التحالف الكوردستاني: الازمة السياسية تراوح في مكانها وليس هناك اي حل يلوح في الافق

قال المتحدث باسم التحالف الكوردستاني مؤيد طيب ان الازمة السياسية التي تمر بها البلاد ستستغرق وقتا طويلاً، مشيراً الى ان هناك سبيلين لمعالجة الازمة، يتمثل احدهما بتقديم طلب استجواب رئيس الحكومة، والثاني يتمثل برفض عملية الاستجواب والسعي من قبل التحالف الوطني الى تقديم ورقة اصلاحات.
واوضح طيب في تصريح له امس السبت ان "السبيلين متوقفان حتى الان، فلا طلب الاستجواب رفع الى مجلس النواب، ومن جانب آخر فان دولة القانون متمثلة بالتحالف الوطني قدمت ورقة اصلاحات ،لكن هذا السبيل هو الاخر يسير ببطء لأن هناك خلافات داخل كيانات التحالف الوطني بصدد ما يجب ان تتضمنه ورقة الاصلاحات".
واشار الى ان "هناك مشكلة اخرى برزت مؤخرا تتمثل في تحديد دورات ولاية رئيس الوزراء، واعتقد ان ورقة الاصلاح التي سيقدمها التحالف الوطني تتضمن هذه النقطة وستكون حلا وسطيا مقبولا بين جبهة الثقة وجبهة رفض الاستجواب ولكني لا اعتقد ان ورقة الاصلاحات ستتضمن هذه الفقرة".
وتابع طيب بالقول ان "الازمة تراوح في مكانها وليس هناك ما يلوح في الافق هذه الايام، ولكن في الازمات السياسية عادة هناك مفاجآت اللحظة الاخيرة ونحن ننتظر حصول ذلك"،مضيفاً " اما بالنسبة للخلافات بين اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية فهي خلافات عديدة، اذ كما هو وارد في كل الانظمة الاتحادية فان السلطة الاتحادية تحاول فرض ارادتها على الاقاليم، ولكن هناك محكمة اتحادية تنظم العلاقة بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية، وهذه المحكمة موجودة في العراق ولكنها بعيدة عن كونها محل عدم ثقة للطرفين".
وعن مسألة النفط والغاز، قال طيب انه "ليست هناك مرونة من طرف بغداد بشأن ملف النفط، فهم يريدون ان تكون ادارة الثروة النفطية بالطريقة نفسها الى كانت تدار في زمن النظام السابق وهذا امر غير مقبول".




