٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مسرور بارزاني: الحكومة الحالية في العراق والمجتمع الدولي يتحملان واجباً أخلاقياً وأنسانياً في تعويض أهل حلبجة

المصدر: KDP.info

اربيل-KDP.info/ تمر اليوم الذكرى السادسة والعشرون على الابادة الجماعية لمدينة حلبجة الشهيدة اذ قصفها النظام البائد بالغازات السامة ذلك السلاح الممنوع دوليا فكيف باستعماله مع ابناء الوطن الواحد؟ لقد هزت هذه الجريمة الشنعاء ضمير العالم اجمع بعد ان حاول النظام البائد بشتى السبل ان يعتم اعلاميا على ذلك ولكن خفايا العمل الوحشي تسربت شيئا فشيئا حتى اصبحت حديث الانسانية جمعاء. الاف من المدنيين العزل بما في ذلك الاطفال الرضع لم يسلموا من هذا السلاح الكيمياوي الذي احال المدينة الى مقبرة صامتة تعج شوارعها ودورها بالجثث.

ومع حلول الذكرى السنوية لفاجعة قصف مدينة حلبجة الشهيدة بالأسلحة الكيماوية، وجه مسرور بارزاني مستشار مجلس الأمن في أقليم كوردستان رسالة الى شعب كوردستان والمجتمع الدولي في الذكرى السنوية الـ 26 لفاجعة القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة، هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد كانت الجريمة التي أرتكبها النظام الدكتاتوري البائد في العراق قبل 26 عاماً ضد أبناء حلبجة الوطنيين الصامدين على مرأى ومسمع من العالم، نقطة سوداء في تأريخ الأنسانية وهي بالنسبة للشعب الكوردي مسألة وجدانية ستبقى خالدة في ضميره وقلبه الى الأبد.

إن قرار محكمة الجنايات العليا في العراق ومساعي بعض برلمانيي دول العالم بشأن تعريف القصف الكيمياوي لمدينة حلبجة بجريمة إبادة جماعية (جينوسايد) لهو موضع تقدير إلا أنه قد بقي الكثير على محو آثار الجينوسايد بحق أرض حلبجة الشهيدة وأهلها، كما أن الحكومة الحالية في العراق والمجتمع الدولي يتحملان واجباً أخلاقياً وأنسانياً في تعويض أهل حلبجة ومعاقبة الشركات والجهات التي تعاونت مع العراق في بيع الأسلحة والمستلزمات الكيمياوية اليه وكانت حلبجة الشهيدة أهلاً لتقديم المزيد من الخدمات اليها ومراعاتها في تنفيذ المشاريع الخدمية والأنمائية فيها وبالأخص في خدمة أسر الشهداء ومصابي القصف الكيمياوي.

إن تصميم الرئيس البارزاني على جعل حلبجة محافظة جديدة هو تقدير لتضحيات الشهداء ودمائهم وتلبية للمطالب العادلة والمشروعة لأبناء حلبجة الشهيدة الأعزاء ودفاع عن العدالة وتأمين حقوقهم المشروعة.

بهذه المناسبة نهنىء أنفسنا وعموم جماهير كوردستان وبالأخص الرئيس البارزاني وعموم أهالي محافظة حلبجة، داعياً لها، وكما فتحت العقدة المستعصية في حياة الكورد، أن تكون الرائدة في أعمار كوردستان وتقدمها.

مسرور بارزاني

مستشار مجلس الأمن لأقليم كوردستان

 

أخبار ذات صلة