المجلس الكوردي يحمل "مجلس غربي كوردستان" مسؤولية عدم تفعيل الهيئة الكوردية العليا.. ويعلن بأنه غير معني بمشروع "الإدارة الذاتية"

غرب كوردستان- KDP.info/ أنهى المجلس الوطني الكوردي، أعمال اجتماعه الاعتيادي المرتقب، في مدينة قامشلو، والذي استمر يومي 6 و7 / 12 / 2013 والشيء المؤسف، هو الغياب التام لممثلي، عفرين وحلب ودمشق ومعظم ممثلي كوباني، بسبب فصل هذه المناطق عن بعضها البعض، نتيجة التطورات الميدانية على الأرض، مما يفرض على إدارة المجلس إيجاد الحلول المناسبة لهذا الوضع.
جدول عمل الاجتماع، الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الشعب الكوردي وشهداء الحرية في العالم، وروح المناضل الأفريقي المناهض لسياسة التمييز العنصري (الابارتيد) ( نيلسون مانديلا )، الذي فارق الحياة قبل بدء الاجتماع بساعات قليلة، الجدول، كان مكثفاً إلى حد كبير، نظراً للتطورات السياسية على الصعيدين الوطني السوري والقومي الكوردي، في ظل أهم استحقاق تواجه البلاد، منذ انطلاقة الثورة السورية، وحتى الآن، وهو الترتيبات الدولية والإقليمية لعقد مؤتمر جنيف 2 وما يمكن أن يسفر عنه من رسم خارطة جديدة لمستقبل سوريا، وكذلك ما يواجه المجلس الوطني الكوردي من استحقاق سياسي وتنظيمي، وهو عقد مؤتمره الثالث، لرسم سياساته المستقبلية وتوحيد مواقفه ورؤاه وهياكله التنظيمية ليكون أكثر قوة واستجابة مع التطورات، وتفاعلاً مع الأحداث المتلاحقة والمتسارعة.
النقاشات والمداخلات، عكست إلى حد كبير، الحرص على وحدة المجلس والتأكيد على وحدة قراره السياسي، والخروج بقرارات تخدم ثورة الشعب السوري ووحدة الصف الكوردي ووحدة المعارضة الوطنية والديمقراطية السورية، وتحقق طموحات وآمال شعبنا الكوردي في سوريا المستقبل.
بالنسبة للمؤتمر الثالث للمجلس الوطني الكوردي، تم تكليف اللجان بإعادة صياغة البرامج السياسية والتنظيمية على ضوء الملاحظات الواردة في الجلسة وتحديد يوم 10 / 1 / 2014 موعدا لانعقاد جلسة المجلس وتحديد موعد المؤتمر، على أن يحضره جميع مكوناته بوضعهم الحالي من حيث التمثيل العددي، وخاصة بالنسبة للأحزاب التي لديها توجه بالوحدة الاندماجية، وعلى أن يناقش هذا الأمر في ذلك الاجتماع، وضع حزب الوفاق الديمقراطي، المتخذ بحقه عقوبة تعليق العضوية.
وبالنسبة لمؤتمر جنيف، تم التأكيد على موقف المجلس الوطني الكوردي السابق بخصوص التمثيل في مؤتمر جنيف، وهو التمثيل في وفد المعارضة إذا كان التمثيل بوفد واحد، والطلب من المجلس الوطني الكوردي وبشكل خاص لجنة العلاقات الخارجية ومن الأصدقاء تكثيف نشاطاتهم وجهودهم لتمثيل الكورد في جنيف 2 وإدراج القضية الكوردي على جدول أعمال المؤتمر، وأكد الاجتماع على أهمية اتفاقية هولير التي جرت برعاية الرئيس مسعود بارزاني بهدف تحقيق وحدة الموقف والصف الكوردي، ورأى أن مجلس شعب غربي كوردستان يتحمل مسؤولية عدم تفعيل الهيئة الكوردية العليا واللجان التابعة لها، وكذلك عدم الالتزام بتنفيذ اتفاقية، وقرر عدم مسؤوليته عن أي قرار يصدر باسم الهيئة الكوردية العليا واللجان التابعة لها من طرف واحد، وتوجيه رسالة لوضع راعي الاتفاقية بصورة الموقف، وإحالة البت في مصير اتفاقية هولير إلى المؤتمر الثالث للمجلس، كما أكد الاجتماع أن الإدارة المرحلية للمناطق الكوردية والمشتركة حاجة موضوعية، وأن ما تم الإعلان عن الإدارة الذاتية من قبل بعض المكونات السياسية يخالف الآليات التي اتفق عليها المجلسان، وبالتالي فإن المجلس الوطني الكوردي غير معني بهذه الإدارة وأن على كافة أحزاب ومكونات المجلس الوطني الالتزام بهذا القرار.




