٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

‏نوري بريمو: المحادثات التي جرت في هولير على مدى الإسبوع الماضي، لم تفضي حتى هذه اللحظة إلى أي اتفاق

المصدر: KDP.info

هولير- راديو روج آفا- KDP.info/  أعلن نوري بريمو الناطق بإسم الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)، بأن المحادثات التي جرت في هولير على مدى الإسبوع الماضي، لم تفضي حتى هذه اللحظة إلى إي اتفاق، وتمنى أن تكون إجتماعات اليوم إيجابية وأن يتم وضع النقاط على الحروف، ووضع خاتمة جيدة وتفاؤلية لهذا الماراثون من اللقاءات.

وقال بريمو في تصريح خاص لـ راديوRojava.fm: "في الحقيقة هنالك تراكم من الخلافات بيننا، ونحن في المجلس الوطني الكوردي آثرنا في البداية وفضلنا العمل وفق مبدأ التناقض الرئيس مع العدو وليس مع أي طرف كوردي رئيسي".
وأضاف بريمو، "طلبنا من أخوتنا في حزب الـ(PYD) أن يتركوا الخلافات جانباً، وأن لا يستفردوا بالقرار، وأن لا يتبعوا معنا سياسة السيد والعبد، لكن الـ(PYD) خلال هذه اللقاءات المارثونية يقولون دوماً: المطلوب منكم إما أن تعملوا وفق شروطنا، أو أن تعملوا وفق شروطنا!، أي أنه وفي الحالتين على المجلس الوطني الكوردي أن يخضع لشروطهم".
وأشار الناطق بإسم (البارتي)، بأنهم في المجلس الوطني الكوردي أيضاً لهم خياراتهم السياسية، وصحيح أننا نقول بأننا نفضل أو نلتزم بالتناقضات الرئيسية، وأن لا نعطي الأولوية للخلافات الثانوية، لكن هناك فعلاً أمور رئيسية، فإلى أين تسير سوريا وكيف علينا قيادة هذه المرحلة، هل بالدخول بحوارات داخلية كوردية - كوردية، وإلهاء بعضنا البعض عن مهامنا الرئيسية، وهل يوجد للكورد مكسب في إلهائنا بالخلافات الداخلية، أم أن بانتظارنا استحقاقات كوردية أكبر".
وحول مشاركة الكورد في مؤتمر جنيف2 قال بريمو: "نحن في المجلس الوطني الكوردي نعتبر أنفسنا الوريث الشرعي للحراك السياسي الكوردي الجاري منذ عام 1957، ونقرأ السياسة جيداً ونعلم أن سوريا تنتظرها متغيرات مهمة جداً، ونعلم بأنه ينبغي أن يكون الكورد حاضرين في أي مؤتمر دولي قد ينعقد حول الشأن السوري، وإن غياب الكورد والحركة الكوردية عن هذه الحوارات الدولية، سواءً في جنيف2 او ما بعد جنيف2، يعني خسارتنا لهذه الفرصة الذهبية التي أتتنا بعد مئات السنين من الانتظار، ولذلك كنا نفضل أن نجتاز هذه المرحلة بفريق عمل مشترك، ونشكل ورشة كوردية مشتركة من المجلس الوطني الكوردي وحزب الـ(PYD)، لكن ومع الأسف الشديد فإن حزب الإتحاد الديمقراطي(PYD) يتصرف بشكل ديكتاتوري في الساحة".

وأضاف بريمو، "نحن في المجلس الوطني الكوردي اتخذنا قرارنا السياسي بالمشاركة في مؤتمر جنيف2 بالضد من نظام البعث، فنحن جزء من الثورة السورية، ونحن جزء من المعارضة السياسية السورية، والمجلس الوطني الكوردي أصبح عضواً في الإئتلاف السوري المعارض، ونحن والإئتلاف السوري والمجتمع الدولي نشكل فيما بيننا ورشة عمل ستعمل منذ الآن من أجل إسقاط نظام الأسد، وجرت انتخابات في المجلس الوطني الكوردي، واخترنا وفدنا للذهاب إلى جنيف، والـ(PYD) حاول خلال هذه اللقاءات أن يؤثر على موقف المجلس الوطني الكوردي، لكن المجلس لم يتأثر بموقف الـ(PYD)، هم أرادوا بأن نشترط على المجتمع الدولي بأن يكون الوفد الكوردي مستقل، وهذا الوفد المستقل ينبغي أن يذهب بالرغم من إرادة المجتمع الدولي إلى جنيف2، وأن يناقش الورقة الكوردية على طاولة المفاوضات، وبدورنا تناقشنا في المجلس الوطني الكوردي فيما إذا كان هناك عدة وفود للمعارضة السورية، فلا ريب في أن يذهب الكورد أو المجلس الوطني الكوردي بوفد مستقل ومشترك ويطرح الورقة الكوردية في مؤتمر جنيف2".
وأكد، "بأنه على الكورد وفي هذه المرحلة أن يحددوا موقفهم إما أن يكونوا مع المعارضة وإما مع النظام، ولكن المجلس الوطني الكوردي سيذهب مع الإئتلاف بناءً على وثيقة تم توقيعها بين الطرفيين، وستطرح هذه الوثيقة على طاولة جنيف2 وعلى ما بعد جنيف، وتؤكد الوثيقة بأن الكورد ثاني أكبر قومية في سوريا، وسينالون حقوقهم ضمن سوريا فدرالية، أو بحسب ما ستؤول إليه الأوضاع في سوريا المستقبل".

وفي رده على سؤال لـ راديوRojava.fm حول وقت محدد لنهاية هذه المفاوضات الجارية منذ يوم الثلاثاء الماضي في هولير، أم أنها مفتوحة، قال بريمو: "البرلمانية الكوردية المستقلة في البرلمان التركي المناضلة (ليلى زانا)ورئيس بلدية آمد السيد (أوصمان بايدمير)، أبدوا استيائهم وغادروا في منتصف المفاوضات، ومن جانبه أبدى سيادة الرئيس (مسعود بارزاني) رئيس إقليم كوردستان ومنذ اليوم الأول، عن استيائه مما جرى باتفاقية هولير التي تم خرقها ولم تطبق من قبل حزب الـ(PYD)، أي أن راعي هذه المفاوضات والوسطاء جميعهم عبروا عن استيائهم من الأداء البطيئ جداً للوفود المتفاوضة فيما بينها".
وحمل الناطق بإسم (البارتي) مسؤولية التباطوء في هذه الحوارات إلى الـ(PYD)، قائلاً، "نحن نحمل مسؤولية هذا التباطوء أو هذه العرقلة لحزب الـ(PYD) الذي يتمسك برأيه حتى الآن، ومسؤولية هذا الطريق المسدود الذي أوصلونا إليه".

أخبار ذات صلة