بحضور وزير الثقافة والشباب.. حركة الشباب الكورد يقيم حفل توزيع شهادات ورشة "الخبر الصحفي"

هولير- خاص KDP.info/ أقامت حركة الشباب الكورديوم أمس الأحد حفل "توزيع شهادات" إنتهاء فعاليات ورشة عمل "الخبر الصحفي" لصحفيي غربي كوردستان المقيمين في إقليم كوردستان، بحضور وزير الثقافة والشباب كاوى محمود، ونقيب صحفيي كوردستان حاكم آزاد، وممثل المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان (بهجت بشير)، وذلك في صالة "ميديا" بمدينة هولير.
افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وتكريماً لشهداء التفجيرات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها مدينة "قامشلو"، وعموم شهداء الكورد في غربي كوردستان. وعزف النشيد الوطني الكوردي (أي رقيب).
وزير الثقافة والشباب كاوى محمود، تحدث في كلمة مقتضبة عن الأوضاع في غربي كوردستان، وما يعانيه الكورد من اضطهاد وظلم واستبداد النظام السوري وحزب البعث طيلة سنوات حكمهم، وعن محاولة دخول الجماعات الإسلامية المتطرفة للمناطق الكوردية في غربي كوردستان، ونشر فكرهم الرجعي بين الكورد، مما أدى إلى حدوث اشتباكات قوية مع الكورد، مؤكداً على دور الإعلامي في نقل الحقيقة.
من جهته، تحدث نقيب صحفيي إقليم كوردستان حاكم آزاد عن دور الصحافة في نقل الحقيقة في أي مكان، مشدداً على أهمية دور الإعلام الكوردي في هذه المرحلة العصيبة في تاريخ الكورد، ومن أجل احقاق حقوقهم القومية، مضيفاً بأن اليوم، يقع على عاتق إعلاميي غربي كوردستان مهام كبرى تتناسب مع المرحلة، وهو وائق من قدرتهم على نقل حقيقة ما يجري في غربي كوردستان، وتكوين قناعة لدى الرأي العام عن حقيقة ما يجري.
وشدد على ضرورة خروج الصحفي من الأطر الحزبية والايديولوجية، بغية نقل الحدث برؤية محايدة، وشكر حركة الشباب الكورد والإعلامي وليد مراد على إنجاز هذه الدورة، التي وصفها بـ "الناجحة"، وتمنى على الصحفيين المخرجين من الدورة، الاستفادة من المهاراتهم التي اكتسبوها لخدمة رسالتهم الإعلامية في غرب كوردستان.
كذلك، كانت هناك كلمة لحركة الشباب الكورد، ألقتها (جالا سليمان)، وثانية للمحاضر في الورشة، الإعلامي وليد مراد، وثالثة، لممثل المجلس الوطني الكوردي بإقليم كوردستان، ألقاها بهجت بشير.
وجرى توزيع شهادات التخرج على المتدربين من قبل وزير الثقافة والشباب ونقيب الصحفيين وممثل حركة الشباب الكورد، وعضو ممثلية المجلس الوطني الكوردي في إقليم كوردستان، والمحاضر وليد مراد.
واختتم الحفل بفقرة فنية، شارك فيها ثلة من الفنانين الكورد، كان أبرزهم الفنانين ( زبير صالح، روني جان..)، قدموا فيها مجموعة من الأغاني الوطنية والقومية.
الملفت في الحفل، كان غياب نقيب صحفيي كوردستان- سوريا (جوان ميراني)، مهما كانت أسباب غيابه.
تقرير: عماد برهو




