"الكوردي" يعلن انسحابه من إعلان دمشق

مصطفى الشامي الكوردي
لقد توضحت لنا النيات والآمال لدى الاعضاءفي اعلان دمشق والمجلس الوطني والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريةبعد الانفجارات الارهابية في منطقة الجزبرة الكوردية القامشلي وجوارها منالمناطق، والذي يقطن فيها مكونات اخرى من الشعب السوري ...
لقد تبين لنا منخلال صفحات التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" بالافتخار والاعتزاز بما حصلاليوم في 23/11/2013 من انفجارات ارهابية في القامشلي وجوارها من قبلالارهابيين (داعش و النصرة ) مما ادى لقتل الابرياء و المدنيين ... وقد تمذكر ذلك -على صفحاتهم- بانه عمل ثوري ضد من سموهم بالشبيحة والنظام و انهم منالجيش الحر من قام بذلك، وقد كتب ايضا الشكر لهؤلاء، والرحمة للشهداء منقامو بتلك العمليات الارهابية بحق الابرياء وبنظر هؤلاء الخونة الذين قدذكروا ذلك بأن من قتل بتلك العمليات هم من الخونة الكورد ويستحقون القتل بكل افتخار واعتزاز مع التكبير بالله تعالى والترحم بمن قاموا بالعملياتالارهاربية ..وكلنا نعلم بأن لا وجود للجيش الحر في المناطق الكوردية بلانهم من قوات الظلامية والجهل والدمار لسوريا وللشعب الكوردي وباقيالمكونات في تلك المناطق اي قوات داعش ومشتقاتها...
وبناءا على ذلك، أعلن انسحابي من اللجنة التحضيرية لإعلان دمشق في بلجيكا، وعدم ذهابي للمؤتمر العام في المهجر...
كماسبق لي أنني اعلنت عن عدم القبول للانضمام للمجلس الوطني الديمقراطي، والذيتم تعيني مسؤلا للعلاقات العامة وللمصالحة الوطنية ...
و قراري هذالم اتخذه الا بعد التأكد بأن إعلان دمشق لا يحترم منهجه السياسي ولا نظامهالداخلي. حيث انه يؤكد بعدم اسلامية الدولة المستقبلية وعدم القبولللإسلاميين في الإعلان، ولكن اليوم قد تبين غير ذلك، وان لم يكن بيانرسمي للإعلان، ولكن أكثر أعضائه وخاصة في الهيئة التنظميية حيث انهميفتخرون بما قاموا به في القامشلي من تفجيرات إرهابية، والكل يعلم بأن منقام بذلك هم داعش وإرهابه...
و أدعو كافة الكورد في المجلس الوطنيبالانسحاب احتجاجا على ذلك. فإن أي كوردي، أو حتى غير كوردي من القاطنينفي الجزيرة يبقى جالسا ومنحنيا تحت لواء هؤلاء البشر الذين يكبرون باللهأكبر ويحيون داعش وتفجيراتهم يعتبر خائن لشعبه وقضيته ... بغض النظر عنالاختلاف الفكري والسياسي، أو الاجتماعي....




