حركة الشباب الكورد تلتقي بالفعاليات الحزبية والجماهيرية في إقليم كوردستان

هولير- خاص KDP.info/ التقى وفد من حركة الشباب الكورد T.C.K، برئاسة المنسق العام فارس محمد، وعضوية عبد المجيد تمر و يلماز سعيد عضوي هيئة المتابعة، وسيبان زبير، ممثل الحركة في المجلس الوطني الكوردي بإقليم كوردستان، وهوشمين زبير وعماد برهو، عضوي في الهيئة الإدارية بهولير، ضمن جولة الحركة على مدار ثلاثة أيام متتالية (18- 19- 20) شباط 2014 في هولير عاصمة إقليم كوردستان، حيث التقى الوفد بقيادة أحزاب المجلس الوطني الكوردي (الدكتور عبد الحكيم بشار، و إبراهيم برو، و نصر الدين إبراهيم، ومصطفى جمعة، ونعمت داوود، وطاهر صفوك، وعبد الباسط حمو )، بشكل فردي، وبوفد رسمي من رئاسة المجلس.
كما جرى استقبال حركة الشباب الكورد T.C.Kمن قبل الدكتور حميد دربندي، مسؤول العلاقات الخارجية في ديوان رئاسة إقليم كوردستان، والأخ غفور مخموري، أمين عام حزب الاتحاد القومي الكوردستاني، والأخ نزار بوتاني، مسؤول العلاقات الكوردستانية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، والسيد أوميد خوشناو، سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي الكوردستاني، وعضو برلمان إقليم كوردستان، وبالدكتور شكري محمد، مسؤول مكتب المنظمات الجماهيرية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
جميع هذه اللقاءات والاجتماعات التي جرت، كانت بهدف تعزيز العلاقات بين الحركة والأحزاب الكوردية في سوريا، وكذلك، تعزيز العلاقات مع الأحزاب والمنظمات الكوردستانية، بغية نقل رؤية الحركة تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تعيشها كوردستان سوريا، وموقفها تجاه الاستحقاقات الأخيرة أمام الحركة الكوردية في سورية، ومشاركة وفد باسم المجلس الوطني الكوردي في سوريا، ضمن وفد المعارضة السورية إلى مفاوضات مؤتمر جنيف2 للسلام في سورية.
كذلك، قدمت الحركة لمحة موجزة عن نشاطاتها وفعالياتها خلال الفترة الماضية، وأهم الصعوبات والمشاكل التي تعانيها الحركة في مجال تضييق الخناق عليها من قبل قوات النظام، وسلطة الأمر الواقع في كوردستان سوريا، الأمر الذي قلل من نشاطات الحراك الشبابي هناك، وتعريض كوادر الحركة للمضايقة والاعتقال والتعذيب أحياناّ، وللتصفية أحياناً أخرى.
كما، تقدمت الحركة بوجهة نظرها تجاه الخلافات ما بين المجلسين الكورديين- كونها جزء هام وؤسس منها- وعدم تطبيق اتفاقية هولير واللجان المنبثقة عنها، ورؤيتها تجاه "الإدارة الذاتية المؤقتة" المعلنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وتسليم معبر "سيمالكا" لسلطة "كانتون" الجزيرة، ورؤيتها تجاه تمثيل الشباب داخل المجلس الوطني الكوردي قبيل مؤتمره القادم.
وسمعت الحركة منهم، وجهة نظرهم بما يتعلق بأهمية دور الشباب الكورد الوطني في النضال جنباً إلى جنب مع الحركة السياسية الكوردية، لتحقيق المطاليب القومية المشروعة للشعب الكوردي في سوريا، وضرورة العمل على توحيد الصف والخطاب الكوردي في كوردستان سوريا، حيال قضايا المنطقة، وما يخص القضايا الكوردية في الداخل والخارج، وأشاروا لأهمية أن تكون الحركة السياسية الكوردية موحدة في مواقفها كي يكون لها تأثيرها وقوتها على الأرض، ونوهو إلى أنه "بقدر ما يكون الموقف الكوردي موحداً، بقدر ما لاق هذا الموقف الدعم والمساندة من قبل القوى الكوردستانية، وعلى رأسهم حكومة إقليم كوردستان.
يذكر أن حركة الشباب الكورد T.C.K، كانت قد عقد مؤتمر هيئتي هولير ودهوك يومي 14- 22/2/2014، وانتخبت ممثليها في الهيئة الإدارية، بإشراف وفد قيادة الحركة.
تقرير: عماد برهو




