أمريكا والشهرستاني وبحر العلوم يصفون مبادرة نيجيرفان بارزاني بأنها خطوة الأيجابية

أربيل - KDP.info/ رحب حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة في الحكومة الاتحادية الفدرالية بمبادرة حكومة اقليم كردستان باستئناف تصدير النفط، متمنيا أن يتم زيادة التصدير قريبا.
وذكر بيان لمكتب نائب رئيس الوزراء، ان الشهرستاني رحب ببدء تصدير النفط العراقي المنتج من الاقليم عبر المنظومة الوطنية الى البحر الابيض المتوسط من خلال شركة تسويق النفط الوطنية، وفق الآليات المعتمدة لدى الشركة وستودع الإيرادات في صندوق تنمية العراق وتوزع على اساس الموازنة الاتحادية.
وأضاف البيان ان "هذا القرار يأتي كثمرة اولى للمفاوضات المستمرة بين وفدي الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم على ان تتبعها خطوات اخرى بزيادة تصدير النفط من الاقليم وفق نفس السياق لينعم كل العراقيين بالإيرادات الإضافية المتأتية من زيادة صادرات النفط العراقية.
كما أعرب وزير اتلنفط العراقي السابق محمد بحر العلوم عن تفاؤله بالتوصل الى اتفاق بين بغداد واربيل بعد مبادرة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة أقلبيم كوردستان بتصدير 100000 برميلا نفط يوميا، واصفا هذه المبادرة بأنها خطوة أيجابية نحو الاتفاق قريبا.
هذا وكان نيجيرفان بارزاني قد قال في تصريح أدلى به للموقع الرسمي لحكومة أقليم كوردستان، ان المحادثات مع بغداد حول تصدير النفط مازالت مستمرة، وكذلك المحادثات حول موازنة الدولة، ولكن لحد الآن لم تثمر تلك المحادثات عن إحراز أي تقدم أو اتفاق ينهي تلك الخلافات، ولذلك تتقدم حكومة الإقليم بمبادرة تعبر من خلالها عن حسن نواياها ورغبتها الجادة لحل المشكلات وتعطي فرصة أكبر للبحث عن إجراءات وآليات تصدير النفط ، وتسهم بتقدم المحادثات بهذا الشأن، وتقضي تلك المبادرة بقيام حكومة الإقليم بتصدير 100 ألف برميل من النفط يوميا اعتبارا من الأول من شهر نيسان المقبل والى حين التوصل الى نتائج إيجابية بالمحادثات الجارية بين الحكومتين.
وأضاف رئيس حكومة الإقليم" أن هذه المبادرة لا تفرض أية شروط مسبقة، وستسعى حكومتنا خلال الاسبوع المقبل الى مواصلة مفاوضاتها مع الحكومة الاتحادية من أجل البحث عن آليات مشتركة لإدارة العملية والسيطرة على العوائد، وفي الوقت ذاته تؤكد حكومة الإقليم على أنها ستظل تحتفظ بجميع حقوقها الواردة بالدستور العراقي".
وأشار بارزاني في تصريحه، الى أن السفارة الأميركية رحبت بهذه المبادرة، وبمساعي حكومة الإقليم للتوصل الى تفاهمات مشتركة مع بغداد في ما يتعلق بتصدير النفط مؤكدا أن الإدارة الأميركية تنظر بعين الاهتمام الى أعمال اللجنة المشتركة بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية، وهي تتطلع الى تحقيق التقدم بتلك المفاوضات التي يجب أن تحقق العدالة واستفادة جميع العراقيين من موارد الإنتاج النفطي.
وكانت السفارة الأميركية في بغداد قد أصدرت بيانا بهذا الشأن جاء فيه ان سفارة الولايات المتحدة ترحب بقرار حكومة الإقليم لتصدير 100 ألف برميل من النفط يوميا ابتداء من الأول من أبريل/ نيسان المقبل، وان الولايات المتحدة تنظر بعين الاهتمام الى أعمال اللجنة المشتركة بين الحكومتين التي تضم خبراء ومختصين من وزارتي النفط والموارد الطبيعية، وتقيم جهود الجميع لتحقيق التفاهم المشترك بما يسهم بتحقيق العدالة والمساواة بتوزيع الموارد واستفادة الجميع من العائدات النفطية وزيادتها.
وقالت السفارة في بيانها، ان الولايات المتحدة ستواصل جهودها ودورها المحايد بين الحكومتين وإبداء التسهيلات اللازمة لتحقيق التقدم بهذا المجال، وتتطلع الى أن تكون مبادرة رئيس حكومة الإقليم التي هي مبادرة من طرف واحد،عاملا مشجعا على استكمال المفاوضات وتتويجها باتفاقات تخدم الطرفين.
ووسط هذه الامال تصاعدت احتمالات ان تشهد الموازنة القراءة الثانية, لاسيما بعد ترحيب بغداد بتصدير نفط الاقليم.




