٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

أحمد سليمان: ضرورة تشكيل لجنة مشتركة من المجلسين الكورديين لبحث الخيارات التي نواجه الكورد في (جنيف2)

المصدر: KDP.info

غرب كوردستان- KDP.info/ أكد أحمد سليمان عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، في تصريح خاص لـ KDP.infoأن مؤتمر(جنيف 2 ) سيعقد في 22 كانون الثاني، بغض النظر عن الالتزام بهذا الموعد ام لا، يبقى (جنيف 2 ) أو أية محطة أخرى بغض النظر عن التسمية هو السبيل لحل الأزمة السورية، إذ لاتدخل خارجي ولا امكانية للحسم العسكري داخليا من قبل أي من الطرفين، اذا الحل السياسي في ظل إرادة وتوافق دوليين هو الخيار الممكن حاليا .

وأضاف سليمان "لن يعقد (جنيف 2 ) إلا في حال استكمال شروط نجاحه، اولها، خلق توازن بين المعارضة المسلحة وقوات النظام، ويجب أن يتسم هذا التوازن بالضعف من الجانبين، وثاني تلك الشروط، تأكد راعيي جنيف (روسيا وامريكا) بأن البديل الانتقالي أفضل من النظام الحالي، وبتقديري أن الشرطين المهمين إضافة إلى شروط ثانوية أقل أهمية غير متوفرة حتى الآن، وليس من المتوقع أن يحصل ذلك حتى الموعد المقرر من قبل الامم المتحدة، ولكن الضغط الذي يتعرض له راعيي جنيف، أدى إلى تحديد الوقت لتحويل الضغط على المعارضة حيث أنه في حال عدم التمكن من عقد المؤتمر سيحمل مسؤولية التأجيل على المعارضة".
وقال سليمان: أما بما يخص الكورد وحضورهم للمؤتمر، اعتقد أن خيارت الحضور أمام الكورد تتمثل في ثلاث:

-          في حال تمثيل المعارضة بوفد واحد سيتم مشاركة الكورد بممثلين عنهم في إطار وفد المعارضة.

-          أما في حال عدم التمكن من الاتفاق على وفد موحد للمعارضة، وبالتالي الاشتراك بأكثر من وفد، على الكورد السعي وبكل الامكانات بمشاركة الكورد من خلال وفد مستقل يمثل الشعب الكوردي.

-          وان لم ينجح هذا المسعين، فخيار المشاركة من خلال أطر المعارضة يبقى الخيار الأخير لتأمين المشاركة.
وفي جميع الحالات، يبقى التحدي الأهم أمام قيادة الحركة الكوردية في سوريا، هو تشكيل لجنة مشتركة من المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكوردي، مجلس شعب غربي كوردستان) مهمتها البحث في الخيارات التي تواجه الكورد في جنيف، والتوصل لآليات التعامل مع تلك الخيارات، وفي المقدمة من ذلك التوافق على رؤية موحدة بشأن الحقوق القومية للشعب الكوردي.
والسؤال المهم، هل سينجح قادة الحركة الكوردية في التعامل مع هذا الاستحقاق الوطني والقومي الأهم في هذه المرحلة؟

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة