الكوردستاني: تمرير الموازنة بالأغلبية مخالفة صريحة للدستور والاتفاقات السياسية

بغداد ــ KDP.info/ حذرت كتلة التحالف الكوردستاني، من تمرير الموازنة المالية لعام 2014 بالأغلبية، وعدته مخالفة صريحة للدستور والاتفاقات السياسية، كاشفة في الوقت نفسه عن وجود وساطات من قبل أطراف عديدة، بمن فيهم الأميركيون، لحل الأزمة بين أربيل وبغداد.
وقال نائب رئيس الكتلة محسن السعدون إن: الكورد ليسوا ضد الموازنة مثلما يحاول البعض الإيحاء بذلك كجزء من عملية الدعاية الانتخابية والتسقيط السياسي.
و اشار إلى أن "الموازنة جاءت فيها مواد مخالفة للدستور والقوانين وقد سبق لنا أن اعترضنا عليها، علما أننا لسنا نحن وحدنا من اعترض على الموازنة بل كتل كثيرة أخرى".
وأضاف السعدون في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» أن "محاولة رمي الكرة في ملاعب الآخرين، من قبيل القول إن الكورد مثلا هم سبب التأخير، أمر لا يستقيم مع المنطق، إذ إن الحكومة هي التي أخرت إرسالها إلى البرلمان نحو ثلاثة شهور".
وأشار السعدون إلى أن "اعتراضنا ينصب، وهو ما جرى التأكيد عليه خلال اجتماعنا مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني، على المواد العقابية التي فرضت على إقليم كوردستان، إذ إنه لا يجوز بأي حال من الأحوال فرض عقوبات من خلال إرادات سياسية".
وبشأن الرؤية الكوردية للبدء بقراءة الموازنة من قبل البرلمان وسط مقاطعة النواب الكورد، قال السعدون إن "الكرد ليسوا وحدهم المقاطعين بل إن نواب ائتلاف (متحدون) تغيبوا أيضا، يضاف إلى ذلك أن القراءة الأولى ليست نهاية المطاف بل هناك القراءة الثانية، كما أن القرار في النهاية يتعلق باللجنة المالية التي لا بد أن تأخذ قراراتها بالإجماع ونحن لدينا الآن تفاهمات واجتماعات مع الجميع من أجل تذليل الصعوبات".
وردا على سؤال بشأن ما قيل عن وجود وساطة أميركية لحل الأزمة بين المركز والإقليم، قال السعدون "نعم، الوساطات موجودة ونحن بصرف النظر عن ذلك نقول إن الحل الصحيح يتمثل بالفقرة المتعلقة بتصدير النفط من كردستان وهو ما أكده نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بشأن قرب التوصل إلى اتفاق حوله وهو ما نسعى إليه بالفعل لأنه يحل المشكلة من أساس.




