٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

روايـــة (هولير حبيبتـــي) الحدث الثقافي الأبرز في إقليم كوردستان لعام 2013

المصدر: KDP.info

 

 إعداد: عماد برهــو

 تُعد رواية (هولير حبيبتي) للروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف، المقيم في أربيل من أبرز الأحداث الثقافية التي شهدها إقليم كردستان خلال عام 2013، حيث ملأت أخبارها مختلف وسائل الإعلام الكردية والعربية والدولية، إضافة إلى ماتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي .

نرصد هنا جانباً يسيرا مما تم تداوله عن هذه الرواية،التي وضعت كاتبها في مرتبة بات اسمه فيها مقترناً بمدينة هولير، والتي تحتفي بكونها عاصمة للسياحة العربية لعام 2014، كما رأت بعض تلك الكتابات في وسائل الإعلام خلال عام 2013 . وتتميز هذه الرواية بأنها أول عمل روائي يتناول السيرة الذاتية لمدينة (أربيل)، التي أعدتها الرواية من أقدم المدن التاريخية التي ماتزال مأهولة بالسكان، كما تسلط الرواية الضوء على الأمم والممالك والإمبراطوريات، التي توالت على هذه المدينة، حيث رصدت جل ما وقع من أحداث في تاريخ هذه المدينة، بما يشكل ذاكرة روائية لمدينة أربيل.

-         جريدة (التآخي) قامت بنشر هذه الرواية على حلقات مسلسلة . نقلاً عن جريدة المواطن نيوز العراقية-على صفحتها الأخيرة (ھولﯿر حبﯿبتي) رواية عبد الباقي يوسف الجديدة، صدرت عن مكتبة التفسﯿر في مدينة أربﯿل، وقد جاءت في 300 صفحة متناولة سﯿرة ھذه المدينة بقالب روائي استطاعت ھذه الرواية وھي تسرد ﻷول مرة من خﻼل عمل روائي السﯿرة الذاتﯿة لمدينة أربﯿل، أن تقدم تأريخاً لهذه المدينة عبر آﻻف السنﯿن وتتناول بالتفاصﯿل اﻹمبراطوريات والممالك التي تحاقبت علﯿھ.

-         نقلاً عن جريدة المدى العراقية في رواية (هولير حبيبتي) لاتخفي البطلة هواجسها عن الواقع المعاصر الذي تعيشه هذه المدينة، والتحولات السياسية والإجتماعية والإقتصادية التي يمر بها إقليم كوردستان عامة ضمن فنية عالية في الإسقاطات التاريخية التي تظهر على صفحات الرواية .

-         نقلاً عن مجلة (المنار الجديد) يحتفي إقليم كردستان العراق بصدور رواية الروائي الكردي الكبير عبد الباقي يوسف / هولير حبيبتي / حيث تتناقل مختلف وسائل الإعلام العراقية أخبار وأصداء صدور هذه الرواية التي تؤسس لأول مرة لذاكرة روائية لمدينة هولير حيث تتولى توثيق هذه الذاكرة على شكل قصيدة روائية حين تتجسد مدينة (هولير) فتاة كردية جميلة تجمع بينها وبين بطل الرواية الكردي القادم من كردستان الغربية علاقة روحانية بالغة الخصوصية، تسرد معها وقائع ما شهدته عبر تاريخها بصراحة وجرأة المرأة العاشقة.

-          نقلاً عن وكالة الأنباء الفلسطينية شفا نيوز في (هولير حبيبتي) يكتب عبد الباقي يوسف رواية تاريخية بخبرة مستنداً إلى تجربته السابقة، وهذا ليس عملاً سهلاً، إن لم يكن مغامرة يمكن للروائي أن يغامر بتاريخه الأدبي بها

-          نقلاً عن موقع (صوت العقل) وقعت رواية هولير حبيبتي في ثلاثمائة صفحة استطاعت أن تلم بجوانب هامة ومثيرة في حياة المجتمع الأربيلي وذلك من خلال سرد السيرة الذاتية لهذه المدينة بقالب روائي.

-         نقلا عن جريدة ريكاي كوردستان – جريدة الحزب الشيوعي الكوردستاني وسائل الإعلام العراقية كافة تحتفي بصدور هذه الرواية الجديدة من خلال نشر أخبار وعروض عنها، وقد قامت باقتباس بعض فصولها، وقد أجمعت هذه الأنباء بأن هذه الرواية تشكل لأول مرة ذاكرة روائية أدبية للشعب الكردي، وذاكرة لمدينة أربيل لما تحتويه من خزانة معلومات تاريخية في إبداع روائي كما لو أنه قصيدة طويلة وقعت في ثلاثمائة صفحة متناسقة . –

-         نقلا عن مجلة (كلاويز) العربي هولير حبيبتي رواية عبد الباقي يوسف، تناولت سيرة هذه المدينة بقالب روائي استطاعت هذه الرواية وهي تسرد لأول مرة من خلال عمل روائي السيرة الذاتية لمدينة أربيل، أن تقدم تأريخاً لهذه المدينة عبر آلاف السنين وتتناول بالتفاصيل الإمبراطوريات والممالك التي تحاقبت عليها.

-         نقلا عن جريدة (نافذة ذي قار) صدرت روايه (هولير حبيبتي) للروائي السوري المقيم في أربيل عبدالباقي يوسف. وقعت هذه الرواية في 300 صفحه، تجري أحداثها في إقليم كردستان، حيث ترصد حياه عشرات الالاف من النازحين الكرد السوريين إلى إقليم كردستان.

-         نقلا عن وكالة دار الأخبار السعودية فاروق كيوركيس: اصدرت الكاتبة شميران خوشابا (حكماً مسبقاً) على الكاتب، وطالبته بـ"المطالبة الأكراد بترك الأرض الآشورية ومدنهم وعواصمهم" على حد قولها، وان اسم حبيبته (اربئيلو) وليس (هولير)، لكنها  بعد قرائتها لهذه الرواية، تقول "رأيتني أمام كاتب منصف بحق، وأنا أرى الحضور الآشوري يتغلغل في عمق مدينة أربيل، وقد بهرتني تعابير الكاتب"، وها أنا أقتبس بعضاً مما ورد في هذه الرواية على سبيل المثال: يقول الكاتب على لسان مدينة أربيل: كرمني الآشوريون عندما قطنوني بأن جعلوا في ربوعي عرش عشتار المقدسة، وكللوني في كتابات مسمارية: / أي - كشان - كلاما / وقالوا لي: أنت بيت سيدة الإقليم، فاكتسبتُ بذلك رمزية دينية لسائر أبناء وحفدة آشور من بعده الذين يعتبرونني محجاً . قرأت ما أثارته مقالتي التي نشرتها عن الحضور الآشوري في رواية الكاتب الكردي عبد الباقي يوسف المسماة (( هولير حبيبتي )) وقد أردت أن أسجل كلمة شكر لهذا الكاتب وهو وفق رأيي ووفق قراءتي للرواية يستحق الشكر والتكريم الآشوريين معاً.

-         نقلا عن موقع (عنكاوا) في روايته الجديدة "هولير حبيبتي"، يتناول الروائي السوري عبد الباقي يوسف تاريخ هذه المدينة ويبرز الجانب الروحاني فيها بما يشكّل ذاكرة روائية لهذه المدينة التي هي عاصمة إقليم كردستان. من جانب آخر تتطرق الرواية إلى المسألة الكردية، وإلى الشعب الكردي، حيث تتحدث عن ملامح وسمات الإنسان الكردي وإبداعاته في شتى الميادين الإنسانية.

-         نقلاً عن صحيفة (الصباح الجديد) العراقية في رواية (هولير حبيبتي) حالة من التناغم بين بطل الرواية وبين القارئ حيث يدخلان معاً إلى رحابة عالم هولير، هذا هو البطل وهو كردي سوري يدخل مدينة هولير مع عائلته بسبب ظروف الحرب، ولايفوّت الأديب هنا أن يغتنم هذه النقطة كي يتحدث عن حقيقة مساهمة الكرد في الثورة السورية، وكذلك يتناول بعضاً من الأحزاب السياسية السورية . ويقوم بتغطية وقائع الحياة اليومية في مخيّم دوميز الخاص باللاجئين السوريين الكرد.

-         نقلاً عن موسوعة العراق هي رواية، بيد أنها قصيدة عذبة صاغها الكاتب برهافة لغته الشعرية على مدار ثلاثمائة صفحة وهو لايكاد يترك شيئاً عن مدينة هولير إلا ووقف عنده وقفات شعرية. عندما ينتهي المرء من قراءة هكذا عمل أدبي تاريخي، ينتابه إحساس أولي بأن قراءة هذا العمل تكون كافية ليس لمن يريد أن يعرف كل شيء عن هولير، بل عن خصائص إقليم كردستان .

-         نقلاً عن جريدة (القدس العربي) اللندنية تتميز رواية الروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف بتناول جوهر العلاقة بين الخيالي والواقعي في الرواية التاريخية، وما يميز هذا العمل أنه أول عمل روائي يتناول مدينة أربيل روائياً، ومن أهم ما يعتني به السرد الروائي هو إظهار الجانب الروحي في هذه المدينة التي تُعد من أقدم المدن التي ما تزال مأهولة بالسكان حتى الآن، و لبثت محافظة على طابعها الروحاني، وجاذبة لأفواج السياح والزوار للإستمتاع بنفحات هذه الروحانية.

-         نقلاً عن موقع (صوت العراق) ترصد رواية (هولير حبيبتي) حياة عشرات الآلاف من النازحين الكرد السوريين إلى إقليم كردستان. تسجل الرواية جانباً من مفرزات الثورة السورية في الداخل، حيث كان يعيش بطل الرواية في إقليم كردستان، حيث انتقاله مع عائلته إلى الإقليم ليكتشف معالم حياة كردية جديدة في إقليم كردي أول في العصر الحديث. ومن الضفة الأخرى فإنه يعود إلى جذور مدينة أربيل، وذلك حينما تتحول هولير – وهو الاسم الكردي لمدينة أربيل – إلى صبية جميلة وتقع بينها وبين بطل الرواية علاقة شديدة الخصوصية، هذه العلاقة التي تجعلها تروي له سيرتها الذاتية، وهنا يكون أمام قارئ الرواية أن يصبح أمام ذاكرة هذه المدينة، التي تمتد لتكون أقدم مدينة مأهولة بالسكان حتى الآن، وأكثر مدينة تغتني بأحداث تاريخية.

-         نقلاً عن جريدة جريدة (الشرق) السعودية لاأقول قرأت رواية هولير حبيبتي الصادرة في أربيل حديثا 2013 للروائي الكردي عبد الباقي يوسف فحسب، بل استمتعت بقراءتها مع هذا الكاتب الواسع الأفق الذي يشعر القارئ بأنه أمام حكيم، وأن هذه الرواية الجميلة تبعث النشوة إلى النفس، وتجعل الإنسان يشعر بالتفاؤل بالمستقبل . مما قرأته في هذه الرواية هو حضور الإنسان اليهودي في مدينة أربيل، وهنا أقتطف بعض ما قرأت على الصفحات 227 – 229 قال وهو يتناول الطعام: أفضل مافعلته أمي هو أنها تزوجت في هولير، وأنجبتني هنا . ثم أردف يقول: هولير مدينة روحانية بامتياز تحقق الهدوء لسكانها . لولم تتخذ أمي ذاك القرار التاريخي في حياتها، لربما كنتُ الآن في أورشليم . انتبه إلى كلمة أورشليم التي سمعها من صديقه لأول مرة فقال: لماذا أورشليم بالضبط ؟! حينها تذكر كاروان بأنه لم يخبر صديقه، فقال: لعلي لم أخبرك ياصديقي بأن أمي يهودية . من مقالة : اليهود في رواية (هولير حبيبتي)

-         موقع (أنبا) الأخباري نقلاً عن أجمل ما قرأت في وصف علم كردستان في رواية ( هولير حبيبتي) للأديب الكردي عبد الباقي يوسف: الأحمـــر وهو يوهــج شعلة الحياة في نفســـي الأخضـــــر وهو يمدّ نـــي بطاقة متجددة من لياقة الشباب الأبيض يأتي زهو بياضه ليحقق في ذرّات روحي سكينـــة الإستقرار نعيـم الهدوء أنـــس الأمان . الأصفـــــر وهو قبلتــي محج جبهتــــــي . عندما أقيم صلاتي في دجى الليل على بياض سجادتي، وأحج بجبهتي على رونق صفار فراشتها . خيّم صمت ليس بالطويل، فاستأنفت تقول بصوت شجي: عندما أتأمل الأحمر، أشعر بذرات الحياة وهي تتناغم بذراتي عندما أنظر إلى الأخضر، تنبعث إلي كل روائح الربيع عندما أرنو إلى الأبيض، تنتابني هالة من صفاء هدوء النفس عندما أحدّق بالأصفر، تعتريني موجة من الأنس .

-         نقلاً عن جريدة (حقوق) العراقية أنا هولير سيدة أمجاد الكورد قلعتي الشامخة شاهدة أمجادي مدينة الآلهة الأربعة، مقام حاملة الإرث البابلي عشتار المقدسة. نزهة الساسانيين، جوهرة أبناء فارس النفيسة، حديقة البارثيين، مخبأ كنوز الفرثيين، سياحة السلوقيين، كنيسة الآشوريين، زهرة إمبراطورية أور الثالثة، ساحرة الملك السومري الجميل شوكي، ملهمة آشور بانيبال.

-         نقلاً عن موقع (الحوار المتمدن) ترصد رواية "هولير حبيبتي"، لعبدالباقي يوسف، سيرة مدينة أربيل، في قالب سردي، مقدمة تأريخاً مفصلاً لهذه المدينة عبر آلاف السنين. وتتناول في السياق، مجموع الأحداث والمجريات التي عايشتها ومرت بها، في عهود الإمبراطوريات والممالك التي تعاقبت عليها .

-          نقلاً عن جريدة البيان الإماراتية تنتمي هذه الرواية إلى سلسلة الروايات التاريخية، استطاعت أن تلم بجوانب هامة ومثيرة في حياة الشعب الكردي وذلك من خلال سرد السيرة الذاتية لهذه المدينة بقالب روائي.

-         نقلاً عن موقع كوباني كرد عبدالباقي يوسف روائي كردي سوري شهير اعتاد منه المتلقي على روعة الأسلوب، وجمال اللغة، ورهافة الحس الذي في رواية (هولير حبيبتي) ينقلك من عالمك الواقعي إلى مخيال الرواية، وعبق واقعها المصنوع بين كلماتها باحتراف وإتقان.

-         نقلاً عن جريدة (التآخي) جاءت رواية (هولير حبيبتي) في 300 صفحة متناولة سيرة هذه المدينة بقالب روائي استطاعت وهي تسرد لأول مرة من خلال عمل روائي السيرة الذاتية لمدينة، وجاء في الغلاف الخارجي للرواية: أنا هولير.. حاضنة كهف شانده ر، مأوى إنسان النياندرتال، لؤلؤة كردستان المجيدة، قلعتي الشامخة شاهدة على أمجادي، من أجل ضفائري تتنازع جبارة العالم، أعدّوا من أجلي ما استطاعوا من قوة، ومن رباط الخيل. أنا هولير.. فضة أحلام الملوك، محط أنظار الجبابرة، مكمن أطماع الغزاة، مقام حاملة الإرث البابلي عشتار المقدسة، ضفة العثمانيين، زهرة إمبراطورية أور الثالثة، جوهرة أبناء فارس النفيسة، وسادة الميديين في ليالي الوحشة، محطة غزوات الرومان، أسيرة الطليان الجميلة. أنا هولير.. قصبة حفدة الكرد الذهبية، لي عند ربي مكرمات .

-          نقلاعن مركز (الصدى) الثقافي (هولير حبيبتي) سيرة مدينة كردية اسمها هولير.

-         نقلاً عن وكالة بابل نيوز وقد نشر موقع غوغل ضمن استطلاع قام به موقع غوغل بأن ((رواية (هولير حبيبتي) قد جعلت من الروائي الكردي عبد الباقي يوسف أفضل كاتب روائي وقد ورد في حيثيات الموقع، رواية (هولير حبيبتي) للروائي الكردي السوري عبد الباقي يوسف من معبرة عن الإنسان الكردي وتتميز بشاعريتها وقوة تعابيرها وما لفت النظر تصويره الرائع لوصف علم كردستان بتلك التعابير المؤثرة ))، ويُذكر أن كتابة اسم (هولير حبيبتي) في محرّك غوغل يُظهرأكبر رقم من الأنباء من مختلف وسائل الإعلام عن عمل روائي سنة 2013 نقلاً عن استطلاع موقع غوغل لأفضل روائي 2013 وفي حوار معه عن هذه الرواية في جريدة الزمان يجيب الروائي عبد الباقي يوسف عن السؤال التالي: – هذا يقودني إلى روايتك الجديدة ( هولير حبيبتي ) التي صدرت مؤخراً في أربيل 2013 ويبدو أنها ملأت الدنيا وشغلت الناس كما هو ظاهر في شبكة الإنترنت، ما سبب هذا الإقبال الكبير عليها برأيك ؟ = لهذه الرواية خصوصية، وفي إعتقادي أن ما أثارتها يتوقف على الكثير من العوامل التي تُظهر ملامح الشخصية الكردية في إقليم كردستان بشكل خاص ذلك أن هذا الإقليم هو الأول الذي يتمتع بحكم ذاتي كردي، وهذا يتيح للإنسان الكردي أن يقدم مزاياه للآخرين وفق فسحة من الحرية . وهنا يبدو أن الإقليم الكردي يقوم بنشر أعمال باللغة العربية، وكذلك بالفارسية والتركية، ولعل هذه إشارة إلى أن يتم نشر مطبوعات باللغة الكردية كذلك في تلك الدول، وكذلك يتم تخصيص مدارس كردية كما هو الأمر هنا حيث توجد مدارس عربية في إقليم كردي لاتجيد نسبة كبيرة من سكانه ألف باء اللغة العربية ، لكن ذلك إحتراماً للأقليات العربية التي تعيش في ظهرانيه . مقتطفات عما نُشر عن رواية هولير حبيبتي / أقرأ الآن هذه الرواية للروائي السوري عبد الباقي يوسف، خمس ساعات متواصلة لم انقطع عنها، أنصح كل لاجيء سوري في كوردستان ان يقرأها ليرى قصة لجوءه من خلالها، وكل مقيم في أربيل ليرى أربيل في عيني لاجيء ومقيم، وكل أربيلي ليتعّرف على حقيقة أربيله، وكل محب للرواية ليطلع على أسلوب جديد في أن يجعل المؤلف مدينة جديدة في حياته حبيبته يفتح الحبيبان قلبيهما لبعضهما / .

-          أحمد الزاويتي مدير (قناة الجزيرة) الفضائية في أربيل في رواية (هولير حبيبتي) يستعين الكاتب بخبراته السابقة، ويقرر أن يكون محبوب هولير الأول، ومن خلالها يكتشف عوالم هذه المدينة الكوردية العريقة بشعبها قبل حجرها، ويقرر الغوص أكثر فأكثر نحو خصوصياتها، تاركاً للخيال الروائي جزءاً لا بأس به، مع الإبقاء على تماسك وترابط السرد الروائي، ومتجنباً كثيراً الدخول في المباشرية واللغة التوثيقية التأريخية.

-         عماد برهو – إعلامي كردي – أربيل لعل ما يجذب النظر إلى الرواية من حيث سبب خلقها الإبداعي هو: الثورة السورية التي ألجأت العديد من السوريين إلى اللجوء لبلدان أخرى؛ هربا من ويلات الحرب هناك. والمبدع الحقيقي هو من يخلق من المرض علاجا، يستسقي به الكاتب الشفاء قبل المتلقي. جاءت رواية (هولير حبيبتي)، مولودة من هذا الرحم -في إقليم كردستان- الذي يثبت من خلاله الراوي أن المحنة مشتركة بين الكاتب وشخصيات روايته، والمتلقي المستشعر للواقع المر الذي يعيشونه. بدأت الرواية بالتمهيد للأحداث بلغة شعرية عالية – من غير إطالة - وذكر ما مرت به البلاد العربية ومنها سورية من ثورات ومظاهرات، فكانت -الأحداث- نكسة الحياة العابرة التي لم يكن يعلم أحد أنها ستؤدي إلى هذا المصير المتخضب بالدماء. أما فأل الحياة كان لقاء (هولير) التي بدأت تسرد سيرتها. هذا النمط الحكائي مسوغ مقبول جدا في الفكرة العامة حول الرواية؛ فاللاجئون يحسون بالحزن والمرارة، مما استدعى وجود ما يسليهم ويصبرهم؛ فجاءت (هولير) المدينة لتقوم بهذا العمل على أكمل وجه، فهي"عروسة الأمل" كما وصف الروائي في عمله.

-         محمد المشهوري – كاتب سعودي - جريدة القدس العربي – لندن من تلك الروايات التي رصدت يوميات هذه الثورات ووقائعها الدامية والبطولية روايات "ثورة المحروسة" لعلية بدوي و"الهواء يهب في يناير" لعلي عباسي، و"سقوط الصمت" لعمار علي حسن، و"شمس منتصف الليل" لأسماء الطناني التي اعتبرها الكثيرون رواية الثورة المصرية، بينما تعتبر رواية "طبول الحرب" لمها حسن من سوريا و"هولير حبيبتي" لعبد الباقي يوسف و"تقاطع نيران"لسمر يزبك و"بانسيون مريم" لنبيل ملحم و"عائد إلى حلب" لعبدالله مكسور و"لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة"لخالد خليفة التي نال عليها مؤخرا جائزة نجيب محفوظ للرواية من الأعمال الروائية السورية التي تباينت اشتغالاتها على وقائع وتداعيات وأسئلة هذه الثورة الدامية، والمأساة الإنسانية التي تعيش وقائعها، بعد أن حولها النظام إلى حرب كارثية مفتوحة من أجل إخضاع السوريين لسلطة استبداده وإرهابه الوحشي.

-         مفيد نجم – جريدة (العرب) اللندنية بعد قراءة رواية الروائي عبد الباقي يوسف بات كلما يُذكر اسم (هولير) يتقافز اسمه إلى أذهاننا حيث لم أكن أعلم قبل ذلك أن (هولير) هي الاسم الكردي لمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، رواية تمكنت من قراءتها وهي هامة لأنها تروي السيرة الكردية وخلفيات قيام أول إقليم كردي في العالم.

-          حسن أكرمي- تونس- جريدة القدس العربي رواية (هولير حبيبتي) للكاتب والأديب والروائي الكردي السوري (عبد الباقي يوسف) الذي يمزج بين العمق التاريخي لمدينة (هولير)، وبين الحاضر المتألق لها، ويجسد حضورها كلاعب أساسي في الرواية، حتى تكاد أن تكون هي (البطل) الرئيسي في الرواية. ولعل هذه الرواية هي أول رواية باللغة العربية – وربما الكردية أيضا – تتغنى بمدينة (أربيل)..

وأخيراً، واحتفاءاً برواية (هولير حبيبتي) على المستوى الرسمي، فقد خصصت محافظة أربيل، جناحاً خاصاً للرواية في الاحتفالية الرسمية بـ "أربيل" عاصمة السياحة العربية لعام 2014.

أخبار ذات صلة