٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

ردود الأفعال حول إعلان "الاتحاد الديمقراطي" تشكيل إقليم كوردي مستقل "فيدرالي"

المصدر: KDP.info

غرب كوردستان- KDP.info/  يمضي حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا (PYD) في الإعلان عن "إقليم كوردي مستقل في إطار سوريا فيدرالية"، وفق ما أكده رئيسه صالح مسلم، مشددا على أن "الهدف ليس الانشقاق، لكن الأكراد يطالبون بنظام فيدرالي في سوريا"، وهو ما ينظر إليه مراقبون على أنه بمثابة خطوة للتسليم "بتقسيم سوريا وإعادة هندستها بشكل مختلف"

أثارت هذه التصريحات الأخيرة لصالح مسلم، الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي (PYD) ردود فعل منتقدة من قبل الائتلاف السوري المعارض، الذي سارع إلى وصف حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي بأنه "تنظيم معاد للثورة السورية"، على خلفية إعلانه تشكيل إدارة مدنية انتقالية لمناطق غرب كوردستان سوريا.

واعتبر عضو الائتلاف المعارض والمجلس الوطني سمير نشار، في تصريحات لـ"الشرق الأوسط" تعليقا على مواقف مسلم الأخيرة، أنه "من حيث المبدأ يحتاج شكل النظام السياسي وشكل سوريا المستقبل لعقد اجتماعي جديد بين كل السوريين"، مشددا على أنه "لا يستطيع أي فصيل أن يحدد شكل هذا النظام ويرسم لنفسه كيانا مهما كان حجمه وقوته".

وأكد نشار أن "الهدف الرئيس اليوم هو الحفاظ على وحدة سوريا، أرضا وشعبا"، معربا عن اعتقاده أنه "من السابق لأوانه اليوم الحديث عن شكل العلاقة بين المكونات السورية". ورأى أنه "مع سقوط النظام أو الانتقال لسوريا الجديدة أو بعد أي حل سياسي تصبح جميع هذه الأسئلة مشروعة ويعود للسوريين بمختلف مكوناتهم تحديد موقفهم منها".

وطرح نشار علامات استفهام حول مواقف مسلم، الذي "كان ولا يزال حليفا للنظام السوري ولم يلعب أي دور مع انطلاق الثورة السورية"، معتبرا أنه "لم يقاتل النظام بل سعى للهيمنة بمعيته على مناطق عدة".

بدوره، قال عضو المجلس الوطني الكوردي، المنضوي في صفوف الائتلاف السوري، صبحي داود لـ"الشرق الأوسط" إن لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي "وجهة نظر منفصلة وهو المسؤول عنها".

وأوضح داود أن "كلمة فيدرالية تعني بالعربية الاتحاد"، مؤكدا "أننا مسؤولون أمام الشعب الكوردي عن حقوقه ونطالب بالفيدرالية لكن من ضمن سوريا موحدة".

وفي موازاة إبدائه رفض أي مشروع "تقسيمي" في سوريا، ذكّر داود بأن "المجلس الوطني الكوردي وقع وثيقة مع الائتلاف تتضمن بنودا عدة تتعلق بالاعتراف بالحقوق الكوردية وبوجود الأكراد التاريخي على أرضهم وإزالة المشاريع العنصرية كافة". وأشار إلى أن حزبه "سيشارك في (جنيف2) من ضمن وفد الائتلاف لنعيد التأكيد على هذه المطالب"، مؤكدا في الوقت ذاته "تحفظ المجلس الوطني الكوردي على بند الدولة اللامركزية في سوريا"، وهو ما قال نشار إنه"حصل فعلا"، لكنه اعتبر أن "تحفظهم لا يعطيهم الحق بإعلان موقف مستقل، بل يعني بقاء الموضوع معلقا ليناقش في وقت لاحق".

وفي سياق متصل، قال نصر الدين ابراهيم سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا في لقاء مع(NNA)"أعتقد أن مثل هكذا إعلان قفزة في الهواء ولا تخدم القضية الكوردية في سوريا، مطالبنا تندرج في إطار وحدة سوريا ووفق العهود والمواثيق الدولية".

أخبار ذات صلة