المالكي يهدد من جديد: موقف البيشمركة مخالفة لا يحمد عقباها

رفض رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، موقف اقليم كوردستان بمنع القوات الامنية من الجيش والشرطة من دخول معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق، عاداً إياه مخالفة دستورية "لا يحمد عقباها".
وكان الامين العام لقوات البيشمركة جبار ياور قد أعلن، أمس الجمعة، في حديث لـ"شفق نيوز" عن أن قوات البيشمركة منعت قوة عراقية من الوصول الى معبر فيشخابور الحدودي بين سوريا والعراق والواقع ضمن اراضي اقليم كوردستان العراق في محافظة دهوك.
وذكر بيان صادر عن مكتب القائد العام للقوات المسلحة إن "قرار نشر قوات من الجيش والشرطة الاتحادية على مسافة 600 كيلو متر على الحدود المشتركة مع سوريا، جاء لمنع التداعيات السلبية لما يجري في سوريا على الاوضاع الامنية في العراق ولم يكن هدفه اقليم كوردستان".
وأوضح البيان أن "تقدير الموقف من اختصاص القائد العام للقوات المسلحة ومجلس الامن الوطني الذي وجد ان الاوضاع على الحدود المشتركة مع سوريا بحاجة الى مزيد من الاجراءات الاحتياطية".
ولفت البيان إلى أن "تصرفات قوات الاقليم كادت ان تؤدي الى حدوث نزاع مع القوات المسلحة، كما ان عبور قوات الاقليم الى حدود محافظة نينوى والسيطرة عليها وعلى مفاصل ادارية فيها واشهار السلاح والتهديد به من قبل قوات البيشمركة، تمثل ظاهرة خطيرة لاتحمد عقباها".
وأشار البيان إلى أن "الاعتراض على وجود قوات اتحادية منتشرة على حدودنا المشتركة مع سوريا، وهي خارج حدود الاقليم، يشكل مخالفة صريحة للقوانين والاجراءات الامنية".
وتسيطر القوات الكوردية على معبر فيشخابور الحدودي بين العراق وسوريا منذ عام 1992 ويقع على نهر دجلة وهو معبر شبه رسمي بين البلدين.
يذكر ان القوات العراقية دخلت حالة الانذار والتأهب منذ تفاقم الاوضاع في سوريا اثر قيام قوات من الجيش السوري الحر بالسيطرة على بعض المعابر الحدودية مع العراق.




