فيصل يوسف: قضيتنا أهم من أي مكسب حزبي وهذا ينطبق على "سيمالكا" وغيرها

غرب كوردستان- خاص KDP.info/ أكد فيصل يوسف عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، والمتحدث الرسمي باسم حركة الإصلاح الكوردي في سوريافي تصريح خاص لـ KDP.info، موقفه إزاء تداعيات القرار الصادر باسم الهيئة الكوردية العليا، بتسليم إدارة شؤون معبر «سيمالكا »إلى المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في كانتون الجزيرة، بقوله"أن المجلس الوطني الكوردي، سعى لتحقيق وحدة الموقف والصف الكوردي، ومن هذا المنطلق، فقد قرر المجلس اعتبار انجاز هذه المهمة من صلب برنامجه المرحلي في نيسان عام 2012، وبناء عليه تحقق اتفاقية هولير برعاية كريمة من الرئيس مسعود بارزاني بنفس العام مع الاخوة بمجلس شعب غربي كوردستان، والغاية منها كانت ولاتزال تحقيق أماني وتطلعات شعبنا الكوردي، بشراكة حقيقية في سوريا، وملئ الفارغ الناجم عن انسحاب النظام من بعض المناطق".
وأضاف يوسف: وفقا لذلك، فإننا في المجلس الوطني الكوردي، نعتقد ولانزال بأهمية تفعيل اتفاقية هولير والذي يشمل كل الجوانب بما فيها مسألة معبر "سيمالكا"، وتعزيز وترسيخ العلاقات بين المجلسين في كل المنابر والصعد، والتمثيل بالمؤتمرات الدولية حول سوريا، ودون ذلك فإن أي تفرد من جانب واحد لايحقق مايصبو إليه شعبنا وحركتنا الكوردية.
وقال يوسف: نحن أحوج ما نكون في هذه اللحظة لإعادة النظر في كل ما يعيق عملنا المشترك في الداخل والخارج، لابل تفعيله عاجلا وليس آجلا، فقضيتنا أهم من أي مكسب حزبي هنا أو هناك، وهذا ينطبق على سيمالكا وغيرها.




