مدير وكالة باراستن الأمنية في كوردستان العراق نزهت حالي لـ (الزمان ): أحبطنا هجوماً لانتحاري سوري وندعو لفصل التنسيق الأمني عن الأزمات مع بغداد

أربيل - KDP.info/ في مقابلة أجرتها فيان فاروفق من صحيفة الزمان مع نزهت حالي مدير وكالة بارستن الأمنية، تم فيها طرح عدة محاور متعلقة بالأوضاع على الساحة هذا نصها:
دعا مدير وكالة حماية باراستن في مجلس أمن إقليم كوردستان العراق نزهت حالي الى زيادة التنسيق الأمني مع أجهزة الحكومة الاتحادية في بغداد لصالح استقرار العراق والإقليم ، واصفاً التنسيق الآن بأقل من المستوى المطلوب. وأضاف المسؤول الأمني الكردي في حديثه الى الزمان في طبعتها الدولية بلندن أنه تم إحباط عملية إرهابية جديدة في قضاء ئاكاري كان انتحاري سوري ينوي تنفيذها. ولفت نزهت حالي الى ان النازحين السوريين بلغ عددهم ربع مليون نسمة على أراضي إقليم كوردستان وان لهذا العدد الكبير قياساً الى عدد سكان الإقليم أعباء إقتصادية جمة. وفي الآتي نص المقابلة
العملية الإرهابية في اربيل هل كشفت عن عمليات أخرى تم إحباطها؟
نعم كانت هناك نية لتنفيذ عملية إرهابية أخرى في قضاء ئاكري حيث تم إرسال انتحاري سوري لتنفيذ العملية، الا انه بواسطة تيقظ الأجهزة الاستخبارية الأمنية تم إحباط العملية قبل تنفيذها واعتقال الإرهابي الذي ينوي تنفيذها.
هل يوجد تنسيق امني مع بغداد بما يرضي امن الإقليم؟ وهل انعكست السياسة الملبدة بالغيوم بين اربيل بغداد على التنسيق الأمني بينكما؟
نعم هناك تنسيق امني بيننا ولكن ليس في المستوى المطلوب، نحن نرحب بأي تعاون ثنائي في مجال مكافحة الإرهاب ونعتقد بانه يجب ان تكون من أولويات عمل الحكومة العراقية، لانه عدم وجود الأمن سيؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي الاقتصادي والاجتماعي ويجب ان لا تختلط وتمتزج ملف مكافحة الإرهاب مع القضايا السياسية الموجودة لانه موضوع مختلف كليا، ولكن إذا شئنا أم أبينا لا يمكن الفصل بين السياسة والأمن بمعنى آخر إذا كانت العملية السياسية ناجحة في بلد ما فإنها تكون مساندة داعمة لنجاح الحكومة والمؤسسات الأمنية وبالعكس ان كانت العملية السياسية غير ناجحة ستكون لها تأثير سلبي على استتباب الأمن والأمان.
هل لديكم مخاوف جديدة أو تطورات جديدة إزاء الوضع الأمني من قضية نزوح كردي جديد من سوريا وإذا نزحوا إلى الإقليم هل النزوح يؤثر عليكم وهل لديكم استعداد لقبولهم؟
ان نزوح اللاجئين بأعداد هائلة لأي بلد كان سيخلق عبئا اقتصاديا لهذا البلد وعدا ذلك سيكون له تأثيرا سلبيا من الناحية الأمنية ولكن بالرغم من ذلك ان البعد الإنساني والأخلاقي في حماية اللاجئين أهم بكثير و سبب رئيسي للسماح لهم بالدخول على إقليم كوردستان ولغاية الآن يتواجد حوالي 250,000 لاجيء سوري ونأمل ان تستقر الأوضاع الداخلية في سوريا لكي يستطيع هؤلاء العودة إلى ديارهم سالمين.
هل لديكم إجراءات جديدة للتعامل مع ملف حزب العمال الكوردستاني في تركيا بعد ان تأزمت قليلا الحالة بين حزب العمال الكوردستاني والحكومة التركية خلال الأشهر الماضية كيف تنظرون إليه؟
المشكلة بين حزب العمال الكوردستاني الحكومة التركية، مشكلة قديمة ونعتقد بان الحوار السياسي والاتفاق فيما بينهم أفضل وسيلة وطريقة لحل هذه المشكلة، نحن نتأمل بان لا تتكرر الاشتباكات العسكرية بين الطرفين، ولم تصل إلى تلك الحالة التي يستوجب من قبلنا اتخاذ إجراءات أخرى.
قبل فترة انسحب حزب العمال الكوردستاني إلى قنديل، هل هم مستمرون بالانسحاب؟ ام توقفت العملية؟
بعدما بدأت عملية السلام بين حزب العمال الكوردستاني والحكومة التركية، بدأت قوات حزب العمال الكوردستاني في 8»5»2013 بتوجيه من قيادتها بالانسحاب من الأراضي التركية باتجاه مناطق جبلية نائية في إقليم كوردستان، ولكن في منتصف شهر 9»2013 توقفت عملية الانسحاب بقرار آخر من القيادة في حزب العمال الكوردستاني بحجة ان الحكومة التركية لم تخطو اي خطوة فعلية في عملية السلام.
كانت هناك مخاوف أمنية بالإقليم لمتابعة نشاط حزب العمال الكوردستاني وحركتهم في الإقليم الان هل ممكن ان تتجدد هذه المخاوف اذا خرج حزب العمال الكوردستاني من جبل قنديل وأرادوا ان يوسعوا نشاطهم، هل هذا الامر مسموح به أي بمعنى هل مسموح بتوسع نشاط حزب العمال خارج جبل قنديل؟
ان وجود حزب العمال الكوردستاني في جبال إقليم كوردستان يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن يوجد مؤشر بان حزب العمال الكوردستاني ينوي زيادة نشاطاته داخل الإقليم ونحن على اعتقاد بانهم في الوقت الحالي أكثر واقعيين من السابق ونأمل بان يأخذوا بعين الاعتبار الأوضاع في إقليم كوردستان وان لا يصبحوا سببا لخلق المشاكل.
ما سبب استهداف المقرات الأمنية بالإقليم في الآونة الأخيرة؟
ان استهداف المؤسسات الأمنية في الإقليم هو لزعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم لان الأمن هو الركيزة الأساسية للتطور السياسي و الاقتصادي والاجتماعي في الإقليم وان أعداء الإقليم والإرهابيين هم ضد وجود هذا الاستقرار.




