الجبهة الإسلامية ترسم استراتيجيتها في "مشروع أمة" ويصنفون الكورد بـ "شعب أصيل" في سوريا

اصدرت الجبهة الإسلامية ميثاقاً لها باسم "مشروع أمة"، وصلت نسخة منه لـ KDP.info من النقيب " إسلام علوش" الناطق العسكري باسم جيش الإسلام، الذي أشار بأن الجبهة لن تقتصر على الفصائل التي وقعت على البيان فقط.
تألف الميثاق من مقدمة وخاتمة، وأربعة أبواب، قالت فيه "بأنها تكوين عسكري سياسي اجتماعي إسلامي شامل، يهدف لإسقاط النظام إسقاطاً كاملاً، وبناء دولة إسلامية تكون السيادة فيها لشرع الله عز وجل".
وأشارت الميثاق في الباب الأول على "أن الجبهة كيان مستقل لا يتبع لأي جهة خارجية، أو لأي تنظيم، أو تيار خارجي، وتستمد منهجها ومشروعية وجودها من الإسلام وفقاً للكتاب والسنة، وتهتم بشتى مجالات الحياة، كما تعمل على توحيد الفصائل المقاتلة بجسم واحد، ومؤسسة عسكرية متكاملة".
وتعرض الباب الثاني في الميثاق إلى "أهداف الجبهة في إسقاط النظام بشكل كامل وإنهاء جميع سلطاته التنفيذية والعسكرية والقضائية ومحاسبة جميع المتورطين من أركانه، ومن ثم إقامة دولة إسلامية مستقلة والعمل على إدارة الموارد والثروات للنهوض بالمجتمع، والمحافظة عن الهوية الإسلامية في المجتمع".
ورفض الميثاق في الباب الثالث "أي فكرة لتقسيم سورية، أو كيان دخيل، وتحدث عن العلاقات الدولية مع الدول التي "لم تناصبها العداء"، ورحب بأي وسيلة أو دعم يساهم بإسقاط النظام بشرط ألا يكون "مسيّساً" أو يحتوي إملاءات خارجية".
وتعرض الباب الرابع إلى "موقف الجبهة من العلمانية والديمقراطية والدولة المدنية، والقضية الكوردية، والأقليات، فضلاً عن المقاتلين الأجانب الذي وصفهم الميثاق باسم (المهاجرين)".
ورفضت الجبهة الإسلامية في ميثاقها العلمانية وبرلمانات الديمقراطية والدولة المدنية بسبب ما ترى فيها من استبداد وضياع للحقوق، فيما أكدت أن حقوق الكورد والمهاجرين والأقليات محفوظة.
ووقّع على الميثاق كل من: (حركة أحرار الشام الإسلامية، وألوية صقور الشام، وكتائب أنصار الشام، وجيش الإسلام، ولواء التوحيد، ولواء الحقن)، في حين أغفل الميثاق الفصيل السابع، الذي كان قد أدرج اسمه في بيان التأسيس، وهو الجبهة الإسلامية الكوردية.




