عبد الحكيم بشار: إن تنازلنا عن حقوق الكورد في سوريا بإمكانكم تعليقنا برباط عنقنا.. وإعدامنا

جنيف- KDP.info/ قال الدكتورعبدالحكيم بشار، سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، ونائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، وأحد أعضاء الوفد الكوردي إلى مؤتمر جنيف2 للسلام في سورية، أننا نطالب بالفدرالية في سوريا، وهذا ما سنعمل من أجله، لكننا لسنا وحدنا من يقرر ذلك، فهناك السوريون نحتاج إلى التوافق معهم، وهناك المجتمع الدولي الذي يجب أن يؤيدنا ويدعمنا، ولكن من المؤكد اذا انتصرت الثورة السورية وحققت أهدافها فلا بد من أن يكون الكورد شركاء وأن يحصلوا على حقوقهم في الدستور السوري، وإن لم يتحقق ذلك فنحن مستعدون لمواجهة أية عقوبة حتى بإمكانكم تعليقنا برباط عنقنا.
وقال بشار متحدثاً أمام اعتصام للجالية الكوردية والسورية المتواجدة في جنيف: "نحن سنعمل للفيدرالية ولكن ما نستطيع تحقيقه مرهون بعوامل عدة، لسنا وحدنا من يقررها، ونحن موجودون هنا مع المعارضة من أجل بناء سوريا الجديدة من خلال التخلص من النظام الدكتاوري وبناء سوريا الجديدة وتأمين حقوق الكورد دستوريا".
ودعا بشار إلى "تحسين العلاقة مع الشركاء في الوطن، لكي يتحولوا إلى "محاميين" للدفاع عن قضيتنا في كل المدن السورية، لأن الكورد وحدهم غير قادرين على حل القضية الكوردية في سوريا بعيداً عن الشعب السوري.
وقال: اليوم بدأت مباحثات جنيف2، وهناك شيئان رئيسيان:
- تشكيل هيئة حكم انتقالي، وسيكون الكورد موجودين فيها، لأنهم شركاء في كل القرارات المتعلقة بسوريا.
- بناء دستور جديد لسوريا، وسنسعى لإدراج الحقوق الكوردية ضمن هذا الدستور بشكل واضح، وسيقوم المتخصصين الكورد هذا المجال، وإخال هذه الحقوق الكوردية إلى الدستور الجديد.
وأكد سكرتير البارتي بأن مؤتمر جنيف2 هو "فرصة تاريخية لتحقيق الحقوق الكوردية في سوريا من خلال الحكومة الانتقالية والدستور الجديد". مضيفاً "سنسعى لتحقيق الفيدرالية للكورد في سوريا، داعياً لعدم طرح أي شعارات أخرى لا تخدم القضية الكورد، كأن نطرح اليوم قضايا سياسية كبرى، نحن غير قادرين على تحقيقها، لأن في السياسة، أن تقول ما تقدر على تحقيقه، لا أن تقول ما لا تقدر على تحقيقه".
وقال: إن تنازلنا عن حقوق الكورد في سوريا، يمكنكم أن تعلقونا برباط عنقنا، وإعدامنا
وأشار بشار إلى "أن القضية الكوردية في سوريا، كانت سابقاً لا تتعدى الإطار المحلي، أي قامشلو وعفرين وكوباني، أما اليوم، فقد باتت قضية وطنية وإقليمية ودولية، مضيفاً "اليوم بات الأميريكيين والأوروبيين يتباحثون عن القضية الكوردية، الشعب السوري يتحدث عن ذلك أيضاً، ولا يمكن أن نضع أنفسنا في "عزلة" عن العالم الخارجي.
ودعا بشار إلى "دعم الوفد الكوردي في مؤتمر جنيف2، وتعزيز العلاقة مع شركاء الكورد في الوطن، لأننا بدونهم لن نستطيع تحقيق تحقيق ما نسعى إليه، مضيفاً "اليوم، استطعنا أن نجعل الأميريكيين والأوروبيين أصدقاءً لنا، وبات الروس قريبين كي يصبحوا أصدقاء للكورد، ويجب أن نسعى لكسب صداقة الشعب السوري كافة.
وقال بشار: يجب عدم الدخول في مواقف "رد فعل" مع الشركاء، والعودة إلى موضوعات أن الكورد تعرض للظلم والاضطهاد على يد العرب، لأن من اضطهد الكورد في سوريا، كان النظام، وليس الشعب السوري، وفي سوريا الجديدة يجب أن نكون متساوين جميعاً.
ونفى بشار ما تناقله الإعلام في الأيام الماضية، بأن كلمة رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا أمام مؤتمر جنيف2، لم يذكر فيها شيئاً بخصوص القضية الكوردية، وبأن الجربا ذكر في كلمته بالتحديد بأن"سوريا الجديدة ستكون حاضنة لجميع مكوناتها، وضامنة لحقوقهم، عرباً وكورداً، وأقليات أخرى".




