٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الرئيس

رئيس اقليم كوردستان يجتمع بقناصل وممثلي الدول الأجنبية في اقليم كوردستان

المصدر: KDP.info

     اجتمع السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان اليوم السبت 11/1/2014  في صلاح الدين مع القنصليين العامين وقناصل وممثلي ومسؤولي مكاتب الدول الأجنبية في اقليم كوردستان، وفي مستهل الاجتماع التقليدي السنوي لشرح سياسات حكومة اقليم كوردستان وتسليط الضوء على آخر التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الاقليم والعراق الاتحادي، قدم فلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة اقليم كوردستان نبذة عن علاقات الاقليم مع الدول الخارجية وعدد ومستوى التمثيل الدبلوماسي لتلك الدول مشيرا الى ان اقليم كوردستان منفتح على توسيع العلاقات مع العالم الخارجي ودول الجوار وان حكومة الاقليم على استعداد لتقديم كافة التسهيلات من أجل تطوير تلك العلاقات، وشكر الدول التي بحثت قضية ابادة الكورد والكوارث التي تعرضوا لها.    

     هذا وقد رحب الرئيس بارزاني بالقناصل والدبلوماسيين وممثلي الدول وهنأهم بحلول العام الجديد معربا عن تمنياته بأن يكون عاما لنشر السلام وانتهاء الحروب والدمار في العالم، وتطرق سيادته الى آخر مستجدات تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة اقليم كوردستان مشيرا ان انها ستكون حكومة موسعة تشارك فيها كافة الأطراف السياسية، وتهدف الى الاستقرار والهدوء والازدهار وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

     كما أشار الرئيس بارزاني الى ان انتخابات أيلول 2013م قد جرت في موعدها المقرر ولم يكن من المنتظر أن تتأخر تشكيلة الحكومة ولكنه أعطيت الفرصة لكافة الأطراف أن تبدي رأيها وكلمتها، حيث ان مشاركة الجميع في هذه الحكومة باتت محسومة وان الأربع الأعوام المقبلة ستكون أعواما للهدوء والازدهار. 

وعن الأوضاع السياسية في العراق تحدث الرئيس بارزاني قائلا:

" نحن قلقون بشأن الأوضاع السياسية والأمنية في العراق خاصة ما يجري في محافظة الانبار، وان الأوضاع الحالية هي نتيجة تراكمات سابقة وكان الأجدر بالحكومة العراقية أن تتعامل مع تلك المشاكل بشكل أكثر عقلانية "

     وحول الأوضاع في محافظة الأنبار أعلن الرئيس بارزاني ان هناك وضعا خطيرا في تلك المنطقة ومن المحتمل أن ينتقل الى محافظات عراقية أخرى، وان معالجة الأوضاع بالقوة يمكن لها أن تفاقم المشاكل، فقد كان على الحكومة الاتحادية أن تستجيب لمطالب الناس وتحترمها وتقطع الطريق على خطر تحول حرب الارهاب الى حرب طائفية بين السنة والشيعة.

     كما تطرق الرئيس بارزاني الى العلاقات بين أربيل وبغداد، وفي هذا الصدد أعلن ان اقليم كوردستان يرحب بحل لمشكلة النفط والغاز والمادة 140 والبيشمركة وكافة المشاكل الأخرى وان تستمر زيارات وفود الطرفين حيث قال سيادته:

" نحن نود أن نساعد العملية السياسية في العراق ونعمل على تذليل المشاكل والمعوقات، ولكن يجب أن تطبق في العراق الشراكة الحقيقية وأن يشعر الجميع فيه  انهم شركاء حقيقيون".

     وأعرب الرئيس بارزاني عن أمله أن تجرى انتخابات مجلس النواب العراقي في موعدها المقرر.

     وعن الأوضاع في سوريا أعرب الرئيس بارزاني عن تمنياته بانتهاء حمام الدم ومعاناة الشعوب السورية بأسرع وقت وأن تنال كافة المكونات حقوقها في مستقبل سوريا. وتحدث الرئيس بارزاني عن غرب كوردستان مشيرا الى ان الكورد يشاركون في مؤتمر جنيف 2 بوفد موحد. وناشد المجتمع الدولي مساندة اقليم كوردستان في تقديم المساعدات الى اللاجئين السوريين مشيرا الى الضغط الكبير الذي تشكله الأعداد الكبيرة من اللاجئين القادمين من جنوب ووسط العراق والمسيحيين ولاجئي الأنبار. 

     وفي ختام حديثه أعلن الرئيس بارزاني انه ليس للأقليم مشاكل مع أية دولة ولا يتدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة ولم يكن مصدر تهديد لأي بلد وعلى العكس يشكل الاقليم مصدرا للازدهار وتطور المنطقة وان أبوابه مفتوحة أمام الجوار والعالم بأسره.

     وفي ختام الاجتماع قدم الحضور الشكر للرئيس بارزاني على حسن الضيافة وأشادوا بجهوده في حل مشاكل العراق ومساعدة المرحلين واللاجئين. وأعرب قناصل وممثلي الدول الذين حضروا الاجتماع عن استعداد دولهم لحماية ومساعدة الاستقرار والتطور الذي يشهده اقليم كوردستان.

أخبار ذات صلة