٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الائتلاف يعرض وثيقة انتقالية تبقي مؤسسات الدولة.. وإجلاء أكثر من (200) مدني في حمص القديمة

المصدر: KDP.info

جنيف- الشرق الأوسط- KDP.info/  قدم الائتلاف السوري المعارض وثيقة لـ"الانتقال السياسي" تبقي مؤسسات الدولة كما هي من دون المساس بها، لكن وفد دمشق رفض الوثيقة وعدها متناقضة.

وعقد مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي أمس جلسة تفاوض مع وفدي المعارضة والنظام استمرت نحو ساعتين من دون إحراز تقدم بين الطرفين.

وقالت عضو الوفد المعارض ريما فليحان لـ"الشرق الأوسط" إن الإبراهيمي تسلم وثيقة "بيان المبادئ الأساسية لاتفاق التسوية السياسية لمؤتمر جنيف للسلام، ولكن لم نستمع إلى أي رد من النظام السوري".

وتوضح الوثيقة المكونة من أربع صفحات و24 نقطة، رؤية الائتلاف السوري للمستقبل السياسي للبلاد، وتعد بمثابة "إعلان دستوري مؤقت"، وتشدد على حماية مؤسسات الدولة السورية، واستمرار أفراد الجيش والقوات المسلحة وهيئات وأفرع الاستخبارات ودوائر الأمن في عملهم "تحت سيادة القانون".

في غضون ذلك، تتجه الأنظار اليوم إلى الجهود الدبلوماسية الغربية لدفع عملية التفاوض في جنيف بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة لإنهاء الصراع الدامي في البلاد الذي شارف عامه الثالث.

ويجتمع اليوم الإبراهيمي مع وكيل وزارة الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف ووكيلة وزارة الخارجية الأميركية ويندي شيرمان. وكان هذا اللقاء الثلاثي مجدولا ليوم غد (الجمعة)، لكنه قدم إلى اليوم بهدف الاتفاق على بعض النقاط الأساسية والضغط على وفد النظام للتفاوض الجدي قبل انتهاء الجولة الحالية من مفاوضات "جنيف2" السبت.

كما، وأفاد المرصد السوري بأن الغارات الجوية على يبرود، ترافقت مع تجدد القصف من القوات النظامية على المدينة، واشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلين معارضين من جهة أخرى، في منطقة ريما قرب يبرود. وتأتي هذه المعركة بموازاة توقيف الجيش اللبناني متهمين بنقل السيارات المفخخة إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الذي يقول إنها تفخخ في يبرود السورية، وتمر عبر بلدة عرسال الحدودية إلى عمق الأراضي اللبنانية. ويعد الهجوم أحدث خطوة في حملة النظام السوري وحزب الله لتأمين المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا.

وفي سياق متصل، تواصلت عمليات إدخال المساعدات وإجلاء المدنيين من أحياء حمص القديمة أمس، بعد يوم من تعليقها بسبب "الصعوبات اللوجيستية". وتمكنت شاحنات المساعدات الغذائية من الدخول إلى المناطق المحاصرة على أن تُخرج الشاحنات نفسها عددا من المدنيين، وفق ما أعلن محافظ حمص طلال البرازي.

وقال البرازي إن بين المدنيين الذين كان مقررا إجلاؤهم "20 مسيحيا خرجوا مشيا على الأقدام من بستان الديوان إلى جورة الشياح"، في حين أعلن الهلال الأحمر السوري، فرع حمص، في صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" تخطي عدد المدنيين الخارجين من حمص القديمة الـ200 شخص حتى الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس، مشيرا إلى أن "العدد مرشح للارتفاع".

 

أخبار ذات صلة