كاوى أزيزي لـ KDP.info : الفاعل في أحداث "ديريك" و "كَركي لكَي" هو نفسه الذي يعتقل ويصادر الرأي الآخر ويفرض أجنداته بقوة السلاح
__2014_01_26_h9m43s58__GH.jpg)
هولير- خاص KDP.info/ قال كاوى آزيزي، ممثل حزب آزادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أنكانتون الجزيرة الذي أعلن عنه من طرف واحد (PYD) والمسمى كانتون الادارة الذاتية الديمقراطية الايكولوجية المحمية من اسايش وقوات الـ (YPG) التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD).
وأضاف: من الملاحظ بين فترة وأخرى يتم تفجير هنا وهناك في مملكة "أوجلانستان" الغربية، نتيجة عجز قوات "اوجلان" بحماية المنطقة وأهلها، أو أنهم هم من يفتعلون هذه التفجيرات . سواء كانت هذه أم ذاك المتهم دائما هم : أحزاب الاتحاد السياسي الكوردي، وبالأخص منهم حزبا البارتي وآزادي .
وقال آزيزي: في التفجير المؤسف الأخير في مدينة ديريك والذي ذهب ضحية هذا التفجير "الجبان" ثلاثة شهداء، وحوالي عشرين جريحا . لم يفعل الأسايش شيئا سوى أنهم داهموا مقر الحزب الديمقراطي (البارتي)، واعتقلو اثنا عشر عنصر حراسة من المكتب، وهاجموا مقر الاتحاد السياسي، ومقر المجلس الوطنى الكوردي في ديريك . وفي الليل قام ملثمون (مجهولون ) بحرق مكتب المجلس الوطني الكوردي في كركى لكى .
وأشار آزيزي إلى أنه "كان من الملاحظ في أماكن هذه الحوادث لم يشاهد ولا عنصر من عناصر الاسايش، أو الـ (YPG)، ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذه الأعمال الاجرامية حتى الان" .
وأضاف: ولهذا كل الشكوك تذهب إلى أن الفاعل في الأحداث الأخيرة بمدينتي "ديريك" و "كَركي لكَي" هو نفسه الذي يعتقل ويصادر الرأي الآخر، ويفرض أجنداته بقوة السلاح، ويعرض القضية الكوردية في غرب كوردستان إلى "خطر داهم"، وبالتالي "تصفية" القضية الكوردية هناك .
وأكد آزيزي استمرار هذه الأعمال خلال الفترة القادمة، لخلق حالة من عدم الاستقرار والفوضى، وسلب الأمن والأمان اللذان كانا سائدين في مناطق الكورد بغربي كوردستان.
حوار: عماد برهو




