ممثل بابا الفاتيكان الكاردينال كوكو بالميري يستقبل وفد دائرة العلاقات الخارجية

ایطالیا- KDP.info / في سياق زيارة وفد العلاقات الخارجية لحكومة إقليم كوردستان إلى إيطاليا، إستقبل الكاردينال كوكو بالمير وفد إقليم كوردستان برئاسة فلاح مصطفى رئيس دائرة العلالقات الخارجية وكل من ريزان حمه قادر ممثلة حكومة الإقليم في إيطاليا وعضوية وسهام مامند جبلي وسليم إبراهيم وعدد من المدراء.
وفي مستهل اللقاء، رحب الكاردينال كوكو بالميري بوفد إقليم كوردستان، معرباً عن سعادته لزيارة الفاتيكان، وقال: أن الحوار هو أحد ركائز التفاهم وأن بابا الفاتيكان يعبر مفهوم الحوار دائماً أساس التفاهم بين الأديان وخاصة الدين الإسلامي. وفي الوقت نفسه أشاد العلاقات القوية بين إقليم كوردستان والفاتيكان، وأضاف أن رئيس إقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني زار عدة مرات الفاتيكان وإجتمع مع بابا الفاتيكان.
من جانبه أعرب فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية عن شكره وتقديره لإتاحة فرصة اللقاء هذه، ناقلاً تحيات رئيس إقليم كوردستان ورئيس حكومة الإقليم وشعب كوردستان إلى سيادة الكاردينال ومن خلاله إلى بابا الفاتيكان. كما أعرب عن شكره للفاتيكان لدعمها المتواصل ومساعدتها المستمرة لحكومة لممثلية حكومة الإقليم في إيطاليا، معبراً عن أمله إستمرار التنسيق والتعاون بين الجانبين, وأضاف قائلاً: أن رئيس إقليم كوردستان وحكومة الإقليم يوليان دائماً إهتماماً بالغاً بالعلاقات مع الفاتيكان، وأن هذه الزيارة الحالية تأتي في إطار تبادل الآراء حول سبل تعزيز تلك العلاقات بشكل أفضل.
بعدها سلط مسؤول العلاقات الخارجية الضوء على لأوضاع في إقليم كوردستان واسس حرية الأديات وثقافة التسامح والتعايش السلمي بين القوميات والأديان، فضلاً عن تلك الخطوات التي إتخذتها حكومة إقليم كوردستان في مجال تعزيز وتعميق تلك الأسس داخل المجتمع الكوردستاني ومنح دور مميز لجميع المكونات في إقليم كوردستان داخل مؤسسات الإقليم. كما إعتبر أن المساعدات التي تقدمها حكومة إقليم كوردستان للاجئين في الإقليم. كما سلط في الوقت ذاته سلط الضوء على دور القيادة السياسية لإقليم كوردستان وخاصة رئيس الإقليم في ترسيخ حقوق الحرية والمكونات القومية والدينية في دستور العراف الفيدرالي، ودور القائد الخالد مصطفى بارزاني في دعم وتعزيز أسس السلام وثقافة التسامح والتعايش. وأضاف أن حكومة إقليم كوردستان لا تعتبر الإختلاف الديني والقومي خطر داخل المجتمع الكوردي، وإنما تنظر إليه كعامل قوة وغناء للإقليم.
وفي المقابل نقل الكاردينال كوكو بالميري تحيات وتقدير بابا الفاتيكان إلى رئيس إقليم وشعب كوردستان، وأعرب عن شكره لحكومة الإقليم لدعمها المتواصل للمسيحيين في إقليم كوردستان والعراق، وقال: نحن ندعم تأسيس ومد جسور العلاقات مع إقليم كوردستان بهدف تطوير العلاقات الثنائية بيننا، كما أعلن أنهم سيستمرون في مساعدة ودعم ممثلية حكومة إقليم كوردستان في إيطاليا، معرباً عن أمله بزيارة إقليم كوردستان في المستقبل.
وفي ختام اللقاء إستعرض فلاح مصطفى نبذة عن تلك المآسي التي تعرض لها شعب كوردستان في الماضي مثل القصف الكيمياوي وعمليات الأنفال تدمير القرى وسياسة إبادة الشعب الكوردي من قبل الأنظمة المتعاقبة في العراق، كما تحدث في الوقت نفسه عن التطورات التي طرأت على إقليم كوردستان في المجال السياسي والعلاقات الدولية والإقتصادية والإجتماعية والأمن والإستقرار.
تجر الإشارة إلى أن الكاردينال كوكو بالميري أقام مأدبة غذاء على شرف مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان والوفد المرافق له.





