مسعود بارزاني حفر اسمه في ذاكرة العراقيين

في العراق رجال وابطال وقادة وبناة، وفيه اعين لم تغمض اجفانها لاجل العراق واهله ومن بين هؤلاء الرجال –ولم اقصد المدح ابداً سوى اني اقولها للتاريخ- السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان: باعتبار اني مواطن عراقي كوردي اراقب الواقع العراقي بدقة وتدبر وتفحص واحرص على ان اسمع كل الخطابات التي يلقيها رئيس اقليم كوردستان الاستاذ مسعود بارزاني خارج البلاد او داخله او عند افتتاح المشاريع او في لقائه مع الشخصيات والسفراء.
واخرها مع الاخوة الكورد في سوريا حينما التقى بالشخصيات الكوردية في عاصمة كوردستان اربيل حيث تحدث بحديث دخل الى الاذان فاخترق القلوب وحرك المشاعر فقبل ايام قال السيد مسعود بارزاني:
(مسؤوليتنا الاساسية هي حماية مواطني كوردستان والمكاسب التي تحققت في اقليم كوردستان) بالضبط فليس من وظيفة رجل الدولة والسياسي المتاجرة بالشعارات الرنانة او المغامرة بمصالح شعبه عن طريق الفصاحة والبلاغة السياسية وانما وظيفته خدمة شعبه، وهذا يتطلب عدم الانجرار وراء مواقف غير مدروسة وغير محسوبة او ذات كلف عالية.
السيد مسعود بارزاني ومعه القياديون الكورد الاخرون يدركون مصالح شعبهم، برهن البارزاني خلال توليه رئاسة اقليم كوردستان العراق الاتحادي على انه رجل دولة من الطراز الاول، التزامه بالحرص الوطني لحماية العراق وتمسكه بالخيار الديمقراطي لارساء وبناء عراق فدرالي تعددي حر موحد، واصراره على التمسك بخيار وحدة البلاد وبكل ما يتعلق بالشأن العراقي ودعوته لكافة مكونات المجتمع العراقي للمساهمة بفعالية ومشاركة حقيقية في ادارة الاقليم وعدم تخليه عن المواطنين والعمل على حل مشاكلهم، والاصرار على تحقيق الاستقرار والسلام في ربوع البلاد، ومناشداته المتكررة لكل الفصائل العراقية من اجل المصالحة الوطنية والالتقاء الاخوي والحوار الديمقراطي على ارضية المصالح الوطنية العراقية المشتركة، وتركيزهما على ضرورة مشاركة كافة مكونات الطيف العراقي في انجاح العملية السياسية الجارية في العراق.
السيد مسعود بارزاني يستحق الاشادة والتقدير والاحترام لان الرجل ارتقى الى مستوى التحديات ولم يهتز امام العواصف العاتية التي ارادت السوء بهذا الوطن والنيل من شعبه الابي، وكان وما يزال يؤدي واجبه في اقليم كوردستان بامانة واخلاص لانه اعتبر منذ اللحظة الاولى ان المنصب هو تكليف وليس تشريفا وان خدمة الوطن والشعب شرف ما بعده شرف ويحسب للقائد مسعود بارزاني قدرته على ادارة دفة الامور بحكمة وتوازن، املنا ان يكون كل مسؤولينا بهذا المستوى الرائع والاجمل ان يحفر كل مسؤول اسمه في ذاكرة الوطن والعراقيين، بفعل ما قدمه من خدمات جليلة، للتاريخ اقولها كان موقف البارزاني من كل ما يحدث في العراق الاتحادي موقفا صادقا صارما شجاعا لامجاملة فيه لاحد.
والسيد مسعود بارزاني يعلمنا ان الدستور والقانون هما سيدان على الجميع وان العيش المشترك هو خيارنا وان الذي يستخدم السلاح بدل الحوار لامكان له بين العراقيين، نريد ان نعيش في العراق الاتحادي بامان لقد طمأننا كثيرا القائد مسعود بارزاني حينما اعطى فرصة للذي يعارضه ان يعارض وفق نظرية الحوار واعتقد ان هذه ارقى درجات الديمقراطية لتي حرم منها الشعب العراقي لعقود من الزمن حيث كان الانسان يعدم ويهدم بيته وتصادر امواله لاجل ابتسامة ابتسمها في غير محلها وهنا يأتي دورنا ان نبين صورة هذا الرجل للعالم كله لاسيما العالم العربي لاننا حينما نكتب عن هذا الرجل انما نكتب عن العراق الاصيل، عن جذره الضارب في الارض ان السيد مسعود بارزاني هو اقرب الناس الى كتاب الله عز وجل وهذا ليس بغريب على رجل تربى على مبادئ الاسلام ورضع حب الوطن والمواطنة، ولاشك في ان وجود مسعود بارزاني مع القادة السياسيين يزرع الامل المنشود للخروج بحل ومعالجة الازمات الخانقة التي يعانيها العراق الاتحادي.
من هنا اوجه كلامي الى جميع ابطال ومناضلي الشعب الكوردي واطمئنهم بان في كل مرحلة في النضال هناك اقلام وطنية حرة لاتنسى قياديي ومناضلي شعبهم ابداً وتثني وتمجد ماقاموا به من اجل قضيتهم.
فريق عبد الرحمن الدوسكي




