٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

زيباري: لا بديل عن "التفاوض" و "الحل السلمي" في سوريا.. ووصفهما بالمقاومة

المصدر: KDP.info

الكويت- الشرق الأوسط- KDP.info/  أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، أن التفاوض والحل السلمي في سوريا لا بديل لهما ووصفهما بأنهما نوع من أنواع المقاومة ولا يعنيان التخلي عن المبادئ.

وأضاف زيباري: إن "الشروط المسبقة لا تؤدي إلى حلول". محذراً من استمرار القتال الدائر في سوريا، وقال "الخيار العسكري يعد حرب استنزاف طويلة الأمد". وعد الوزير زيباري موافقة "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" على حضور مؤتمر "جنيف 2" خطوة إيجابية وصحيحة تساعد في إيجاد مخرج للأزمة السورية.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحافي على هامش القمة العربية- الأفريقية الثالثة التي تستضيفها الكويت.

من جهة أخرى، أكد زيباري أهمية هذه القمة، مشيرا إلى أنها ستؤدي إلى تأسيس شراكة استراتيجية بين الدول العربية والأفريقية لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والتنموية. وأفاد بأن للعراق تواجدت واسع تفي القارة الأفريقية، وأن هناك ممثلية للقارة السمراء في العراق مثل كينيا والسنغال وجنوب أفريقيا. وأكد أن بلاده تخطط لتمثيل دول أخرى. مشيرا إلى "وجود شركات من الكونغو تعمل في العراق في مجال النفط.

وحول علاقات بلاده مع المملكة العربية السعودية، قال وزير الخارجية العراقي، إن كلا من العراق والسعودية في حاجة لبعضهما بعضا، مشيرا إلى أن بغداد تتطلع إلى علاقات تعاون وثيقة وطيبة وصحية مع الرياض، قائلا "كلانا يحتاج إلى الآخر".

وأشاد وزير الخارجية العراقي بتطور العلاقات الكويتية - العراقية، لا سيما بعد معالجة القضايا العالقة بين البلدين، اللذين أكدا حرصهما على فتح صفحة جديدة وإزالة ترسبات الماضي.

وأكد أن تطور العلاقات الكويتية - العراقية في هذه الفترة جاء بعد معالجة البلدين القضايا العالقة بينهما والحرص على فتح صفحة جديدة وإزالة ترسبات الماضي.

وعد وزير الخارجية العراقي خروج بلاده من أحكام الفصل السابع للأمم المتحدة إلى الفصل السادس خطوة مهمة في مسيرة التعاون بين البلدين، كما أن "العراق جاد في حل القضايا العالقة مع الكويت، وليس من مصلحته التستر على أي شيء، وخاصة فيما يتعلق بملف الأسرى والمفقودين والأرشيف الوطني الكويتي". وذكر زيباري أن "المرحلة الحالية من العلاقات الكويتية - العراقية أصبحت ثنائية، لا سيما بعد أن وافق مجلس الوزراء العراقي على فتح قنصليتين كويتيين في مدينتي البصرة وأربيل، ويجب علينا الآن الاهتمام بجانب العلاقات الشعبية، سواء الثقافية أو الرياضية أو البرلمانية أو الفنية، وغيرها من المجالات". وحول رغبة البلدين في إقامة "ميناء الفاو" العراقي و"مبارك الكبير" الكويتي، بين أن كلا من العراق والكويت حريصتان على عدم اتخاذ أي إجراء قد يؤذي الطرف الآخر، فالبلدان يكمل بعضهما بعضا.

 

أخبار ذات صلة