مصطفى مشايخ لـ KDP.info: حوارات هولير كانت ضرورية وحاجة ماسة لشعبنا الكوردي.. ولإظهار الثقة بين المجلسين الكورديين

أكد مصطفى مشايخ، نائب سكرتير حزب الوحدة (يكيتي)، في حوار خاص لـ KDP.infoبعد انتهاء الحوارات بين المجلسين الكورديين في مدينة هولير، بأن هذه الحوارات التي جرت بين (المجلس الوطني الكوردي) و (مجلس الشعب لغربي كوردستان) كانت ضرورية وحاجة ماسة لشعبنا الكوردي، ولإظهار حالة من الثقة بين المجلسين الكورديين، وقد توصلوا في نهاية هذه الاجتماعات لتوافقات وتفاهمات هامة، وأهمها:
- فتح معبر سيمالكا الحدودي بين جنوب وغربي كوردستان من أجل مرور المواطنين ذهاباً وإياباً، ولإدخال المساعدات الإنسانية واحتياجات الناس.
- النضال من أجل سوريا ديمقراطية، تعددية، فيدرالية، وحل المشكلة الكوردية في سوريا، ضمن هذه التوجهات.
- يؤكد المجلسان، بأن كل الأحزاب والشخصيات التي تناضل من أجل حقوق الإنسان، ومن أجل حق الشعب الكوردي، ومن أجل بناء سورية ديمقراطية تعددية، هم أحزاب وطنية.
- اعتبار مصلحة الشعب الكوردي فوق مصلحة الأحزاب والشخصيات، ولا يحق لأي حزي أو مجلس، ممانعة نشاطات الأحزاب الأخرى.
- شهداء مقاومة "شعب غربي كوردستان" هم شهداء الشعب الكوردي، ولهم منا كل الاحترام والتقدير، ونحن مدينون أمام عوائلهم.
- كل الأخطاء والنواقص والأحداث التي حصلت في الماضي، نتأسف على تلك الأحداث، ومحاولة عدم تكرارها.
- تشكيل منظمة حقوقية مستقلة، للتحقيق في هذه الأحداث، التي جرت (عامودا، عفرين، كوباني،.. )، والتي قد تجرى في المستقبل.
- أما بخصوص مؤتمر جنيف2، فإذا حضرت المعارضة السورية بوفد واحد، الشخص الذي يحضر المؤتمر، سيكون ممثل المجلسين، سواءً من أي مجلس كان، أما إذا حضرت المعارضة بأكثر من وفد، سنحاول الحضور بوفد كوردي مستقل، وبرؤية سياسية مشتركة مهما كان شكل الحضور.
- وبمبادرة من ممثلي (مجلس الشعب لغربي كوردستان)، تم تشكيل لجنة لمتابعة ملفات المعتقلين السياسيين وإطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن.
وعن النقاط التي لم يتم الاتفاق عليها، وجرى تأجيلها إلى الاجتماعات القادمة، هي:
مشروع "الإدارة المرحلية الانتقالية" وإيجاد آليات لتفعيل وتعديل اتفاقية هولير.
وسنحاول أن نجتمع في المستقبل تحت إطار "الهيئة الكوردية العليا" وإن تعذر ذلك، سنجتمع كمجلسين كورديين لتنفيذ البنود السابقة الذكر.
وفي سؤال عن الاتفاق في المجلس الوطني الكوردي، بخصوص المشاركة بوفد في جنيف2، قال مشايخ "نعم، تم الاتفاق داخل المجلس الوطني الكوردي، وجرى انتخاب خمسة أشخاص، وبحسب تسلسل الأصوات، وهم:
- عبد الحميد حاج درويش.
- د. كاميران حاج عبدو.
- د. عبد الحكيم بشار.
- مصطفى سينو.
- ابراهيم برو.
وتم الانتخاب "التوافق" بين الوفد، وجرى تسمية الاستاذ عبد الحميد حاج درويش ليرأس الوفد الكوردي إلى مؤتمر جنيف2.
كما شكر "مشايخ" الجهود الكوردستانية على ما بذوله للتحضير لهذا الاجتماع، وكان لهم الدور المؤثر والايجابي في التوصل لهذه النقاط التي تم الاتفاق عليها بين المجلسين الكورديين.
وعن عدم استمرار الوسيطين الكورديين، النائبة (ليلى زانا) ورئيس بلدية آمد (عثمان بايدمير) في الحوارات للأخير، قال مشايخ "نتيجة ارتباطاتهم الشخصية في شمال كوردستان بمواعيد، لم يستكملوا معنا هذه اللقاءات وليس لشيء آخر.
ووجه نائب سكرتير حزب الوحدة (يكيتي) كلمة أخيرة لأبناء شعبنا في غربي كوردستان، قال فيها "نتفائل بالخير، وهذه رسالة من أجل خلق الاطمئنان لدى شعبنا، بأن نضالهم لن يذهب سدىً، وسيتم احقاق حقوق الشعب الكوردي ضمن سورية ديمقراطية تعددية فيدرالية.
حوار: عماد برهو




