٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

دعوات لإرسال 10 آلاف جندي من الجيش اللبناني إلى الحدو مليون سوري يستعدون للجوء إلى لبنان هرباً من معركة القلمون

المصدر: KDP.info
لندن - السیاسە الکوتیە-KDP.info / يستعد نحو مليون و250 ألف سوري يسكنون قرى منطقة القلمون المحاذية لحدود لبنان الشمالية بطول أكثر من 100 كيلومتر وعمق ما بين 10 و30 كيلومتراً في الاراضي السورية, للنزوح إلى لبنان, وتحديداً البقاع الأوسط حتى نهاية شمال البقاع في منطقة الهرمل الشيعية, ومناطق عكار وصولاً حتى البحر, بعدما أكد الثوار أن "معركة القلمون" بدأت بالفعل بالمقاتلات الجوية والمروحيات والصواريخ والمدفعية الثقيلة السورية التابعة للنظام لاحتلال شريط ستراتيجي "يشمل بلدات معرة ويبرود وجراجير وقارة التي تفرغ ليلاً من سكانها الذين ينتقلون للجيش في بلدة عرسال اللبنانية السنية البقاعية, ثم يعودون صباحاً إلى منازلهم وأعمالهم في تلك القرى بانتظار هبوط الليل التالي", حسب مصادر "الجيش السوري الحر" في ريف دمشق.
وكشفت المصادر لـ"السياسة" عن أن "خبراء عسكريين روس وبلغاريين يرتدون لباساً مختلفاً عن قوات الجيش السوري النظامي, ظهروا للمرة الأولى بشكل علني وهم يديرون مواقع صاروخية ويسددون أهداف المقاتلات الجوية, ويستخدمون أنواعاً جديدة من قذائف المدفعية متوسطة وبعيدة المدى ذات قدرات تدميرية هائلة لم تستخدم منذ مطلع الحرب قبل ما يقارب السنوات الثلاث, فيما سلمت موسكو في اواخر سبتمبر الفائت شحنات بحرية من قطع غيار مقاتلات "ميغ" و"سو خوي" ومعدات أكثر تطوراً لها مع 250 خبيرا جويا عسكريا روسيا للاشراف على احدى اكبر ورشات تصليح الطائرات في تاريخ سورية".
وقالت المصادر نقلا عن قيادات المعارضة السورية في القاهرة ان "الولايات المتحدة على علم ببدء تدخل الجيش الروسي في الحرب السورية بهذا الشكل الواسع, كما هي على دراية بتسلم سلاح الجو السوري 24 مقاتلة من نوعي "ميغ 29" و"سوخوي", إلا أنها لم تحرك ساكناً لأن المسؤولين الروس زعموا انه تم تسليم نظام الأسد هذه الطائرات لاستخدامها ضد القوات السلفية والتكفيرية".
في سياق متصل, طلبت مجموعة من قادة المغتربين اللبنانيين المنتسبين الى الحزب الجمهوري في واشنطن من الكونغرس بـ"التدخل الفوري لدى إدارة باراك اوباما لمنع إقدام نظام الاسد على فتح معركة القلمون التي ستقذف بأكثر من مليون سوري الى داخل الحدود اللبنانية هرباً من المجازر المتوقعة, خصوصاً من المقاتلين الشيعة التابعين لإيران من لبنان والعراق و"الحرس الثوري" ومن عصابات الأسد العلوية, ما من شأنه ان يحول الدولة اللبنانية الى دولة عاجزة, حيث ستضطر الى احتضان اعداد من السوريين الهاربين توازي عدد سكانها اللبنانيين إذا أضيفت لهم اعداد الفلسطينيين اللاجئين والهاربين اخيرا الى لبنان التي بلغت الـ400 ألف لاجئي أو أكثر".
وطالبت المجموعة الاغترابية الجيش اللبناني ورئاسة الجمهورية بـ"اتخاذ خطوات لإرسال عشرة آلاف جندي لبناني بما لديهم من آليات ودبابات ومدفعية ومروحيات هليكوبتر مهما كان عددها ضئيلاً, للانتشار في تلك الحدود اللبنانية الموازية لمنطقة القلمون السورية التي يتوقع الجميع ان تنفجر فيها في اي لحظة حرب طاحنة تلقي بويلاتها على لبنان وسورية معاً".
واقترحت المجموعة على الكونغرس "تزويد لبنان فوراً ببطاريات صواريخ باتريوت (بطاريتان أو ثلاث) المضادة للطائرات أسوة بتسليمها تركيا والاردن عدداً من هذا السلاح المضاد الدفاعي الفاعل لصد اي غارات جوية سورية على الأراضي اللبنانية", محذرة من أن الفترة الفاصلة عن انعقاد مؤتمر "جنيف -2" ستشهد "تصعيداً غير مسبوق للعمليات الحربية بين نظام الاسد وعصاباته من جهة وبين المعارضة السورية المسلحة من مختلف المشارب, كما قد تشهد عدوانا واسعا وثقيلا على القرى والمدن اللبنانية القريبة من الحدود السورية".

أخبار ذات صلة