٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

حزبي (البارتي) و (يكيتي) يمدان يد العون لـلـ PYDضد (داعش)

المصدر: KDP.info

هولير- KDP.info/ في أول خطوة عملية على النداء الذي وجه من قبل حركة الشعب الكوردستاني (TGK) للمجلسين الكورديين والقوى الكوردستانية، بضرورة دعم ومساندة قوات الحماية الشعبية (YPG) في قتاله للجماعات الإرهابية، وهجماتها الإجرامي على منطقة كوباتي (غربي كوردستان)، أعلن الدكتور عبد الحكيم بشار، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) في تصريح، اطلعنا عليه في الـKDP.info، قال فيه:

   تتعرض مدينة كوياني الكوردية السورية لهجمات شرسة من قبل منظمة داعش الإرهابية اودت بحياة العشرات وتهجير الآلاف من سكانها الكورد الى جانب حصار مطبق منذ اشهر، وبغض النظر عن مواقف القوى التي تدعي حماية الكورد واسباب هذا الصراع، فان حماية المناطق الكوردية من المنظمات الإرهابية هو واجب على الجميع، وانطلاقا من ذلك ندعوا حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) السماح لنا بالدفاع عن مدننا وقرانا دون شبح الاقتتال الاخوي، وتحت راياتنا، او تحت راية العلم الكوردي، ونحن على استعداد للدخول في حوار مَعهم لترتيب ذلك، وزج كافة القوات الكوردية في الدفاع عن كوردستان سوريا وباسم وطني جامع بعيدا عن الحزبية الضيقة.
من جهته، أكد إبراهيم برو، سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا، في تصريح له أمس الثلاثاء 25/3/2014، اطلعنا عليه أيضا، يؤكد فيه أنه "بعد تطورات الثورة السورية والتوجه نحو عسكرة ورغم قناعتنا بسلمتيها تبين بأننا بحاجة الى رص الصفوف وتشكيل قوة كوردية تقوم بدفاع عن الشعب الكوردي ومناطقه في وجه أية قوة تريد انيل من شعبنا".

وأشار برو إلى أن " اتفاقية هولير هي الضمانة الوحيدة لإيجاد هذه القوة، إلا أن الاخوة في مجلس غربي كوردستان تفرد بتشكيل قوة عسكرية بمفردهم رغم تأكيدنا لهم بانه لا يمكن لطرف وحيد الدفاع عن كوردستان سوريا".

وأكد برو أن "ما تمر به كوباني ومناطق اخرى من هجمات شرسة من داعش وغيرها من القوى الإرهابية، وحصارهم المفروض على تلك المناطق وتجهير الكورد من تل ابيض وريف الرقة وريف حلب كل هذا لإفراغ المناطق الكوردية وتغير ديمغرافية كوردستان سوريا".

وطالب برو من الاخوة في مجلس غربي كوردستان العودة الى الاتفاقيات الموقعة بين المجلسين والتي تتضمن شراكة حقيقة لإدارة وحماية كوردستان سوريا، وأن الالتزام بهذه الشراكة سيضع حداً للتهجير وتشجيع الاخرين للعودة الى مناطقهم ولا بديل عن الحوار و وحدة الموقف الكورديلمخاطبة كافة الجهات الدولية والاقليمية وشركائنا في المعارضة السورية لما يتعرض له ابناء شعبنا الكوردي للتطهير العرقي.

أخبار ذات صلة