عبد الباسط سيدا: رسالة السلام الشجاعة التي نقلها الرئيس بارزاني إلى الشعب التركي.. تؤكد وجود الإرادة الخيرة لتجاوز الماضي بمراراته وعذاباته
__2013_11_17_h12m31s19__GH.jpg)
هولير- KDP.info/ كتب الدكتور عبد الباسط سيدا،الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري، وعضو الأمانة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- قبيل الزيارة-أنالأنظار جميعها تتجه إلى (ديار بكر) حيث الزيارة البالغة الأهمية التي سيقوم بها الأخ الرئيس مسعود بارزاني للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان. الزيارة تؤكد الوزن الاقليمي المتنامي لإقليم كوردستان العراق، والاحترام الخاص الذي يحظى به الأخ مسعود بارزاني لدى الجميع. كما أنها تبرز أهمية النهج الانفتاحي الذي تعتمده حكومة حزب العدالة والتنمية التركي، واردوغان تحديدا.
وقال: ما نأمله هو أن تساهم هذه الزيارة بصورة فاعلة في حل المسألة الكوردية في تركيا على أسس ديمقراطية عادلة؛ الأمر الذي ستكون فيه مصلحة الكورد والأتراك والمنطقة باسرها. كما نأمل أن تساعد هذه الزيارة على ترسيخ أسس التفاهم بين الشعبين التركي والكوردي، وهذا مؤداه نشجيع الاستقرار، والمحافظة على الأمن، وفتح الأبواب أمام تنمية حقيقة تكون لصالح سائر شعوب المنطقة من دون اسنثناء.
أما بالنسبة للشعب السوري فكل الأمل أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير، تبشر بأن محتنه وإن طالت وصعبت تقترب من النهاية. وبعد الزيارة، أكد سيدا من جديد "ان رسالة السلام الشجاعة التي نقلها اليوم الأخ الرئيس مسعود بارزاني إلى الشعب التركي، تؤكد إن الإرادة الخيرة الساعية من أجل تجاوز الماضي بمراراته وعذاباته، والعمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال الكوردية والتركية القادمة، وهي الخطوة الأصح في الطريق الصحيح. وأضاف: لقد حان الوقت لمعالجة كل المسائل والقضايا العالقة التي تؤرق الجميع، والإمكانيات موجودة متوفرة شرط أن نتعامل معاً بعقل وقلب مفتوحين. وقال: الزيارة كانت ضرورية بكل المقاييس، وقد تحولت إلى واقع فعلي بفضل شجاعة وحكمة الزعيمين البارزاني وأردوغان. ونحن لا نذيع سراً، أو نبتكر ما هو غير مسبوق، إذا قلنا أن السلام العادل بين الشعبين الكوردي والتركي هو من أهم أسس الاستقرار والإزدهار في المنطقة بأسرها.
أما بالنسبة للشعب السوري فكل الأمل أن تكون هذه الزيارة فاتحة خير، تبشر بأن محتنه وإن طالت وصعبت تقترب من النهاية. وبعد الزيارة، أكد سيدا من جديد "ان رسالة السلام الشجاعة التي نقلها اليوم الأخ الرئيس مسعود بارزاني إلى الشعب التركي، تؤكد إن الإرادة الخيرة الساعية من أجل تجاوز الماضي بمراراته وعذاباته، والعمل من أجل مستقبل أفضل للأجيال الكوردية والتركية القادمة، وهي الخطوة الأصح في الطريق الصحيح. وأضاف: لقد حان الوقت لمعالجة كل المسائل والقضايا العالقة التي تؤرق الجميع، والإمكانيات موجودة متوفرة شرط أن نتعامل معاً بعقل وقلب مفتوحين. وقال: الزيارة كانت ضرورية بكل المقاييس، وقد تحولت إلى واقع فعلي بفضل شجاعة وحكمة الزعيمين البارزاني وأردوغان. ونحن لا نذيع سراً، أو نبتكر ما هو غير مسبوق، إذا قلنا أن السلام العادل بين الشعبين الكوردي والتركي هو من أهم أسس الاستقرار والإزدهار في المنطقة بأسرها.




