٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

عبدالحكيم بشار يُحمل النظام والـ PYDمسؤولية معاناة الشعب الكوردي في سوريا

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ حمَل عبد الحكيم بشار، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، ونائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، النظام السوري والـ PYDمسؤولية معانات الشعب الكوردي في غربي كوردستان، وربط مصير ومستقبل الـ PYDبمصير ومستقبل النظام.

كلام بشار، جاء في ندوة سياسية دعا إليها مركز قدري جان و خيرخوازية بارزاني في مخيم دار شكران للاجئين السوريين بمدينة هولير، اليوم، الاثنين 17/3/2014، بحضور حشد غفير من اللاجئين في المخيم.

 تناول الدكتور عبدالحكيم بشار في هذه الأمسية السياسية، آخر الأوضاع السياسية على الساحتين السورية والكوردية، وبالأخص نتائج جولتي جنيف، وأهم ما تم طرحه بما يخص الكورد في سوريا، مؤكداً على أن جل القضية الكوردية في سوريا، سيتم بالتوازي مع حل القضية الوطنية السورية، مشيراً إلى أهمية خلق الكثير من الأصدقاء بين المعارضة السورية والقوى الإقليمية والدولية حول الكورد، لدعم حقوق الشعب الكوردي في سوريا المستقبل.

وأكد سكرتير البارتي أن ما تم إيصاله من قبل الوفد الكوردي المشارك بين وفد المعارضة السورية في مؤتمر جنيف، وأهمها، الوثيقة الموقعة بين المجلس الكوردي والائتلاف، وكذلك، الرؤيا السياسية حول سوريا المستقبل، والتي قدمت من الائتلاف إلى الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي، والمتضمنة الحقوق الكوردية في سوريا ما بعد سقوط النظام.

وفي ما يخص الأوضاع الكوردية في سوريا، أكد سكرتير البارتي أن "النظام والـ PYDهما المسببان الرئيسيان لمعاناة الشعب الكوردي في غربي كوردستان، لأنهما من يمتلكان السلاح، وهما الذين أوصلا الشعب الكوردي إلى ما هو عليه الآن من (قتل، واختطاف، واعتقال، ونزوح، ولجوء، ومعاناة اقتصادية وإنسانية، ومنع لحرية التظاهر، والنشاط ،...)، وربط مصير ومستقبل الـ PYDبمصير ومستقبل النظام في سوريا المستقبل، ودعاه لتبيان علاقته مع النظام.

وأشار الدكتور عبد الحكيم بشار بأن الـ PYDمن خلال إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطي، وتشكيل ثلاث كانتونات في كل من: (الجزيرة، عفرين، كوباني)، بعيد كل البعد عن المشروع الكوردي، قد ساهمت في تقسيم كوردستان سوريا، مؤكداً بأن هذه الكانتونات ووزرائها، ليسوا إلا أداة بيد النظام، متسائلاً في الوقت نفسه، هل يستطيع مثلاً وزير الصحة نقل "ممرضة من مركز صحي إلى آخر؟، أو هل يستطيع وزير التربية نقل معلم من مدرسة إلى أخرى؟

وفي الجانب السياسي، أكد سكرتير البارتي أنه وبعد أكثر من عام ونصف العام من عمر اتفاقية هولير، الموقعة بين المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي، مجلس الشعب لغربي كوردستان)، والذي أشرف عليها الرئيس مسعود بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، لم تحصد سوى تفرد واستئثار طرف على حساب طرف، وباتت الهيئة الكوردية العليا، المنبثقة من الاتفاقية، رهينة لسيطرة مجلس الشعب لغربي كوردستان، وتنفيذ سياسيتها باسم الهيئة الكوردية، مما أدى بالمجلس الوطني الكوردي إلى تجميد هذه الهيئة الكوردية لحين الاتفاق على شكل جديد من الشراكة الحقيقية، تخدم المصالح الكوردية، وتبتعد عن التفرد في القرارات.

وعن مستقبل الاتحاد السياسي الديمقراطي في سوريا، أكد سكرتير البارتي أن مشروع الوحدة الاندماجية بين أحزاب الاتحاد السياسي الأربعة، كانت قيد الانجاز والإعلان عن ولادة الحزب الجديد، إلا أن منع الـ PYDلأعضاء المؤتمر من الدخول إلى إقليم كوردستان، أخر في إعلان الحزب، مشيراً بأن الأحزاب الأربعة باتت جاهزة لعقد هذا المؤتمر، وما هي إلا أيام، أو أشهر حتى يعلن عن ولادة هذا الحزب الجديد.

بعد ذلك، فتح باب الحوار والتساؤل من قبل الحضور، ساهمت في اغناء الأمسية، وإكمال ما لم يتم التطرق إليه في بداية الحديث.

متابعة: عماد برهو    

  

أخبار ذات صلة