سقوط النخبة الكوردية

أمين عثمان
ثلاثون حزبا كورديا سوريا يعني ثلاثون قياديا ..؟
هناك فراغ في كوردستان سورية بحاجة الى قيادة تقود المرحلة الحساسة والحرجة .
قيادات فاسدة لاتعرف التضحية والعمل الجماعي وتتحرك بأنانية وذاتية وكانت السبب الرئيسي في الانشطار والتجزئة.
لاخير في شخصيات تابعة ومشبعة بالفساد وتربعت سنين طويلة على ميراث الشهداء والمناضلين في السجون، وبعيدة عن التطورات والتغيرات والدبلوماسية والتكنولوجيا .
في الجانب الاخر قيادات كاريكتورية صنعت من شخصيات معدومة ومجرمة وجاهلة، وتابعة ليس لهم قرار ولا إرادة يتحكم بهم كـ "الروبوت" انهم زوجات واولاد الديكتاتور المدللين الذين تسلطوا على رقاب الشعب المسكين بالعنف والتسلط .
الثورة السورية كانت امتحانا للمثقف الكوردي الذي ظهر هشاشتهم وحقيقتهم وقوتهم ..أصبحو أبواقا تابعا للسياسيين والعسكريين والمذاهب والاديان والاحزاب، وأجندات حسب الدفع والشهرة والفنادق والمؤتمرات والسفر .. فرصة تاريخية لهؤلاء المثقفون الانتهازيون الذين يلعبون على الحبل بغباء وينتقلون من طرف الى اخر، وأجندات من يطعمهم سيكون المدح والاطراء، او يكون ردود الفعل اذا لم يجد لهم مكانا في اعلامهم او تلفزيوناتهم سيكون الذم والقدح ... من يدفع اكثر يقف الى جانبه .يغيرون ألوانهم وكلماتهم وأقنعتهم . لا مبدأ لهم يبعون اقلامهم وضميرهم . ويدافعون عن الخطأ ويفندون ويشككون في الخطوات الصحيحة وفقا لمصالحه الشخصية.
وهذه الحقائق موجودة على ارض الواقع حيث موالون ومعارضون وتابعون بكم اتحاد كتاب وكم اتحاد صحفيين واتحاد مثقفين وملتقى ومستقلون والشللية والمزاجية والانانية.




