٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

إنعقاد الملتقى الإقتصادي بين إقليم كوردستان وبريطانيا في العاصمة أربيل

المصدر: KDP.info

أربيل - KDP.info/ بحضور فلاح مصطفى رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان، عقد في العاصمة أربيل الملتقى  إقتصادي المشترك  بين إقليم كوردستان وبريطانيا.

وخلال المراسيم التي حضرها القنصل العام البريطاني لدى الإقليم هيو إفانز والبارونة إيما نيكلسون رئيسة مجلس الأعمال العراقي ـ البريطاني ودارا جليل خيط رئيس إتحاد الغرف التجارية في إقليم كوردستان وعدد من أرباب العمل ورجال الأعمال الكورد والعراقيين والبريطانيين، سلط فلاح مصطفى الضوء على العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وبريطانيا والتي تتميز بجذور تأريخية عريقة تعود لعام 1991 عندما ساهمت المملكة المتحدة في إصدار القرار رقم 688 وإنشاء منطقة حظر الطيرات وحماية الشعب الكوردي بسبب السياسيات الدكتاتورية لنظام الحكم العراقي السابق، كما أكد على رغبة إقليم كوردستان تولي إهتماماً بالغاً لتعزيز العلاقات الإقتصادية مع الملكة المتحدة وأنها تفتخر بمسوى العلاقات القائمة بين الإقليم وبريطانيا.

وأوضح مسؤول العلاقات الخارجية؛ لو إردنا النظر في العلاقات بين بريطانيا وإقليم كوردستان، علينا الرجوع إلى مرحلة الهجرة المليونية في عام 1991 لشعب كوردستان، عندما كان هذا الشعب يتحدى النظام العراقي السابق، حيث قامت بريطانيا خلال تلك الفترة بالتعاون مع المجتمع الدولي بعلب دور إيجابي في حماية شعب كوردستان، وأن كوردستان لن تنسى هذا الدور أبداً.

كما نوه فلاح مصطفى أن الشب الكوردي إستطاع أن يثبت أنه بمقدوره إدارة حكمه، وجاءت إنتخابات عام1992 سيما بعد حظر الطيران، دليل على رغبة شعب كوردستان في تعزيز النظام الديمقراطي. كما سلط الضوء في الوقت نفسه على دور المنظمات الغير حكومية في مساعدة شعب كوردستان تلك المنظمات التي كانت غالبيتها بريطانية. كما اشار فلاح مصطفى في الوقت نفسه إلى العلاقات البريطانية ـ الكوردستانية بعد عام 2003 والإعتراف الدستوري باقليم كوردستان وإفتتاح القنصلية العامة البريطانية في إقليم كوردستان، مؤكداً على ضرورة أن لا تقتصر العلاقات في جانب واحد، بل العمل على  توسيعها لتشمل مستوى العلاقات الفردية أيضاً.

 

عقبها أعرب هيو إفانز القنصل العام البريطاني لدى الإقليم عن سعادته بعقد هذه الجلسة، معرباً عن شكره وإمتنانه لحكومة إقليم كوردستان وإتحاد الغرف التجارية في الإقليم لإسضافتهم 45 شركة بريطانية مختصة في مختلف المجالات، مثل الهندسة والبناء والدراسات العليا والإستشارة والعديد من المجالات الأخرى، حيث نلاحظ زيارة ممثلي هذه الشركات إلى إقليم كوردستان.

كما نوه إلى وجود عددكبير  من الطلبة الكورد في الجامعات البريطانية، وهذا دليل على رغبة الحكومة البريطانية في الشراكة في العديد من المجالات ومن ضمنها الدراسات العليا. وأكد على أن الشركات البريطانية العاملة في قطاع الطاقة والنفط والغاز شهدت نمو كبير في الإقليم.

أخبار ذات صلة