٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

حكومة المالكي تحاول التخفيف من خسارة نظام الأسد لمعبر البوكمال

المصدر: KDP.info

ذكرت  جريدة الغد الاردنية في عددها الصادر اليوم ان " النظام السوري تلقى ضربة موجعة بخسارته السيطرة على معبر البوكمال الحدودي مع العراق نظرا لاهمية هذا المنفذ على الصعيدين الأمني والاقتصادي".


لكن حكومة المالكي في العراق فاجأت المراقبين حين شددت من اجراءاتها الأمنية والسياسية على الحدود ورفضت استقبال اللاجئين الذين غالبيتهم من الجرحى والمصابين بعمليات قصف.
وسيطرت المعارضة السورية المسلحة الجمعة على المعبر الذي يفصل مدينة القائم العراقية (340 كلم غرب بغداد) عن مدينة البوكمال السورية.


وحاولت القوات النظامية استعادة هذا المعبر عبر قصف مكثف، لكن من دون جدوى.


ويقول استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد حميد فاضل ان "معبر البوكمال يعد معبرا حيويا بالنسبة لسورية التي تحتاجه أكثر من العراق، ربما للحركة التجارية مع جارها".
ويرى ان "هذا الوضع سيؤدي الى تعزيز موقف المعارضة ويضعف في المقابل موقف الحكومة السورية التي كانت تسعى لمواصلة السيطرة على المعبر بهدف منع وصول اي تعزيزات للمعارضة".


وتشهد سورية منذ منتصف آذار(مارس) 2011 حركة احتجاجية تطالب باسقاط النظام. وقد واجهها النظام بقمع شرس وتحولت شيئا فشيئا الى نزاع مسلح شامل. وسقط منذ اندلاع الانتفاضة في سورية أكثر من 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.


وتشترك سورية مع العراق بحدود تمتد بطول حوالي 600 كلم يقع أكثر من نصفها تقريبا في محافظة الانبار التي تسكنها اغلبية سنية وكانت تعتبر في السابق مقرا لتنظيم القاعدة في العراق.
ومعبر البوكمال الواقع في الانبار هو أحد المعابر الرئيسية الثلاث بين العراق وسورية، الى جانب معبري الوليد (التنف) في الانبار ايضا، ومعبر اليعربية شمال غرب بغداد الذي سقط في ايدي المعارضة المسلحة السبت قبل ان يستعيد الجيش النظامي السيطرة عليه صباح الاحد.
 

أخبار ذات صلة