرالي

المصدر: KDP.info

اربيل-KDP.info/ بحث مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان قبل ظهر يوم الامس، مع السيد ماسيمو ماروتي سفير دولة ايطاليا لدى حكومة العراق الفدرالية،العلاقات الثنائية بين بين كوردستان و ايطاليا و الأوضاع في سوريا والتهديدات الإرهابية والاستقرار في العراق الفيدرالي المنطقة عموما.

 في مستهل المبحاثات أعرب ماروتي ،عن سروره بهذا اللقاء و قدم شرحا عن نشاطاته السياسية في إقليم كوردستان كما قدم خلاصة عن سياسات الحكومة الايطالية الجديدة.

وتحدث للرئيس بارزاني عن أمله في أن تشهد العلاقات ما بين كوردستان وايطاليا تقدما أكبر وعن انشغاله بتشجيع أكبر عدد من الشركات الايطالية بالاستثمار في كوردستان وكذلك بالإعداد لزيارة وفد من الحكومة الايطالية الجديدة لـ كوردستان،مشيرا الى الامن الاستقرار و التنمية التي يشهدها كوردستان.

و رحب بارزاني، بالسفير الايطالي لدى حكومة العراق الفدرالية وأعرب عن استعداد إقليم كوردستان لتوثيق العلاقات الثنائية بين كوردستان و ايطاليا ، كما جرى الحديث خلال هذا اللقاء حول العلاقات بين الإقليم و بغداد و كذلك انتخابات مجلس النواب العراقي.

وأشار ماروتي،إلى أن بلاده تتأمل أن يسود العراق الاستقرار، وأن يتم العمل وفق المعايير الديمقراطية كما أن وجهات نظر وملاحظات جميع الأطراف هي محل اهتمام دولة ايطاليا.

واوضح الرئيس بارزاني، بأن كوردستان قد دعم العملية السياسية والاستقرار في العراق خلال السنوات الإحدى عشر الماضية ولأجل لذلك فقد تنازل إقليم كوردستان عن الكثير من حقوقه لكن ما حدث بالنتيجة هو عدم رغبة أصحاب السلطة في بغداد الالتزام بالدستور إذ قال:" أن أصحاب السلطة في بغداد يريدون أن يكون الإقليم تابعا لهم و أن لا يكون شريكا في العراق. أننا لن نقبل بأي شكل من الأشكال بعد كل هذه التضحيات والمآسي التي شهدناها أن نكون تابعين لهم. فإذا أستمر أصحاب السلطة في بغداد بخرق الدستور و تجاهل مبادئ الشراكة و التوافق فإننا عندها مجبرون على أعادة النظر في علاقاتنا مع بغداد و هذا حق منحنا إياه الدستور."

وأشار الرئيس بارزاني، في سياق حديثه إلى أن دستور العراق يمنع أن تفرض جهة ما نفسها، وأن الالتزام بالدستور يعمل على إضعاف عقلية الإنكار، و لذلك يستنتج بأن أصحاب السلطة في بغداد قد ندموا على هذا الدستور الذي اتفقت عليه جميع الأطراف وصوت له العراقيون.

كما تناول المبحاثات الأوضاع في سوريا والتهديدات الإرهابية والاستقرار في العراق الفيدرالي المنطقة عموما.

 
 
 

أخبار ذات صلة