فض النزاعات وطرق حلها في الشرق الاوسط

أمين عثمان
شعوب الشرق الاوسط تحل خلافاتها باستخدام العنف والسلاح والثأر وردود الفعل، وتحل مشاكلها بأساليب غير حضارية .
والشرق الاوسط اليوم بؤرة من التوتر والحروب والمشاكل العالقة منذ مئات السنين التي تهدد المنطقة والعالم ايضا
النزاعات الاساسية واسبابها :
- الصراعاتالقومية:حسباتفاقيةسايكسبيكوالتيقسمتالدولحسبمصالحهابعيداعنمصالحشعوبالمنطقةحيثقسمتكوردستانالى اربعة اقسام وحرم الشعب الكوردي من حق تقرير المصير . اكثر من ستون مليونا بلا دولة ولا حقوق
والذي يثير قلق الدول العراق وايران وسورية وتركيا وتثير النزاع والعنف من فترة الى اخرى لان القضية الكوردية تبقى بدون حلول
وحتى الآن في جنيف 2 لا توجد وفد كوردي مستقل تقوم بتمثيل الكورد
والقضية الكوردية في الاجزاء الاربعة لابد من ايجاد حلول لها
- الصراعالمذهبي:السنيالشيعيالذييمتدمنذ1400 سنةحيثفيبعضالبلدانسيطرةالسنةوبعضالبلدانسيطرةالشيعةواستخدامالعنفوالتطرفوالارهاب فيالسيطرةوالحليمكنفي الاسلام المعتدل والتوعية بعيدا عن الانتقام والثأر والفتاوى
تسوية المنازعات بالطرق السلمية وتحريم استخدام العنف والحرب والقتل لان أثار النزاع الداخلي السوري امتدت الى خارج الدولة واجندات اقليمية ودولية. هنا من واجب الامم المتحدة لعب دورها وان تتدخل لاعادة السلم الاهلي للمنطقة وتحقيق التسوية والحل دون حرمان اي طرف من النزاع كما يحدث الان حرمان الطرف الكوردي من التسوية، ويتم ذلك عن طريق المفاوضات والاتفاقات واتخاذ التدابير المشتركة الفعالة لمنع حدوث حروب وقتال، وحماية المدنيين والاطفال والنساء ونشر ثقافة التسامح ولغة الحوار والتعايش السلمي.




