٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

محمد إسماعيل: الرئيس بارزاني قائداً يحظى بتأييد غالبية الكورد و باحترام دولي فليس من المفيد إقامة إدارة كوردية بمعزل هذه الإرادة

المصدر: KDP.info

اربيل-KDP.info/ قال عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردي في سورية "البارتي" وعضو المجلس الوطني الكوردي في سورية محمد إسماعيل: «إن الظروف الحالية غير مهيأة لنا كشعب كوردي الذي يمثل جزءاً من الحركة الوطنية السورية بنضالها على مدى خمسة عقود من الزمن، لا يناسبه ولا من مصلحته تشكيل إدارة في المناطق التي يوجد فيها النظام بقوة، بخاصة أنه بعد التصعيد الخطير لوتيرة الحرب، من قتل ودمار وتشريد وتهجير سيلحق أضراراً كبيرة بمستقبل القضية الكوردية في سورية، منها تخريب العلاقة التاريخية بين الكورد والمكونات الأخرى في سورية، وهو ما يلقى السخط والرفض مـــن عــشرين مليون سوري مــــمن سنعـــيش معهــم وإلى جوارهم في المستقبل، هذا ما حذرت منه الحركة الكوردية على مدى عقود من النضال، وعمل فيها النظام على تأليب الرأي العام السوري ضد شعبنا وحقوقه القومية المشروعة».

وشدد إسماعيل، على أن « الإدارة الذاتية تعزل الحركة الوطنية الكوردية عن المعارضة الوطنية السورية وقوى الثورة السورية، والتي تمثل جزءاً أساسياً من الشعب السوري، فلا يمكن إقامة إدارة في المنطقة الكوردية من دون تفاهمات معها حول خصوصية هذه المناطق، لأن احترام خصوصية كلّ مكونٍ واحترام خياراته السياسية من الأهداف الرئيسة للثورة السورية وتطلعات الشعب السوري».

وأردف اسماعيل، «القضية الكوردية في سورية تخرج من الساحة الدولية، بعد أن تم تدويلها من خلال الثورة السورية، فليس من المفيد إقامة إدارة كوردية بمعزل عن الإرادة الدولية، خصوصاً إرادة الدول المعنية بالشأن السوري وصناع القرار، مثل أميركا والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وروسيا وجامعة الدول العربية وتركيا وإيران والعراق، بخاصة إخوتنا في إقليم كوردستان العراق، حيث يمثل الأخ الرئيس مسعود بارزاني قائداً ورمزاً كوردياً يحظى بتأييد غالبية الشعب الكوردي، ومن هذه الغالبية الشعب الكوردي في سورية وحركته الوطنية، كما يحظى باحترام دولي أيضاً»بحسب"الحياة".

 

أخبار ذات صلة