٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

وليد عبد القادر: زيارة الرئيس بارزاني لشمال كوردستان عبر بوابة (آمد) لها أكثر من مدلول ومعنى..

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أكد الكاتب والناشط السياسي الكوردي وليد حاج عبد القادر، في تصريح خاص لموقع KDP.infoأهمية زيارة الرئيس مسعود بارزاني إلى (آمد) بشمال كوردستان، بقوله "مما ﻻشك فيه أن زيارة القائد الكوردي البارز الرئيس مسعود بارزاني الى تركية وعبر بوابة (آمد) هذه المدينة الرمز .. مدينة اﻹرث والحضارة والتاريخ، وحاضرتها ميافارقين عاصمة الدوستكيين وإرث هورو / خلديين . هذه الزيارة وزمن اﻷعاصير المتحركة في شرقنا المتلاطم لها أكثر من مدلول ومعنى، لن تبدأ بإقرار الدولة التركية، ﻻ بل وجميع الدول المحيطة بأن الكورد قد تجاوزوا مرحلة كانوا فيها مجرد ورقة بل أصبحوا ﻻعبين مهمين في كل أجزاء كوردستان ".

وأضاف عبد القادر: هذا التوجه الذي أسس لها فخامة السروك بارزاني منذ1993 وتصريحه الشهير " لسنا ثوارا تحت الطلب " .

وقال: وقد جاءت هذه الزيارة وﻵمد كنوع من الدعم المعنوي القوي لمسيرة السلام المتعثرة نسبيا بين السيد عبدالله أوجلان والحكومة التركية، وأيضا كتطبيق عملي وإيمان جناب السروك بالنضال السلمي والتفاوض على أرضية اﻹعتراف بالقضية الكوردية في أجزاء كوردستان اﻷخرى. وقد أصبح هذا المنهج برنامجا راسخا ومتلازما ﻹيمانه، وبالتالي تشبثه بحقوق الكورد في اﻷجزاء اﻷخرى . ولعل تلامس هذه الزيارة والحدث السوري لما لتركيا من يد في اﻷزمة السورية أيضا، وبالتالي انعكاسها على مجمل احداث المنطقة فكم كان متألقا اﻷخ المناضل مسعود بارازاني وبزييه الكوردي اﻷنيق وهو يخاطب جماهير (آمد) وبلغة كوردية سلسة، وينادي للسلام مربوطة بالحرية، وينادي لحرمة الدم والحفاظ على نقية اﻹنسان وللمساواة وعشق واحترام اﻹنسان..

وختم عبد القادر حديثه، بقوله "زيارة الرئيس بارزاني ستفتح آفاقا في الوعي ومفاهيم السلم والحياة واخترام اﻹنسان للإنسان، ولهذا ﻻ يستغرب توافق آراء المتطرفين الكورد والترك، وردات فعلهم من هذه الزيارة التاريخية، والتي لن يمضي وقت طويل لتظهر نتائجها وإيجابياتها بجلاء ووضوح.

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة