سكرتير حزب آزادي لـ KDP.info: زيارة فخامة الرئيس مسعود بارزاني إلى تركيا، وإلى مدينة ( آمد ) التاريخية.. تعتبر بكل المقاييس والمعايير، زيارة تاريخية..

غرب كوردستان- خاص KDP.info/ قال مصطفى أوسو سكرتير حزب آزادي الكوردي في سوريا، وفي تصريح خاص لـ KDP.infoفي سؤال حول انضمام (11) عضوا من المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف الوطني السوري المعارض، ولماذا لم يتم الترشح من قبل المجلس الكوردي للحكومة الانتقالية،"أنه وبعد التوقيع بالأحرف الأولى بين وفد المجلس الوطني الكوردي، ووفد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مدينة اسطنبول، بتاريخ 27 / 8 / 2013 قرر المجلس الوطني الكوردي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 6 / 9 / 2013 الموافقة على الانضمام إلى الائتلاف بعد موافقة وتصديق الائتلاف على الوثيقة المذكورة كما هي وبجميع بنودها".
وأضاف أوسو: وبعد ذلك عقد المجلس الوطني الكوردي، اجتماعاً انتخب فيه ممثليه في الائتلاف الوطني، وهؤلاء حضرو اجتماع الهيئة العامة التي قررت الموافقة على توسيع الائتلاف وانضمام باقي أعضاء المجلس الثمانية إلى جانب الأعضاء الثلاثة الآخرين المؤسسين للائتلاف، فكانت بحق خطوة مهمة وضرورية على طريق وحدة المعارضة السورية وتحقيق أهداف ثورة الشعب السوري في الحرية والكرامة وإسقاط النظام، والعمل على التأسيس لسوريا الاتحادية الديمقراطية التعددية، التي يتمتع فيها جميع أبنائها ومكوناتها بحقوقهم وحرياتهم الأساسية، دون أي شكل من أشكال الاضطهاد والتمييز ووفق القوانين والمواثيق الدولية.
وقال: أما بالنسبة للترشيح من قبل المجلس الوطني الكوردي للحكومة الانتقالية، حقيقة فإن هذا الأمر لم يتم مناقشته في اجتماعات المجلس الوطني الكوردي. وقد يكون ذلك بسبب وجود خلل في التنسيق بين أعضاء المجلس الوطني الكوردي، نأمل أن يتم تدارك ذلك في اجتماعات المجلس القادمة.
وفي سؤال حول تصوراتهم لإمكانية عقد (جنيف2) ضمن الظروف الحالية، وما هو شكل الحضور الكوردي؟ قال سكرتير حزب آزاديا "اعتقد أن هناك إمكانية كبيرة جداً لعقد مؤتمر (جنيف 2 ) لأن هناك اتفاق روسي أمريكي، وكذلك اتفاق بين الدول المؤثرة في الوضع السوري على ضرورة عقده، لوضع حد لمعاناة الشعب السوري التي قاربت الثلاث سنوات، ولكن لا تزال هناك العديد من العقبات حول العديد من الأمور الجوهرية بين تلك الدول، واعتقد أن هناك إمكانية للتوافق عليها أيضاً".
وأضاف: أما بالنسبة للحضور الكوردي في مؤتمر (جنيف 2) فقد قرر المجلس الوطني الكوردي في اجتماعه الأخير في 20 و21 / 10 / 2013 أن يشارك الكورد وبرؤيتهم السياسة، ضمن وفد المعارضة الوطنية السورية، فيما إذا كان التمثيل بوفد موحد للمعارضة، وفي حال لم يتم ذلك وتعدد تمثيل أطراف المعارضة يعمل المجلس الوطني الكوردي على أن يشارك الكرد بوفد مستقل.
وفيما يخص إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي للإدارة الانتقالية في المناطق الكوردية، وذلك بالتوازي مع انضمام المجلس الكوردي إلى الائتلاف، قال أوسو "في الحقيقة لقد جاء الإعلان عن الإدارة الذاتية من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD )، متسرعاً إلى حد كبير، ودون استشارة وموافقة المجلس الوطني الكوردي، الذي كان في وقت سابق قد وقع معه مسودة مشروع لهذه الإدارة الذاتية في المناطق الكوردية والمشتركة، ليتم مناقشتها في مؤسسات المجلس الوطني الكوردي واتخاذ القرار المناسب تجاهها".
وأضاف: بدورنا تفاجئنا بهذا الإعلان كغيرنا، بعد أن اتخذ المجلس الوطني الكوردي قراره الانضمام إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. وبالتالي قد يكون لذلك ( أي لقرار الانضمام )، علاقة كبيرة بهذا الإعلان، واعتقد أن لذلك أيضاً علاقة مباشرة بترتيبات انعقاد مؤتمر جنيف 2.
وحول زيارة الرئيس مسعود بارزاني إلى تركيا، وأهميتها بالنسبة للقضية الكوردية عموما، أكد سكرتير حزب آزادي الكوردي في سوريا، "أن زيارة فخامة رئيس إقليم كوردستان الأخ مسعود بارزاني إلى تركيا، وإلى مدينة ديار بكر ( آمد ) التاريخية، بشكل خاص، تعتبر بكل المقاييس والمعايير، زيارة تاريخية".
وقال: كما أن هذه الزيارة تأتي في إطار العمل الدبلوماسي الذي يبذله سيادة الرئيس بارزاني لإيجاد حل سياسي وديمقراطي للقضية الكوردية في كوردستان تركيا، بعيداً عن لغة العنف التي أثبتت فشلها وعدم جدواها في القضاء على شعب له عراقته وجذوره التاريخية وقضية عادلة.
وقال: من المعروف أن الحكومات الطورانية التركية وعلى مدار العقود الماضية، مارست سياسة الاضطهاد القومي بحق الشعب الكوردي في كوردستان تركيا، والعمل على تهجيره وتشريده وحرمانه من جميع حقوقه القومية والديمقراطية وحتى الإنسانية، مما حدا به إلى النهوض والثورة للدفاع عن وجوده التاريخي ورفع سياسة الظلم والاضطهاد والتمييز عن كاهله ونيل حقوقه القومية المشروعة، وتعقد الآمال الكبيرة والعريضة على هذه الزيارة لوضع أسس للحل السياسي للقضية الكوردية في كوردستان تركيا، بما يلبي تطلعات الشعب الكوردي في كوردستان تركيا وآماله وطموحاته القومية المشروعة، ويجنب الشعبين الكوردي والتركي من الصراع المسلح والعنف الدموي.
حوار: عماد برهو




