شوان محمد طه: ما يحدث في الأنبار هو "خلط" للأوراق.. والحل الأمني وحده لا يكفي

هولير- خاص KDP.info/ أكد شوان محمد طه، القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، والنائب عن التحالف الكوردستاني في البرلمان العراقي، أن الوضع الأمني في العراق، بصورة عامة "مرتبك"، وما يحدث في الأنبار خلط للأوراق (الملف الأمني، والمعتصمين) في الأنبار، لكون رغم المداهمات والهجوم على مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، لحد الآن الوضع الأمني في المحافظة "مرتبك"، وأهل المدينة منقسمين ثلاث أقسام، قسم من العشائرمع الحكومة، والقسم الثاني مع الشارع (المعتصمين والمحتجين)، وقسم ثالث، يرى بأن هناك توغل للإرهابين داخل المحافظة، خصوصاً في قضاء (الفلوجة)، وبالتالي هذا الأمر يحتاج إلى التأني والحكمة من قبل الحكومة العراقية.
وأضاف طه: الحل الأمني والعسكري وحده لا يكفي، لمعالجة المشاكل الموحودة في الأنبار، لكون هذا الأمر بحاجة "لتنسيق" الأوراق، المحتجين والمعتصمين، ومتطلباتهم المشروعة.
وقال: معالجة الإرهاب يحتاج إلى القضاء على ظاهر الفقر والبطالة، وعدم اللجوء إلى سياسة التهميش والإقصاء بحق الأهالي، بما يخص الأنبار، والعراق بصورة عامة.
وأشار طه إلى "أن على الحكومة العراقية أن تتعامل مع ملف الأنبار بالحكمة والتأني، وهناك حالة نزوح بين أهالي مدينتي "الفاوجة" و "الأنبار" اتجهوا لإقليم كوردستان، ولبعض المحافظات الأخرى، ولا يجوز ترحيل أنباء شعبنا من منطقة إلى منطقة أخرى، وهذا الأمر له تداعياته السلبية.
وأضاف: نحن كـ "نواب"، طلبنا من العقلاء في العراق، سواءً من فخامة الرئيس مسعود بارزاني، أو بعض العقلاء من "الشيعة" لدراسة هذا الموضوع، لأنه بحاجة للتدارس، وهي متجهة بإتجاه غير صحيحة، وبالتالي نخشى من حدوث أحداث كبيرة، مما سيؤثر على مستقبل العراق برمته.
وبخصوص إقرار البرلمان العراقي قانوناً، باعتبار اللغة الكوردية، لغة رسمية، إضافة إلى العربية، قال طه: "هذه مسألة دستورية، وحق دستوري لأبناء شعبنا الكوردستاني، حيث ينص الدستور العراقي بأن هناك لغتان رسميتان (العربية والكوردية)، في كافة أنحاء جمهورية العراق بصورة عامة، وهذه المادة الدستورية، كانت بحاجة لقانون، وجرى التصويت والإقرار عليه في البرلمان، علماً أنه ليس بمستوى طموحنا، وإلى حد ما "جيد" كون هذا القانون ليس له "منية" على أحد، لا على الكورد، والتركمان والآشور، لأنه حق دستوري لكافة مكونات أبناء شعبنا العراقي.
حوار: عماد برهو




