٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

فيصل يوسف: قيادة إقليم كوردستان جاهرت دوما بتأييدها لحل سلمي وديمقراطي للأزمة السورية.. وضرورة تمتع الكورد بحقوقهم المشروعة

المصدر: KDP.info

 

هولير- خاص- KDP.info/ أكد فيصل يوسف عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، والمتحدث الرسمي باسم حركة الإصلاح الكوردي في سوريافي تصريح خاص لـ KDP.info، أنمؤتمر جنيف 2 يعتبر محطة رئيسية في مسار الثورة السورية نظرا لاستنفاذ الحل العسكري والأمني من جانب النظام وعدم إمكانية قوى المعارضة المسلحة من إسقاطه عسكريا، ولم يعد الوضع في سوريا شأنا داخليا نظرا للتدخلات الكثيرة من جانب منظمات عابرة للحدود وقوى إقليمية في الصراع الدائر منذ أكثر من سنتين لابل امتدت تأثيراتها للدول المجاورة أيضا.

وأضاف:  كما أنه يسجل للمجلس الوطني الكوردي في سوريا اعتماده الخيار السياسي السلمي للنضال والإتيان بالبديل الديمقراطي واتخذ مؤتمره الثاني في بداية عام 2013 قرارا بدعم الحل السياسي السلمي للازمة الحالية عبر مرحلة انتقالية واضحة المعالم تفضي لدولة الحق والقانون، ومنذ انطلاق فكرة عقد مؤتمر جنيف 2 اعلن المجلس الوطني الكوردي دعمه وإسناده للجهود المبذولة من أجل تحقيقه وأبلغ الدول الراعية في أوخر أيار من العام المنصرم استعداده للمشاركة فيه من خلال رؤية سياسية للحل في مجمل البلاد والقضية الكوردية أيضا، واعتقد بأن مشاركة الكورد عبر وفد موحد للمعارضة بات أمرا محسوما ولم يعد بإمكان أي جهة غض النظر عن إيجاد حل للقضية الكوردية لما لها من تداعيات على الوضع الداخلي ومستقبل سوريا وشكل دولتها، ولكونها تندرج في سياق تأمين حقوق الأقليات التي باتت عنصرا مهما للاستقرار والأمان بعد كل هذا الصراع الدامي والخراب الذي أصاب البلاد.

 وأكد "فيصل" ضرورة بذل الجهود الحثيثة لإنجاح المؤتمر وتنفيذ بيان مؤتمر جنيف 1 وصولا لهيئة حكم انتقالية تضع الخطط الكفيلة والناجعة للانتهاء من الأزمة والمأساة الرهيبة للشعب السوري، وفي هذا المضمار فقد صوت المجلس الوطني الكوردي لمصلحة المشاركة في مؤتمر جنيف 2 وكان له دور مؤثرا وفاعلا في اتخاذ القرار.

وأضاف: ليس سراً بأن أغلب قوى المعارضة لها ظهير دولي أو إقليمي وقيادة إقليم كوردستان جاهرت دوما بتأييدها لحل سلمي وديمقراطي للازمة السورية، وأكدت على ضرورة تمتع الكورد بحقوقهم المشروعة في سوريا المستقبل، وأعلنت في أكثر من مناسبة وبلسان سيادة الرئيس مسعود بارزاني بأنها تساند تطلعات الشعب الكوردي في سوريا، ودعت لإزالة المظالم المتبعة بحقه ولاشك بأن جولة سيادته في عدد من الدول الأوربية بالتزامن مع مرحلة الإعداد لمؤتمر جنيف 2 والذي سيكون لنتائجه انعكاسات على منطقة الشرق الأوسط برمته، وكوردستان العراق يتحمل عبئا ثقيلا لما يحصل في سوريا وهو الآن يستضيف زهاء ثلث مليون من النازحين أغلبهم من الكورد ولهذا سيكون من الطبيعي أن يطرح الرئيس مسعود بارزاني وجهة نظره حول القضية السورية وان يؤازر قضية الشعب الكوردي في سوريا باعتباره قائدا قوميا كورديا ترنو إليه الأنظار، ولايخامرني الشك بأنه سيبذل ما بوسعه لإنهاء المأساة السورية والسعي لحل القضية الكوردية في سوريا في كل فرصة متاحة له في جولته الأوربية الحالية وفي كل علاقاته الدولية.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة