٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

رئيس إقليم كوردستان يجيب على رسالة منشورة حول الأحداث الأخيرة لبعض مناطق إقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

حول بعض الأحداث الاخيرة في إقليم كوردستان أجاب السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان قائلا: الى كافة المواطنين في إقليم كوردستان، بأسف كبير تابعت احداث الأيام السابقة، والتي نتجت عنها فقد عدد من المواطنين، وإنني لن أوافق على وضع هذه التراجيديا الغير صادقة.

وفي الوقت الذي يتبين فيه بان بعض الأشخاص يريدون وضع هذه التراجيديا لصالحهم، إلا انني أريد أوضح رأي ورأي كل الذين يحبون كوردستان، حول أحداث العنف التي حدثت في الأيام القليلة الماضية، فحسب ، وبغض النظر عن الأطراف السياسية والدينية ومكان الولادة، فإن كافة ساكني إقليم كوردستان قد خلقوا بالتساوي، ويجب التعامل معهم من منطلق القانون بنفس الشيء، وكساكني إقليما ديمقراطيا فإن كل المواطنين لهم حق التظاهر السلمي، وإن كل شخص له الحق في التجمع الجماهيري السلمي، وتأسيس الاحزاب السياسية، والمشاركة في الإنتخابات، ويستطيع المواطنون التصويت لذلك الطرف الذي يعتقدون بأنه يمثلهم في الحكومة.

حيث لا يجب ان تتم تلك العملية عن طريق العنف والمحاولات الغير مسؤولة والتي عن طريق القوة ان يمرروا تمنياتهم وتنفيذها، وإن نتائج أعمال كهذه ستقلل من ثقلها وأهميتها والتي هي من قبلنا مهمة، وتضع الحقوق الاخرى في مخاطر، والتي إكتسبناها عن طريق الديمقراطية التي حققناها، حيث تضع الفوضى والديكتاتورية في تغلب الأقلية على الأكثرية.
وإن كافة الشعب العراقي يعي نتائج مثل هذا النظام ونطمئنكم بأننا لن نعود الى تلك المرحلة.

كما جاء في كلمة الرئيس بارزاني بأنه يجب ان لا نفسح الطريق للأشخاص بأن ينهون الجهود الجدية والقانونية لمصالحهم.

وقال الرئيس بارزاني بانه يجب علينا جميعا كمجتمع أن نكون صوتا واحدا ضد أعمال الأقلية الراديكالية، والذين يهجمون على المتظاهرين المسالمين والذين ليس مكان في مجتمعنا.

لذلك فان رسالتي للذين يحبون كوردستان في دعم السلام فهم معي، وكل من من يريد العمل بالعنف او الذين هضموا حقوق الآخرين لا مكان له في كوردستان.

كما جاء في كلمة الرئيس بارزاني، بأن علينا جميعا العمل معا للوصول الى نتائج، وان طريقنا بعيدة وطويلة، ويجب حدوث إصلاحات سياسية وإجتماعية، ويجب الإنتهاء من الفساد في أي مكان كان، ولا يمكن ان تتسبب الفوارق في تقسيمنا، بل يجب ان تقوينا، ونحو تطوير وتقدم إقليمنا، وهذا هو جوهر الديمقراطية.

أخبار ذات صلة