٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

فيصل يوسف في لقاء خاص مع KDP.info(الجزء الثاني)

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ استكمالاً للقائنا الأول الذي أجريناه في موقعنا KDP.infoمع الأستاذ فيصل يوسف، الناطق الرسمي باسم حركة الإصلاح الوطني الكوردي، وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، وفيما يلي نص (الجزء الثاني) من هذا اللقاء:

س- كيف تنظرون إلى الدور الكوردستاني في تقريب وجهات النظر بين المجلسين الكورديين؟

الرئيس مسعود بارزاني بات يرمز للشعب الكوردي في منطقة الشرق الأوسط

ج- التقيت بالسيد الرئيس مسعود بارزاني عدة مرات، وكان في كل مرة نلتقي مع، يؤكد على وحدة الصف الكوردي، كما يطلب مراراً وتكراراً، أن نركز ونحدد مطالبنا وأوجه الدعم المطلوبة، ودائماً يؤكد على وحدة الصف، وبأن قراركم هو ما نلتزم به لإسناد الشعب الكوردي في سوريا، ومبادرة السيدة ليلى زانا والسيد عثمان بايدمير، هاتين الشخصيتين الوطنيتين الكوردستانيتين، أيضاً كانتا مثار اهتمام، وأخذ بالاعتبار المسودة المعدة من قبلهم في الحوارات الأخيرة.

س- بعد توقيع المجلس الوطني الكوردي، اتفاقاً مع الائتلاف الوطني السوري، وجرى انضمام (11) عضواً إليه، هل تم تطبيق هذا الاتفاق على أرض الواقع، وبات المجلس الكوردي شريكاً في القرارات ومشاركاً فيه؟

ج- لم ينقضي وقت طويل على انضمام المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف ، وتحديداً تمت المصادقة على عضوية المجلس وتفعيل دوره، باعتباره كان طرفاً مؤسساً في الائتلاف الوطني عندما جرى الإعلان عنه في الدوحة العام الماضي، ومنذ ذلك الوضع، الدور الكوردي مميز في الائتلاف من حيث قبول الأعضاء ومشاركتهم في الاجتماعات والوفود.

وزيارة أحمد الجربا رئيس الائتلاف لمخيمات اللاجئين الكورد، لا بل زيارته لإقليم كوردستان العراق بناءً على دعوة من الرئيس مسعود بارزاني، لها دلالات كثيرة، ولا اعتقد أن يأخذ المجلس الوطني الكوردي بدوره في كافة لجان الائتلاف الوطني في هذه الفترة القصيرة من انضمامه، لكن ما سمعناه من أحمد الجربا، وحرصه بأن يكون للمجلس الوطني الكوردي دوره الفاعل والحقيقي في كافة مناحي عمل الائتلاف، ويراهنون مراهنة كبيرة على دور المجلس الكوردي.

الرئيس مسعود بارزاني دائماً يؤكد على وحدة الصف الكوردي

س- هل التقيتم في المجلس الوطني الكوردي بالسيد أحمد الجربا أثناء زيارته لإقليم كوردستان، وأهم قضايا النقاش بينكم؟

ج- التقى ممثلين من المجلس الوطني الكوردي بالسيد أحمد الجربا، باعتباره قام بزيارة إقليم كوردستان ومخيمات اللاجئين ومناقشة أوضاعهم، وإسناد المجلس الوطني الكوردي للحل السياسي في البلاد عبر مؤتمر جنيف2 للسلام في سورية، وكانت الرؤيا متطابقة في هذا الجانب. وأكدنا للسيد الجربا باحترامهم للخصوصية الكوردية والعلاقات القومية الكوردية، وعدم اتخاذ مواقف متسرعة حيال الوضع الكوردي، إلا من خلال التنسيق وأخذ رأي مندوبي المجلس الوطني الكوردي في الائتلاف، باعتبار أن قضيتنا (قضية قومية)، ولها خصوصية، ولا بد من احترام العلاقات القومية.

س- إلى أي حد تقيمون هذه الحوارات، وهل لبت طموحات الشعب الكوردي في غربي كوردستان؟

ج- اعتقد ما نحن مقبلون عليه في مسألة انعقاد مؤتمر جنيف، وتحقيق التواجد الكوردي في رسم ملامح مستقبل سوريا، هذه بالتأكيد أهم في هذه المرحلة، ولا أقلل من أهمية هذه الحوارات، لكن أن نكون بموقف واحد، ونساند بأي شكل تصور كوردي في مؤتمر جنيف، ولها الأهمية القصوى، لأننا وخلال عشرات السنين من عمر سورية، استهدفنا كشعب بوجودنا من خلال السياسات الشوفينية، وهذه الفرصة التاريخية المتاحة، علينا تحقيق شراكتنا في الدولة السورية، باقي القضايا وما يتعلق بمعاناة شعبنا، فهي جزء من معاناة شعبنا على مستوى البلاد ككل،

انعقاد مؤتمر جنيف وتحقيق التواجد الكوردي في رسم ملامح مستقبل سوريا، هذه بالتأكيد أهم في هذه المرحلة

يبقى أن نرسخ ونعمق الثقة بيننا كمجلسين وكأحزاب، لاتخاذ الخطوات اللازمة لتعميق العمل الميداني المشترك في خدمة شعبنا، وجاءت هذه الاتفاقية ملبية في الجانب السياسي، والكل كان يطالب بفتح معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كوردستان العراق، بظراً لتواجد ربع مليون كوردي هنا في الإقليم، باعتباره كان بمثابة "رئة" يتنفس من خلاله أبناء شعبنا الكوردي في غربي كوردستان.

مقدمات جديدة على أثر هذه الاتفاقية، ستفضي لنتائج واتخاذ خطوات لاحقة في خدمة شعبنا الكوردي، وفي مقدمتها، إعادة النظر في اتفاقية هولير، وكافة لجانه.

س- كيف تنظرون إلى الوضع الميداني في سوريا، خاصة في ظل استمرار آلة القتل والدمار، وما هي رؤيتكم للحل في سوريا؟

ج- المسار الأول الذي اتخذه الشعب السوري، كان (سلمية الثورة)، لكن بعد تحول الثورة إلى حالة "عسكرة" بدفع من النظام، أصبحنا الآن في مواجهة أوضاع جديدة، مختلفة كلياً عن بدايات الثورة، وهنالك "جهاديين" ومجموعات مسلحة، والتي لم تكن من رحم الثورة، والانتفاضة التي انطلقت منذ البداية من أجل سورية حرة ديمقراطية، لا بل علمانية، وشعارات الثورة في البداية، والتي كانت تطالب بالنظام الديمقراطي وإسقاط النظام بمظاهراتهم السلمية في مجمل المدن، ولا يمكن القول الآن "يمكن الحسم عسكرياً" بعد عسكرة الثورة، لأن النظام بات يستعين بقوة أخرى، والمجموعات المسلحة أيضاً على الأرض، وهنالك تدخلات إقليمية ودولية.

وبتصورنا، لا بديل عن الحل السياسي، سواءً في مؤتمر جنيف2، أو جنيف3، الحل في سورية حل سياسي، ونحن في المجلس الوطني الكوردي اتخذنا قراراً من خلال مؤتمرنا الثاني في 10/2/2013، دعمنا أي توجه سياسي، ولاحقاً عقد مؤتمر جنيف2، وقررنا في 24/5/2013، أن نشترك في جنيف2، وأرسلنا رسائل للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وبريطانيا وفرنسا، والجامعة العربية، وطالبناهم بأننا نؤازر الحل السياسي، وأبدينا استعدادنا للمشاركة في الحل والمؤتمر المنشود.

أكدنا للجربا باحترام الخصوصية الكوردية والعلاقات القومية الكوردية، وعدم اتخاذ مواقف متسرعة حيال الوضع الكوردي

ومسألة مشاركة المجلس الكوردي في جنيف من عدمه، حسم لأننا بتنا جزءً من الائتلاف الوطني السوري المعارض، وهو الآن يقود عملية تسمية الأعضاء، كحالة قيادية لمجمل المعارضة، والمهم أن يتمثل الكورد- بغض النظر عن العدد- الذي لم يحدد بعد، بل المهم، أن تطرح المطالب الكوردية في المؤتمر وفق رؤية موحدة.

س- هل اتخذ المجلس الوطني الكوردي قراراً بتسمية وفده للمؤتمر؟

ج- نعم، تم اتخاذ قرار بتكليف لجنة العلاقات الخارجية وممثلي الائتلاف ومكتب الأمانة، لتعيين مفاوضين، وجرى انتخاب خمسة، وهم بحسب التسلسل، واتفقوا فيما بينهم على تعيين الأستاذ (عبد الحميد حاج درويش) لرئاسة الوفد الكوردي المفاوض.

س- كيف تقرؤون المواقف الغربية، وخاصة موقف الولايات المتحدة تجاه ما يجري في سوريا؟

ج- أولاً، هناك مصالح في عالم السياسة، ومتى ما تم تدويل أي قضية، حينها تبقى أسيرة مصالح هذه الدول، وهكذا أيضاً سوريا، مصالح دول كثيرة، وفي مقدمتها مصالح الولايات المتحد الأمريكية، والتي تتقاطع مصالحا مع مصالح "إسرائيل"، وتوافق مصالحهم مع روسيا ودول أخرى، ما تسيره غير أهداف الشعب السوري، ومنها نزع السلاح الكيماوي السوري، مع أن هذا السلاح الذي يمتلكه النظام السوري، لم يضعه يوماً من الأيام في مواجهة "إسرائيل"، أو غيرها، لكن الأولوية كانت بالنسبة لأمريكا وروسيا وقوى دولية أخرى، هو نزع السلاح الكيماوي في سوريا، أو حسب تسميتهم أسلحة التدمير الشامل.

ثانياً، مواجهة المجموعات المتطرفة الإسلامية، هم من أفسحوا المجال لهذه الجماعات المسلحة، لأنهم لم يتمكنوا من اتخاذ أي قرار، وموقف صارم تجاه ما كان يحدث في سورية منذ البداية، هم أفسحوا المجال أمام المجموعات الجهادية والتكفيرية للدخول إلى سورية، وباتت الأولوية هي مواجهة هذه المجموعات التكفيرية، وإحداث نظام يتلاءم ومصالح روسيا وأمريكا.

الموقف الأمريكي، موقف ينسجم مع مصلحة أمريكية خاصة في منطقة الشرق الأوسط، لكن يبقى خيار الشعب السوري وثورة الشعب السوري قائمة.

والآن الكل في مرحلة صياغة سوريا، وهذا الانجاز يعود للثورة السورية، التي حررت الشعب السوري من الظلم، وزع ثقافة أن لا خيار ولا بديل عن الدولة الديمقراطية، وعلى الرغم من العقبات والمعاناة والآلام الكثيرة.

س- حبذا لو تحدثنا عن دور إقليم كوردستان العراق في مجال استقبال هذا الكم الهائل من اللاجئين الكورد، وهل تقيمونه إيجاباً أم سلباً؟

ج-  استضافة إقليم كوردستان لهذا الكم الهائل من أخوتهم الكورد، والذي وصل (ربع مليون)، مواطن كوردي، وإقامة المخيمات لهم وتوفير كافة مستلزماتهم اليومية، ليست بالأمر الهين.

والإقليم لا يزال مستهدفاً من قبل مجموعات ودول إقليمية، ربما تريد الضغط على الإقليم لافتعال المشاكل، بغية ضرب البنية التحتية للإقليم، واستضافة الإقليم لهذا العدد الكبير يسجل لحكومة الإقليم بأنهم تمكنوا من نصب الخيام وتأمين المستلزمات، لكن مخيمات اللاجئين ليست مثلما يتعود البشر في بيته، هذه مخيمات وليست بيوت، صيفاً وشتاءً، وحسب تصورنا ومشاهداتنا، هناك معاناة في الجانب الدوائي وبعض القضايا الخدمية، لكن حكومة الإقليم مصرة على تحسين ظروف هؤلاء اللاجئين، لا بل  إعطاء التسهيلات لمسألة مرور هؤلاء اللاجئين  للمدن،

حكومة الإقليم مصرة على تحسين ظروف اللاجئين

وناشدة حكومة الإقليم الحكومة العراقية، لتقديم الدعم والإسناد، باعتبار أن حكومة إقليم كوردستان هي جزء من العراق، ولا يجوز أن تقدم الحكومة المركزية إعاناتها بطرقها الخاصة، وهناك مفوضية اللاجئين والجهات الدولية، وفي هذه الفترة أيضاً، الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الوطنية قدمت إعانة ولو هي "رمزية" على أمل الإكثار منها في المستقبل.

س- نشرة جريدة "الاندبندت" البريطانية تقريراً تقول بأن الرئيس مسعود بارزاني من أبرز الشخصيات لعام 2013، ما هو تعليقكم على ذلك؟

ج- بداية، هذه الجريدة من الجرائد الرصينة والتي تمتلك مصداقية لدى قرائها، والرئيس مسعود بارزاني بات يرمز للشعب الكوردي في منطقة الشرق الأوسط، مع احترامي لكل القيادات الكوردية الأخرى، وهولير باتت عاصمة للشعب الكوردي، ومن يدخل إلى هذه العاصمة، ومن خلال هذه المعمعة والصراعات المحتدمة من حولها، يرى الاستقرار وحالة الديمقراطية، وحالة الرخاء الاقتصادي، كلها في ظل قيادة الرئيس مسعود بارزاني، فهو يستحق أن يكون الرجل المميز لعام 2013.

س- مؤخراً لوحظ في المدن الرئيسة بغربي كوردستان (قامشلو، سري كانيه)، تواجد النظام السوري برموزه (المحافظ، قائد الشرطة، أمين حزب البعث...)، بشكل كبير وعلني، وأمام أعين من يسمون أنفسهم بـ "قوات الحماية الشعبية" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، التي تدعي تحرير المناطق الكوردية وحمايتها، كيف تنظرون إلى هذا التطور اللافت؟

ج- نؤكد بأن النظام السوري لا يزال موجوداً في محافظة الحسكة، وهو موجود في القامشلي ورأس العين، والمحافظة برمتها ترتبط بالقامشلي والحسكة، إدارياً وخدمياً وفنياً، وفي كل النواحي، فليس مستغرباً زيارات المسؤوليين عبر مطار القامشلي، أو المنشآت التابعة للقامشلي والحسكة، وفي أي مكان من المحافظة، لم نشعر للحظة واحدة بضعف نفوذ النظام لهذين المركزين الرئيسيين في المحافظة، وطالما كانتا الثقل الإداري، والمركزين الأساسيين للمحافظة، فزيارة رموز النظام لهما، اعتقد بأنها اعتيادية في ظل ذلك، ربما يعتقد البعض بأنه لا وجود للنظام، لكنه موجود منذ بداية الثورة وحتى الآن، ويدير المناطق الأخرى، سواءً من خلال القصف المدفعي، أو بالطائرات للمجموعات المسلحة، إن كان من "الجيش الحر" أو "الجماعات الإسلامية المتطرفة".

س- إذا كيف نقوم بتشكيل "إدارة ذاتية مرحلية" تحت حجة وجود "فراغ أمني" ولا وجود للنظام فيها؟ وكيف يتم تشكيلها بالتوازي مع "الحكومة المؤقتة" المزمع إقامتها من قبل الائتلاف، دون أن تتعارضا؟

ج- من خلال حواراتنا مع الأخوة في "مجلس الشعب لغربي كوردستان" أكدنا معاً على تشكيل "الإدارات" وفق اتفاقية هولير في المناطق الكوردية التي لا يوجد فيها النظام، لا يمكن بناء إدارة في مناطق يوجد فيها النظام.

وبالنسبة للشق الثاني من السؤال، نحن حتى الآن لم نتحاور مع الائتلاف على مسألة تشكيل "إدارات" في المناطق الكوردية، لكن نحن لنا خصوصية، والائتلاف يقر بضرورة وجود "إدارات" في المناطق التي ينسحب منها النظام "المحررة "، مناطق الفراغ الأمني والإداري، واعتقد أن آليات تحمل المعارضة السياسية والمسلحة، تستدعي تشكيل هذه الإدارات المؤقتة، أو حالات انتقالية، لحين استتباب الأمور، وإيجاد النظام البديل، ولا اعتقد بأنه سيكون هناك تتعارض بيننا وبين الائتلاف،

زيارة رئيس الائتلاف لإقليم كوردستان العراق بناءً على دعوة من الرئيس مسعود بارزاني، لها دلالات كثيرة

إن ناقشنا جدياً مسألة تشكيل إدارات في مناطق الفراغ الإداري والأمني في تلك المناطق من سوريا.

س- ما هي الضمانات هذه المرة أن لا يعود الطرف الآخر "مجلس الشعب لغربي كوردستان" للاستفراد بالقرار الكوردي، وعدم بقاء هذا الاتفاق كغيره "حبراً على ورق" كما المرات السابقة؟

ج- كل الاتفاقات القومية والعلاقات القومية، والتي تمت سابقاً، وما تم اليوم وسوف يتم إنجازه في المستقبل، ليست لها ضمانات، إلا الحرص على المصلحة القومية الكوردية، الضمانة الوحيدة، الأخذ بالمصلحة القومية الكوردية، الضمانة الوحيدة، الشعب الكوردي لا يريد إلا وحدة الموقف والصف الكوردي في مسار الثورة السورية، وتحقيق الشراكة الحقيقية، ومن يشذ على هذه القاعدة، فالشعب ليس على هذه الدرجة من البساطة لمعرفة ذلك، ومن يريد فعلاً احترام إرادة الشعب الكوردي، عليه أن يفكر بأن هذه الإرادة هي الضمانة الوحيدة ليستمر في أي اتفاقية، والضمانة لأي اتفاقية، هي وحدة الموقف الكوردي، حقوق الشعب الكوردي ونداءات واستغاثات الشعب الكوردي.

س- هل جرى الاتفاق على وقف الحملات الإعلامية المضادة بين المجلسين الكورديين في الفترة الماضية، والتي طالت رموزاً كوردية كبيرة، وماذا بخصوص إطلاق المعتقلين السياسيين لدى حزب الاتحاد الديمقراطي؟

ج- بالتأكيد، من أهم عوامل زرع الثقة، واتخاذ الخطوات اللاحقة، عملية وقف الحملات الإعلامية ضد بعضنا، وبحثنا مسألة وقف هذه الحملات، وسنتابع ذلك في المستقبل.

أما بخصوص إطلاق سراح المعتقلين، سيتم بحث هذا الأمر من خلال لجان مشتركة، لإطلاق سراح أعضاء الأحزاب السياسية من مكونات المجلس الوطني الكوردي في الفترة الأخيرة من قبل الـ (PYD). وضرورة تعزيز وتمتين إجراءات الثقة بين المجلسين الكورديين، والعودة لاتفاقية هولير، ومراجعتها بشكل دقيق وموضوعي، وإزالة العقبات القائمة أمامها، وتكريس ثقافة من يتنازل عن بعض حقوقه فهو لا يتنازل لطرف آخر، بل لمصلحة الشعب الكوردي، ونبذ ثقافة الإقصاء في مجال علاقات الأحزاب الكوردية بين بعضها البعض، وبين المجلسين، ولا بد في الفترة القادمة من نشر ثقافة الديمقراطية بين القوى الكوردية، بغرض بناء الأحزاب الديمقراطية المؤسساتية ذات الحجم الجماهيري الواسع، لتكون خير شريك لسوريا المستقبل، عبر صناديق الانتخابات، وحينها علينا جميعاً، أن نحترم خيارات الشعب الكوردي، ومن سيفوز بثقته، والوضع الحالي غير متاح لإجراء الانتخابات، وعلينا التهيئة للانتخابات الحقيقية في سوريا المستقبل، والاحتكام للشعب.  

حوار: عماد برهو  

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة