أردوغان: نحن نستضيف ابن الملا "مصطفى بارزاني" الرئيس مسعود بارزاني في ديار بكر.. فأهلاً بكم

شمال كوردستان- وكالات- KDP.info/ استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يوم أمس السبت (16تشرين الثاني 2013)، بحفاوة كبيرة رئيس اقليم كوردستان العراق، في مدينة ديار بكر، قائلاً: نحن نستضيف اليوم ابن الملا "مصطفى بارزاني" الرئيس مسعود بارزاني فأهلاً بكم.
ودعا أمام حشد جماهيري كبير ضم عشرات آلاف الأشخاص الذين رفعوا أعلاماً تركية وكوردية الى المصالحة بين الشعبيين (التركي والكوردي)، لدعم عملية السلام التي بدأت قبل نحو عام، قبل ان تتوقف محادثاتها في شهر ايلول الماضي.
وأكد بأن تركيا "ستتقدم في عملية السلام بدعم أهالي ديار بكر"، ولا يوجد بعد اليوم "مواطنون من الدرجة الأولى في تركيا الجديدة الخالية من التمييز، ولن يتقاتلوا مع الأتراك بعد اليوم".
وذكر أردوغان مواقف تركيا وإحتضانها للكورد عندما لجؤوا إلى تركيا بعد أن خربت أراضيهم وقصفت بالطائرات والصواريخ، وكيف أن المدن التركية فتحت آنذاك أبوابها لهم قاسمتهم الخبز والملح، وأن بعض المهاجرين قالوا إنهم عندما هاجروا إلى تركيا ظنّوا أنهم سواجهون فيها الإعدام، إلا أنهم لم يروا فيها إلا كل الاحترام والتقدير ويد العون.
وقال: "كان الملا (مصطفى بارزاني) والد رئيس إقليم كوردستان العراق السيد "مسعود بارزاني" من بين من قالوا ذلك".
وتابع "أردوغان" في خطابه، "اليوم نحن نستضيف ابن الملا "مصطفى بارزاني" الرئيس مسعود بارزاني في ديار بكر، فأهلاً بكم في مدينة أخوانكم الذين لطالما خفتم وحرصتم عليها، كما أن ديار بكر ليست للأتراك أو الكورد أو العرب، بل هي كأربيل، لنا جميعاً، لأننا لطالما أحسسنا أننا في مدينتنا عندما كنا في أربيل، لذا أطلب منكم أن تشعروا بأنكم في مدينتكم عندما تكونون في ديار بكر".
وأضاف، "أنه لن يستطيع أحد أو دولة أو عصابة أو لوبي بعد الآن، جعل دماء الأطفال الكورد أو الأتراك مطيّة لتحقيق مصالحهم، وإن مقام ديار بكر في المنطقة هو مقام المرشد المتنوّر، وهي نجمة في كبد السماء، ومدينة تأتي بعد مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة والقدس الشريف ودمشق الفيحاء، وإذا عم الإستقرار في ديار بكر، فسينعكس ذلك على تركيا كلها وأربيل والقامشلي، وعلى أهل ديار بكر أن لا ينسوا أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم كبيرة للغاية".




