٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

وزارة شهداء كوردستان: مازال هناك الكثير من الكورد مفقودين في مقابر جماعية لم تكتشف بعد

المصدر: KDP.info

اربيل ـ خاص لـ KDP.info/  اعلنت حكومة اقليم كوردستان انه من الصعب تحديد عدد المقابر الجماعية التي ارتكبها النظام الديكتاتوري المقبور بحق الشعب الكوردي في العراق  لان النظام قام باخفاء تلك الجرائم لسنوات عدة.

وقال وزير شؤون الشهداء والمؤنفليين في حكومة اقليم كوردستان ارام احمد في لقاء خاص لموقع / KDP.info/ اليوم الخميس: ان شهر اذار يحمل في طياته الكثير من المناسبات و احياء ذكرى الانفال و عمليات الابادة الجماعية التي ارتكبها النظام الديكتاتوري المقبور بحق الشعب الكوردي و خاصة عام /1988/ القصف الكيماوي لمدينة حلبجة و ايضا عمليات الابادة الجماعية للبارزانيين والكورد الفيليين و عموم الماسي التي مرت بها الشعب الكوردي من سنوات /1963/ و حتى الى سنة سقوط النظام الصدامي البعثي المقبور في العراق عام /2003/، فان هذه المراسيم مستمرة في كل مدن اقليم كوردستان لان معاناة الكورد كثيرة و الاحداث عديدة خاصة في شهر اذارو نيسان و كذلك شهر شباط حيث بدات عمليات الانفال  لكن فاجعة حلبجة كانت في يوم /16/ 3/ 1988/ و التي ادت الى استشهاد /5/ الاف خمسة الاف و جرح اكثر من /10000/ عشرة الاف من المواطنيين في حلبجة بالقصف الكيماوي لقد كانت فاجعة كبيرة جدا بحقنا نحن الكورد، و كذلك تدمير الاف القرى و نقل سكانها الى معسكرات و مخيمات قسرية و بعد ذلك تم نقلهم الى مقابر جماعية في مناطق صحراوية . فهناك مآسي كبيرة لذلك فان احياء ذكرى تلك الجرائم اقل ما يمكننا فعله لتلك الدماء التي ارقيت لابناء شعبنا، و بالنسبة الى عدد المقابر الجماعية التي لم يتم الكشف عنها الى الان.

 قال احمد: من الصعب تحديد عدد تلك المقابر لان النظام قام باخفاء تلك الجرائم لسنوات عدة. فكل الديكتاتوريين و الظالمين يحاولون اخفاء الجرائم التي يرتكبونها . و المقابر الجماعية للكورد اغلبها تمت في المناطق الصحراواية من العراق و البعيدة عن مدن كوردستان و ايضا ليس لنا سلطة مباشرة في تلك المدن الواقعة في جنوب العراق اضافة الظروف الامنية السيئة في تلك المناطق من العراق و كذلك في الصحراء توجد عواصف رملية تؤدي الى اخفاء معالم المقابر الجماعية لكي نستدل على مكانها و لكن هناك شهود ياتون و يقومون باخبارنا عن اماكن تلك المقابر.

و اضاف وزير شؤون الشهداء و المؤنفليين في كوردستان: ان مجموع المؤنفليين كان حوالي /182/ الف ضحية مفقودة و البارزانيين / 8/ الاف ثمانية الاف ضحية و لحد الان استطاعت فرق البحث و بالتعاون مع الفرق الاخرى مثل فرق وزارة حقوق الانسان في الحكومة الاتحادية و ايضا فرق البحث في  وزارتنا وزاة شؤون الشهداء و المؤنفلين في حكومة اقليم كوردستان وفرق خاصة و بتعاون جميع هذه الفرق فقد تم الكشف و ارجاع حوالي/2250/  الفين ومئاتين وخمسين ضحية من المجموع المؤونفليين الى اقليم كوردستان اذا لحد الان هناك الكثير من ابناء الشعب الكوردي المفقودين.

يذكر ان مدن اقليم كوردستان تشهد اقامة الكثير من المراسيم في شهر اذار فهذا الشهر يعتبر من اكثر الاشهر حزنا و فرحا بالنسبة الى الشعب الكوردي فهذا الشهر يحمل للكورد الكثير من المناسبات المفجعة و الكثير من المآسي و العديد من المناسبات السعيدة و المفرحة منها تحرير مدن اقليم كوردستان من ظلم و اضطهاد الديكتاتور صدام المقبور واضافة الىالعيد القومي للكورد  عيد نوروز راس السنة الكوردية .

مزيت عبدو

 

أخبار ذات صلة