الائتلاف السوري يدين الهجوم "المزدوج" لقوات النظام والـ PYDعلى المعارضة في الحسكة

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info/ أدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ما سماه في بيان، أمس، "الهجوم الإجرامي المزدوج الذي تشنه القوات النظامية بالتعاون والتنسيق مع قوات تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي(PYD) على مدينة تل حميس بمحافظة الحسكة"، داعيا "كتائب الجيش الحر إلى التصدي لمحاولات احتلال المنطقة".
وأكد البيان "على خطورة مخطط النظام من وراء استهداف هذه المدينة الواقعة على خطوط إمداد النفط"، مذكّرا "بأن تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي(PYD) معاد للثورة السورية، لمشاركته مرارا بالتعاون والتنسيق مع قوات النظام في قتل السوريين، ولعمله بأجندات غير وطنية، تتقاطع مع مصالح النظام السوري".
عادت المواجهات العسكرية أمس، بين القوات الكوردية ومقاتلين معارضين بينهم إسلاميون إلى واجهة الأحداث الميدانية في سوريا، حيث أشار ناشطون معارضون إلى أن قوات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) مدعومة بعناصر "جيش الدفاع الوطني"تسعى إلى التقدم باتجاه بلدة تل حميس بريف الحسكة، التي تخضع لسيطرة المعارضة السورية.
وأوضح الناشطون أن "كتائب المعارضة فخخت كل الطرق المؤيدة إلى البلدة، ووجهت نداء إلى المدنيين لتوخي الحذر". وقالت مصادر ميدانية إن "القوات النظامية تساند القوات الكوردية بهذا الهجوم، حيث عززت مواقعها بسواتر ترابية مرتفعة، ونصبت قواعد للمدفعية والدبابات، بالإضافة إلى الأرتال المقبلة من القامشلي، مما يؤذن بشن هجوم قريب على البلدة".
وإذا ما تمكنت القوات الكوردية من السيطرة على تل حميس تكون قد طردت كتائب المعارضة بشكل نهائي من منطقة الجزيرة، بحسب ما يؤكد الناشط الكوردي، ميرال أمادورا لـ"الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "تل حميس تمتلك أهمية استراتيجية بالنسبة للأكراد، بسبب موقعها الذي يصل قراهما بالقرى العربية".
وتقع تل حميس جنوب شرقي مدينة القامشلي على بعد 30 كيلومترا من بلدة القحطانية، عند تقاطع خطوط النفط.




