٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

رجل أعمال محلي سيلقي خطابا في المؤتمر الكوردي في النرويج

المصدر: KDP.info

فيكتور ميدينا

سيسافر رجل أعمال محلي إلى النرويج هذا الأسبوع ليُلقي خطابا  في مؤتمر لإثارة الاهتمام بشأن كورد العراق، والجهود التي يبذلونها لإدارة حكومة ديمقراطية .

يُشكل إقليم كوردستان العراق، والناس الذين يعيشون هناك مكانا خاصا في قلب شارليز لينجيرفيلت. رجل الأعمال من منطقة دالاس، والذي أعلن أيضا عن خطط لإدارة خزانة مقاطعة دالاس العام المقبل، قد قام بأربعة عشر رحلة إلى المنطقة منذ عام 2006 لأجل مشاريع مدنية وتعليمية مختلفة، وتطوير علاقات قوية مع شعبها، حكومة إقليم كوردستان، القادة العسكريين، وأعضاء من النظام التربوي الكوردي. عمله مع الكورد هو أحد الأسباب االتي جعلته يسافر إلى أوسلو كمتحدث رئيسي في مؤتمر كوردستان الدولي الليبرالي.

يهدف المؤتمر الى إثارة الاهتمام بشأن التحديات الإجتماعية والسياسية، التي يواجهها الكورد في إقليم كوردستان، بالإضافة إلى تأسيس شبكات مع المجتمعات الكوردية في أوروبا. سيحضُر كورد من العراق، إيران، آسيا، أوروبا وأمريكا الشمالية.

عاني الكورد كثيرا في ظل نظام صدام حسين كجزء من حرب مُستمرة مع حكومته العربية . التقى شارليز لينجيرفيلت في عام 1987أفرادا من المجتمع الكوردي العراقي وعلم بمحنتهم. مرت سنوات قبل أن يتمكن من فعل أي شيء حيال ذلك مباشرة، لكن الحرب في العراق، والتي اطاحت بحكم صدام حسين اتت أخيرا ببعض الحكم الذاتي للمنطقة، وفي عام 2006 ساعد شارليز لينجيرفيلت وصديقه دون انكليش في تأسيس المدرسة الكوردية - الأمريكية حيث كان فيها احدى وثمانون طالبا. حتى انه درَس عدة صفوف بينما كان هناك، بما في ذلك اللغة الإنجليزية والديمقراطية الغربية.


كان لإلتزام شارليز لينجيرفيلت بالديمقراطية والتعليم هو السبب الذي دفع بالقادة الكورد إلى أن  يطلبوا منه حضور المؤتمر والتحدث إلى مئات من الحضور.

عارف باوجاني، هو أحد المنظمين للمؤتمر، ساعد في تأسيس المدرسة الكوردية، التي عمل فيها شارليز لينجيرفيلت خلال فترة تواجده هناك، وجه الدعوة لإلقاء كلمة في هذا الحدث.

أثناء وجوده هناك، سوف يلتقي شارليز لينجيرفيلت مع مواطنين إيرانيين لإجراء لقاء مع القادة السياسيين في طهران حول إمكانية إطلاق سراح القس سعيد عابديني، المعُتقل في السجن في إيران لأنه كان يدعو إلى المسيحية . السجن الذي يُحتجز فيه سعيد عابديني معروف أنه أسوأ سجن في إيران، ويخشى أنصاره على حياته. ومن المؤمل أن يتم عقد اجتماع في طهران بعد عام من المحادثات بشأن الإفراج عن القس سعيد عابديني و عودته إلى أمريكا مع أسرته.
قال شارليز لينجيرفيلت"  يُمثل الإجتماع أهمية بالغة بالنسبة لي، بسبب الإحترام الذي احمله لشعب العراق و إيران، والإحترام الذي يحملونه لي ".

وقد أنشئ صندوق لتغطية نفقات رحلة شارليز لينجيرفيلت لهذا المؤتمر، بالإضافة لتكاليف رحلة محتملة الى ايران .

المصدر: موقع اكسامينرالأمريكي، الخميس 5 كانون الأول 2013

 

 

أخبار ذات صلة