مفتي:الانتخابات الأخيرة أفرزت حالة سياسية جديدة هي السبب وراء تأخر تشكيل حكومة كوردستان

أربيل-KDP.info/ قال عدنان مفتي عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، أن مسؤولية تأخر إعلان التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان تقع على عاتق الجميع وليس الديمقراطي الكوردستاني او الحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني، فقط، مشيرا إلى أن الوضع الراهن في كوردستان ونتائج الانتخابات النيابية الأخيرة فيه أفرزت ،حالة سياسية جديدة هي السبب الرئيس وراء تأخر الإعلان عن التشكيلة الحكومية الجديدة، أن الحالة السياسية الجديدة تتلخص في رغبة الأحزاب التي كانت في جبهة المعارضة في المشاركة في الحكومة، تلك الرغبة التي قوبلت بالموافقة والتشجيع من قبل الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني.
وأضاف،أن «تشكيل الحكومة بوجود الأحزاب الثلاثة الفائزة، بالإضافة إلى بقية الأحزاب التي كانت في صفوف المعارضة وباقي الأحزاب التي لها مقعد واحد في البرلمان، ليس أمرا سهلا، بل تطلب الاتفاق على برنامج حكومي موحد بعدها يأتي دور توزيع الحقائب الوزارية على هذه الأحزاب»حسبما قال مفتي لوكالات الانباء.
وشدد،على أن وجود «حكومة وحدة وطنية هو ما يريده الاتحاد بالدرجة الأولى». لكنه، جدد التأكيد على أن موقع الاتحاد الوطني الكردستاني في التشكيلة الحكومية المقبلة لا يحدد «بعدد المقاعد التي حصل عليها في الانتخابات الأخيرة لأن الواقع الذي فرض نفسه في الإقليم يتطلب أن تكون للاتحاد الوطني استمرارية في سياسته ومواقعه، خصوصا لجهة استكمال كل الخطوات التي من شأنها إزالة كل آثار الإدارتين الحكوميتين والتي لا تزال ظاهرة في البعض من المؤسسات ومنها البيشمركة والمالية والمواقع الأمنية».




